تقدمت مدن دولة الإمارات،  في تصنيف المدن الأكثر قابلية للعيش في العالم لعام 2024، الصادر عن مجلة “الإيكونوميست” البريطانية.

وتصدرت أبو ظبي ودبي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كأكثر المدن قابلية للعيش.

فيما ظلت دمشق، التي مزقتها الحرب منذ عام 2011، في أسفل التصنيف كأقل مدينة صالحة للعيش فيها للعام الـ12 على التوالي، حيث سجلت العاصمة السورية، درجات منخفضة بشكل خاص في فئة الاستقرار، مما يعكس تأثير الصراع المستمر على الحياة اليومية لسكانها، وفقا لـ”الإيكونوميست”.

وجاءت الجزائر وطرابلس في المركزين قبل الأخير، كأقل مدن صالحة للعيش فيها، حسب التصنيف، والذي يشير إلى أن المدن الأخيرة لم تشهد أي تحسنا في نتيجتها الإجمالية منذ عام 2023.

وحصلت فيينا التي جاءت بالمرتبة الأولى، على درجات مثالية في 4 من فئات المؤشر الخمسة، وهي الاستقرار، والرعاية الصحية، والتعليم، والبنية التحتية.

ويقيم التصنيف 173 مدينة في جميع أنحاء العالم بناء على 5 عوامل مهمة، هي: الرعاية الصحية، والثقافة والبيئة، والاستقرار، والبنية التحتية، والتعليم.

وهذه قائمة المدن الأكثر ملائمة للعيش في العالم لعام 2024

1. فيينا، النمسا

2. كوبنهاغن، الدنمارك

3. زيورخ، سويسرا

4. ملبورن، أستراليا

5. كالجاري، كندا

5. جنيف، سويسرا

7. سيدني، أستراليا

7. فانكوفر، كندا

9. أوساكا، اليابان

9. أوكلاند، نيوزيلندا

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: إيكونوميست تصنيف المدن دمشق فيينا للعیش فی

إقرأ أيضاً:

"إيدج" تعزز حماية البنى التحتية بإطلاق منصة "ديسكفري-سي آي إم"

أطلقت "إيدج" العاملة في التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، منصة "ديسكفري-سي آي إم"، نظام مراقبة البنى التحتية الأساسية من الجيل المقبل، والمصممة لمساعدة المؤسسات على حماية ومراقبة أصولها الضرورية.

واشتركت في تطوير المنصة، شركتان لمجموعة “إيدج” هما "أوريكس لابز"، المزودة العالمية لحلول الأمن الرقمي المتقدمة، و"بيكن رد"، الرائدة في تكامل الأنظمة المتخصصة في حلول التدريب والتكنولوجيا المتقدمة وتطوير قدرات الأمن الوطني.

وتقدم "ديسكفري-سي آي إم" حماية آنية، ووعياً ظرفياً محسّناً، وتحليلات استشرافية لحماية البنى التحتية الأساسية ومراقبة خطوط الأنابيب.

كما تشكّل المنصة أحدث إضافة إلى مجموعة منتجات "ديسكفري"، لتوسّع محفظة "أوريكس لابز" لإدارة سطح الهجوم الخارجي إلى مجال بيئات التكنولوجيا التشغيلية الحساسة. وصممت المنصة لمراقبة سلامة خطوط الأنابيب الخارجية وأنظمة الحماية البيئية بصورة آنية.

وستتولى "بيكن رد"، بصفتها مسؤولة شاملة عن تكامل الأنظمة، الإشراف على اعتماد ودمج المنصة بسلاسة وكفاءتها التشغيلية.

كشف استباقي

وعن طريق الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة لمنع المخاطر البيئية على طول خطوط الأنابيب، ودمج أجهزة الاستشعار المتقدمة بإدارة "بيكن رد"، تمكن "ديسكفري-سي آي إم" المستخدمين من الكشف الاستباقي للتهديدات والاستجابة لها، ومنها التسريبات والوصول غير المصرح به، والمخاطر البيئية.

وتدمج المنصة حلول المراقبة والأمن المتطورة المعتمدة على الألياف البصرية لتحسين أمن البنية التحتية والمرونة التشغيلية.

وقال روجيريو ليموس، الرئيس التنفيذي لشركة "أوريكس لابز" إن"خاصية منصة "ديسكفري-سي آي إم" تُغيّر طريقة حماية المؤسسات لأصولها الأساسية. كما تجمع شراكتنا مع "بيكن رد" بين الأمن الرقمي المتطور واستراتيجيات تخفيف حدة المخاطر، ما يُزود المؤسسات بقدرات المراقبة الآنية والتحليلات الذكية والرؤى الاستشرافية لمواكبة التهديدات الناشئة وضمان سلامة العمليات".
 

مقالات مشابهة

  • 5 إماراتيين ضمن قائمة «فوربس» لأثرياء العالم في 2025
  • "سانا": غارات إسرائيلية على مدينتي حماة ودمشق
  • "إيدج" تعزز حماية البنى التحتية بإطلاق منصة "ديسكفري-سي آي إم"
  • طرق دبي توسع شراكاتها العالمية لتشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة
  • الثروة العالمية تقفز إلى 16 تريليون دولار.. من يهيمن على قائمة فوربس للمليارديرات؟
  • قائمة لأغنى أغنياء العالم.. ماسك يتصدر
  • اتفاق مؤقت بين قسد ودمشق .. حول حيين كرديين في حلب
  • 73 محورًا جديدًا على نهر النيل بحلول 2030.. خطة الدولة لتعزيز البنية التحتية
  • ستاندرد آند بورز تؤكد التصنيف الاستثماري لسلطنة عُمان عند "BBB-"
  • كاتب إسرائيلي: لسنا بحاجة للعيش في جيب أميركا