وكالة الإقتصاد نيوز:
2025-04-05@18:06:31 GMT

المباشرة بتأهيل 62 محلة في بغداد

تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT

المباشرة بتأهيل 62 محلة في بغداد

الاقتصاد نيوز - بغداد

أعلنت أمانة بغداد، اليوم الخميس، أن حزمة المشاريع الخدمية الكبيرة ستشمل 62 محلة في العاصمة، فيما كشفت عن حملة كبيرة لتطوير كورنيش الكاظمية.

وقال مدير عام دائرة المشاريع في الأمانة يقظان الوائلي: إن "الأمانة أطلقت في وقت قريب حزمة كبيرة من المشاريع الخدمية لـ 62 محلة مع إعادة تأهيل الشوارع في عموم بغداد، من ضمنها شارع المحيط في الكاظمية بالاضافة الى المجسر الرابط بين منطقتي حي الجامعة والخضراء والذي تعرض لأعمال إرهابية وترك لأكثر من عقد من الزمان، ومجسر الغزالية ومحلة الهياكل في الغزالية وشارع سبع قصور الرئيس وشارع ميسان، مع 3 بلديات في الشعب و3 بلديات أخرى في القاهرة".

وأضاف "نعمل على إكساء 500 ألف متر مربع في جانب الرصافة وخاصة الشوارع الرئيسة بالاضافة الى إنجاز جميع متطلبات الإدراج بتأهيل محلات مركز الكرخ ومركز الرصافة".

وبين أنه "تم تغيير مواصفة الإكساء والاعتماد على الاسفلت المطور وهو من أجود أنواع الاسفلت المقاوم لدرجة الحرارة وكل المشاكل التي يعاني منها الاسفلت العادي"، موضحا أن "هناك حملة كبيرة  لتطوير كورنيش الكاظمية الكبير على امتداد الكورنيش الثاني، وإعادة تأهيل أو إنشاء متنزه الجوادين في مدينة الكاظمية بتصميم رائع بالاضافة الى نافورات عملاقة راقصة من حوض النهر وداخل  المتنزهات".

وذكر أنه "تمت المباشرة في المرحلة الثانية من تطوير شارع السندباد الذي يربط بين منطقتي الزعفرانية والكرادة والتي تمتد الى جسر ديالى، حيث سيفك الاختناقات ويخدم أهالي الزعفرانية"، موضحا أنه "تم إدراج تطوير شارع كرادة خارج بالكامل وشارع كرادة داخل بالاضافة الى مجموعة من المتنزهات التي سترى النور قريبا".

وحول طريق اليوسفية، ذكر الوائلي أنه "تم عقد اجتماع مع محافظ بغداد والاتفاق على تكامن الخدمات بين المحافظة والأمانة".

وبشأن مداخل العاصمة، ذكر أن "هناك أربعة مداخل سوف ترى النور قريبا وهي مدخل كركوك الذي أنجز منه 16كيلومتراً وما تبقى أعمال مقتربات وشوارع الخدمية"، موضحا أن "المداخل الاخرى وهي  مدخل 77 ومدخل 73 من جهة بعقوبة، وتم إنجاز التعارضات في مدخل الموصل وماضون بإنجازه العام الحالي، أما مدخل بابل فسوف يرى 2 كم منه النور خلال الأيام القليلة المقبلة".

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار بالاضافة الى

إقرأ أيضاً:

إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"

في تحرك جديد بشأن التوترات بين واشنطن وطهران، تضغعط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء مفاوضات نووية مباشرة مع إيران، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى تفكيك برنامجها النووي بشكل كامل. 

وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميريكة إنه إذا استجابت إيران لهذه الدعوة، ستكون هذه أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي في عام 2018.

وتسعى إدارة ترامب لتجاوز ما تم تحقيقه في الاتفاق النووي لعام 2015، الذي تم التفاوض عليه تحت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وتسريع وتيرة الوصول إلى اتفاق جديد.

مفاوضات صعبة

ووضع المسؤولون الأمريكيون شروطا صعبة للاتفاق، وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، إن على إيران التخلي عن جميع جوانب برنامجها، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم، وبناء الصواريخ الباليستية الاستراتيجية، والعمل على بناء سلاح نووي.

وقد تواجه هذه المفاوضات تحديات كبيرة، إذ أن إيران قد رفضت لسنوات التخلي عن برنامجها النووي، مؤكدة حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.

ورغم أن الاتفاق النووي السابق سمح لطهران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بشكل كبير، إلا أن الولايات المتحدة ترى أنه يجب اتخاذ خطوات أكثر قوة للتخلص من البرنامج النووي الإيراني بشكل نهائي.

وفي تصريح له مساء الخميس، أشار ترامب إلى أن المحادثات المباشرة ستكون أسرع وأكثر فعالية من المفاوضات غير المباشرة، مؤكدا أن "الطرف الآخر سيفهم الأمور بشكل أفضل".

في المقابل، لم ترد إيران بشكل فوري على طلبات التعليق، إلا أن مصادر إيرانية أكدت أنها منفتحة على المحادثات غير المباشرة، وربما على المحادثات المباشرة في وقت لاحق.

وفي سياق متصل، قال مسؤول أمريكي رفيع إن إدارة ترامب تأمل في إجراء محادثات مباشرة بين كبار المسؤولين من الجانبين، مع تجنب التأخير الذي يرافق المحادثات غير المباشرة عبر وسطاء.

ومن المرجح أن يكون المبعوث الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، جزءا من الفريق المفاوض.

وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.

تهديدات أميركية إسرائيلية

وتقول "وول ستريت جورنال" إنه إذا فشلت المحادثات المباشرة أو لم تسفر عن نتائج ملموسة، فقد تجد الولايات المتحدة نفسها أمام قرار صعب يتعلق بالرد العسكري على التهديد النووي الإيراني.

وكان ترامب قد هدد باللجوء إلى الحل العسكري إذا لم تلتزم إيران باتفاقية لوقف برنامجها النووي.

ويواصل البنتاغون تعزيز وجوده العسكري في الشرق الأوسط، حيث تم نشر حاملات الطائرات والطائرات المقاتلة، في خطوة تعد بمثابة دعم للقوات الأميركية في المنطقة.

وفي وقت سابق، قال مسؤول دفاع أميركي سابق إن حملة جوية منسقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد تتسبب في أضرار خطيرة للمنشآت النووية الإيرانية، لكن من المرجح أن تكون هناك حاجة لإعادة تنفيذها بعد 9 أشهر أو عام إذا حاولت طهران إعادة بناء البرنامج.

وتؤكد إسرائيل أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

في المقابل قال مسؤولون إيرانيون إنهم جاهزون لضرب إسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة بصواريخ باليستية لا تزال تحتفظ بها البلاد إذا تعرضوا للهجوم.

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يحدد 3 وظائف ستنجو من سطوة “الذكاء الاصطناعي”
  • سقوط عامل تحرش بسيدة في مدخل عقار بالحوامدية
  • بينهم طفل 4 سنوات.. إصابة 12 في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بصحراوي المنيا
  • إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"
  • إيران تحت الضغط.. ترامب يطلب مفاوضات مباشرة لإنهاء "التهديد"
  • ترامب يُفضل المفاوضات المباشرة مع إيران ويصفها بـالضعيفة
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • السوداني يشرف على المرحلة الثالثة من إحياء تراث شارع الرشيد
  • مصرع وإصابة سبعة أشخاص بحادث سير مروع في مدخل الناصرية
  • السرعة تحصد أرواحاً عند مدخل الناصرية.. فيديو اللحظات الأولى لحادث سير مروع