دار الكتب تعلن موعد ومحاور مؤتمر تحقيق التراث.. الإسكندرية تتصدر
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أعلنت دار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور أسامة طلعت، انعقاد المؤتمر السنوي الرابع لمركز تحقيق التراث حول تراث مدينة الإسكندرية، يومي 24 و25 سبتمبر المقبل.
محاور مؤتمر تحقيق التراثينعقد المؤتمر برئاسة الدكتور أيمن فؤاد سيد أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة، وخبير المخطوطات وعضو اللجنة العلمية لمركز تحقيق التراث، ويرتكز على عدة محاور:
1ـ الإسكندرية عاصمة مصر في العصرين البطلمي والروماني.
2ـ مكتبة الإسكندرية القديمة تاريخها وأهميتها.
3ـ الإسكندرية زمن الفتح العربي الإسلامي.
4ـ الإسكندرية مركز المقاومة السُنيِّة في العصر الفاطمي.
5ـ الإسكندرية مركز التقاء حُجَّاج المغرب والأندلس.
6ـ الإسكندرية والحملات الصليبية.
7ـ الإسكندرية في عصر دولة سلاطين المماليك.
8ـ الإسكندرية في كتابات المؤرِّخين والرَّحالة المسلمين.
9ـ الإسكندرية في كتابات الرَّحالة الأوربيين.
10ـ الإسكندرية مدينة «كوزموبوليتانية» في حوض البحر المتوسط.
11ـ المعالم التاريخية في مدينة الإسكندرية.
12ـ استعادة مكتبة الإسكندرية في العصر الحديث.
المشاركة في مؤتمر تحقيق التراثيستقبل مركز تحقيق التراث التابع للإدارة المركزية للمراكز العلمية بدار الكتب والوثائق القومية، ملخصات الأبحاث بشرط أن يرتبط ملخص البحث بأحد محاور المؤتمر، ولا يزيد حجمه عن 3 صفحات، تكتب بنوع خط Simplified Arabic؛ المتن بنط (14)، والحواشي بنط (12)، والعناوين الفرعية بخط أسود، وترفق السيرة الذاتية للباحث مع ملخص البحث.
وتستقبل ملخصات البحوث حتى 15-7-2024 عبر البريد الإلكتروني الخاص بأعمال المؤتمر، وعنوانه: Eltorath36955@gmail.com
ويعلم الباحثين بمدى قبول ملخصات بحوثهم فور الانتهاء من تحكيمها، وترسل البحوث كاملة بصيغة word عبر البريد الإلكتروني للمؤتمر قبل 1-9-2024.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دار الكتب الإسكندرية دار الكتب والوثائق تحقيق التراث الإسکندریة فی تحقیق التراث
إقرأ أيضاً:
جامعة الثقافة السنية بالهند تستضيف مؤتمر القران الكريم بحضور مفتي الهند
عقد مؤتمر القرآن الكريم في جامعة مركز الثقافة السنية تحت قيادة الشيخ أحمد المسليار مفتي الديار الهندية مؤتمرا عالميا ودينيًا كبيرا حول القرآن الكريم، حضره عدد كبير من العلماء والمفكرين،والطلاب من مختلف ولايات الهندية. تمحور المؤتمر حول عدة محاور هامة تتعلق بالقرآن الكريم، بدءًا من تحفيظه إلى الإعجاز العلمي والبياني فيه، وأثره العميق في تشكيل هوية الأمة الإسلامية وتعزيز مكانتها في العالم المعاصر.
افتتح المؤتمر بكلمة الشيخ أحمد المسليار مفتي الديار الهندية الذي أكد فيها على أهمية تحفيظ القرآن الكريم في حياة المسلمين، معتبرًا أن هذا الواجب هو أساس حفظ الهوية الإسلامية وتعميق الارتباط بالنصوص المقدسة. كما تطرق إلى دور الحفاظ في الأمة الإسلامية، مشيرًا إلى أنهم يعدون صمام الأمان للقرآن الكريم، ويحملون رسالة عظيمة في الحفاظ على النص القرآني وتدريسه للأجيال القادمة.
دور مركز الدراسات القرآنية
أكد المشاركون في المؤتمر على الدور البارز الذي يلعبه مركز الدراسات القرآنية في تأهيل وتخريج الآلاف من الحفاظ منذ تأسيسه.
و يساهم المركز بشكل كبير في تعليم القرآن الكريم وتعزيز فهمه، حيث تخرج من المركز مئات من الحفاظ الذين يعملون في المساجد الإماراتية وغيرها من المساجد في دول العالم الإسلامي. كما تم التطرق إلى الإنجازات التي حققها المركز في هذا المجال، سواء على مستوى تخريج الحفاظ أو تنظيم الدورات القرآنية التي تساهم في تنمية قدرة الطلاب على حفظ وفهم القرآن الكريم بطرق علمية وعصرية.
الإعجاز القرآني
عُرض في المؤتمر العديد من الأبحاث والدراسات التي تناولت الإعجاز العلمي والبياني للقرآن الكريم. وتم التأكيد على أن القرآن الكريم ليس فقط كتاب هداية دينية، بل هو أيضًا كتاب علمي يحتوي على معجزات لا حصر لها في مختلف مجالات الحياة. عرض العلماء المختصون كيف أن القرآن سبق العلوم الحديثة في العديد من الحقائق العلمية، الأمر الذي يعزز إيمان المسلمين ويدعو غيرهم من الباحثين إلى العودة إلى القرآن لفهم أعمق للعالم من حولنا.
المشاركة والتفاعل
شهد المؤتمر تفاعلاً ملحوظًا من الحضور من مختلف الفئات، بدءًا من العلماء والمشايخ، وصولًا إلى الطلبة والباحثين. تضمن المؤتمر العديد من الجلسات العلمية والندوات التي تم فيها تبادل الخبرات والتجارب بين العلماء من مختلف المدارس الفكرية الإسلامية، مما أتاح فرصة غنية لفتح نقاشات عميقة حول كيفية تعزيز دور القرآن الكريم في المجتمع المعاصر.
التوصيات:
في ختام المؤتمر، تم إصدار عدة توصيات تهدف إلى تعزيز دور القرآن الكريم في المجتمع الإسلامي، ومن أبرز هذه التوصيات:
ضرورة توسيع دائرة تحفيظ القرآن الكريم في كافة المساجد والمراكز الدينية حول العالم.
تشجيع البحث العلمي حول الإعجاز القرآني في كافة المجالات العلمية والطبيعية.
تطوير المناهج التعليمية لتشمل المزيد من المقررات التي تعزز فهم القرآن الكريم وتدبر معانيه.
تعزيز دور الحفاظ في المجتمع المسلم من خلال إنشاء مشاريع تعليمية جديدة تهدف إلى تكوين جيل جديد من حفاظ القرآن الكريم.
تنظيم المزيد من المؤتمرات والندوات التي تتناول دور القرآن الكريم في حياة المسلم المعاصر، وكيفية استفادة الأجيال القادمة من تعاليمه في مواجهة التحديات الحديثة.
وشكل المؤتمر علامة فارقة في الجهود الرامية إلى نشر علوم القرآن الكريم وتعليمه، ويعكس التفاني والحرص الكبيرين في الحفاظ على هذا الكتاب السماوي العظيم. إن الجامعة ومركز الثقافة السنية يواصلان التزامهما الراسخ في نشر رسالة القرآن الكريم وتعليمها للأجيال القادمة، ويسعيان إلى زيادة الوعي القرآني بين المسلمين في مختلف أنحاء العالم.