أكد المهندس تامر الحبال، عضو أمانة الصناعة والتجارة المركزية بحزب مستقبل وطن، أنّه قبل ثورة 30 يونيو، كان الوطن مختطفًا من قبل جماعة الإخوان الإرهابية، وأعادت ثورة 30 يونيو الوطن للمصريين.

وأضاف الحبال، في بيان اليوم، أنّ مصر مرّت بفترةٍ عصيبةٍ من مخالفة الجماعة الإرهابية للدستور والقانون ومحاولاتهم طمس الهوية المصرية، لكن المصريين بإرادتهم القوية استطاعوا استرداد هويتهم والحفاظ على تاريخهم وثقافتهم والتي عملت الجماعة الإرهابية على طمسها.

ثورة 30 يونيو

وأوضح الحبال أنّ الشعب صاحب الكلمة عندما خرج في الميادين بكل المحافظات يعلن رفضه وجود النظام على سدة الحكم، ويعلن رفضه استمرار الجماعة الإرهابية في قمع الشعب وترهيبه، وارتكاب الجرائم تحت اسم الدين، لافتا إلى أنّ الشعب رفض أن تسقط مصر وتنعزل عن العالم بسبب الحكم المتشدد، والذي كان يعمل لصالح جماعة دون الشعب.

وأشار إلى أنّ ثورة 30 يونيو قام بها الشعب وحماها الجيش ورجال الشرطة الذين خاضوا معركة شرسة ضد الجماعات الإرهابية ونجحوا في اقتلاع الإرهاب من جذوره حتى يشعر المواطن بالأمن والاستقرار.

ذكرى ثورة 30 يونيو

وهنأ تامر الحبال القيادي بحزب مستقبل وطن، الشعب المصري والرئيس عبدالفتاح السيسي، بالذكرى الحادية عشر لثورة 30 يونيو، مؤكدا أنّ 30 يونيو ثورة حقيقية خرج فيها كل أطياف المجتمع المصري رافضين أن تكون مصر البهية العظيمة الشابة القوية تحكمها جماعة تريد عودة مصر لعصور الظلام والجهل والتخلف وتفرق بين أبناء الوطن الواحد، وستظل ثورة 30 يونيو فارقه في تاريخ مصر، فيها انتصر الحق على الباطل، والخير على الشر.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ثورة 30 يونيو 30 يونيو مستقبل وطن الإخوان ثورة 30 یونیو

إقرأ أيضاً:

أبواق الفتنة تتصدع

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في كل موقف صعب يمر به الوطن، نجد أنَّ الشعب العُماني بمختلف فئاته، يلتف ويتكاتف بروح واحدة، مُساندًا قيادته الحكيمة، ومُستعدًا للتضحية من أجل رفعة الوطن؛ سواء في الأزمات الاقتصادية، أو الأنواء المناخية الطبيعية، أو التحديات الصحية؛ حيث يظهر المواطنون متعاونين ومتضامنين، في صورة تعكس قيم المجتمع العُماني المتجذرة في التكاتف والإخاء.

ولا شك أنَّ التلاحم الوطني ليس مجرد شعارات تُرفع في المناسبات؛ بل هو سلوك يومي يتجلى في أفعال الأفراد والمجتمعات. فكلما واجه الوطن تحديًا، نجد أن أبناءه يهبون للدفاع عنه؛ سواء من خلال العمل التطوعي، أو تقديم الدعم المالي، أو حتى من خلال نشر الوعي وتعزيز الروح المعنوية. وهذه الصورة الجميلة تعكس عمق الانتماء والولاء الذي يحمله كل عُماني تجاه وطنه وقيادته.

ومع ذلك، فإنَّ المحافظة على هذا التلاحم الوطني والهوية العُمانية مسؤولية الجميع. وعلينا أن نتجاهل كل مزامير الفتنة التي تبث سمومها من خارج الحدود والتي أخذت تتهاوى مع إرادة الشعب العظيم، وأن نكون حذرين من التأثيرات السلبية التي قد تزعزع وحدتنا. يتطلب تعزيز قيم الوحدة الوطنية في الأجيال القادمة جهودًا متواصلة من قبل جميع المؤسسات، سواء كانت تعليمية أو إعلامية أو اجتماعية؛ فالتعليم هو الأساس الذي يبني عليه الشباب وعيهم الوطني، ويغرس فيهم مبادئ الانتماء والولاء للوطن وللقيادة الحكيمة.

والإعلام يؤدي دورًا حيويًا في تشكيل الرأي العام، ويجب أن يكون صوتًا يُعزز من قيم التلاحم والتضامن، بدلاً من أن يكون أداة لنشر الفتنة والفرقة. كما يتعين علينا أن نعمل جميعًا على تعزيز روح المسؤولية لدى الشباب، ليكونوا قادرين على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وليكونوا حماة للوطن في المستقبل.

والتحديات التي تُواجه الوطن ليست سهلة، ولكنها ليست مستحيلة أيضًا، وبفضل تلاحم الشعب مع قيادته، يمكننا تجاوز كل العقبات. وعلينا أن نؤمن بأنَّ كل فرد في المجتمع له دور مهم في هذه المسيرة، وأن كل جهد يُبذل يُعتبر خطوة نحو تحقيق أهداف وتطلعات الشعب العُماني الأصيل، كما يحرص مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المُعظم- أيده الله- على الاهتمام بالشباب العُماني، وفي كل الخطابات السامية الكريمة يشيد بدور الشباب في خدمة الوطن، كما إن مولانا- حفظه الله- يولي جل اهتمامه بعدد من الملفات ومنها ملف الباحثين عن عمل والمسرحين وإن شاء الله سوف نسمع الأخبار السارة تأتي تباعًا.

إنَّ الوطن والقيادة وجهان لعملة واحدة، علاقة قائمة على الحب والثقة والاحترام. وحين يكون الشعب ملتفًا حول قيادته، يصبح الوطن أكثر قوة، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات، وأشد استقرارًا وازدهارًا. لذا، علينا جميعًا أن نحافظ على هذه العلاقة المتينة، ونواصل العمل من أجل تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا لعُماننا الحبيبة.

وفي الختام.. أوجه كلمة شكر وتقدير إلى أبطال سلطنة عُمان المرابطين في كل شبر من أرض عُمان من الأجهزة العسكرية والأمنية السياج القوي والمنيع لهذا الوطن العزيز.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • هل يتحقق ثواب الجماعة بأداء الرجل الصلوات المفروضة مع زوجته؟.. الإفتاء توضح
  • إحباط مخطط حوثى لاستهداف قيادات فى الجيش اليمنى
  • تأجيل محاكمة 3 متهمين فى قضية خلية الجبهة لجلسة 19 مايو المقبل
  • أبواق الفتنة تتصدع
  • عمليات جديدة لـ"أنصار الله"ومصادر أمريكية تكشف تكلفة الضربات.. (فيديو)
  • مسؤولون أمريكيون: أهدرنا مليار دولار على قصف الحوثيين بتأثير محدود
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • عبدالرزاق الهجري: استمرار تغييب قحطان جريمة سياسية وإنسانية والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك
  • أمين ريادة الأعمال بـ مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية
  • "مستقبل وطن": نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر ثابت لا يتغير