27 يونيو، 2024
بغداد/المسلة الحدث: غالباً ما تكون الحرب هي المخرج من أي “انسدادٍ للتاريخ”، وهذه حقيقة تاريخية.
– إنسداد التاريخ يعني عجز التاريخ عن الإستمرارية وفقاً للرؤى والمشاريع المتضادة، الصلبة غير المرنة، لصنّاع التاريخ.
– الاتجاهات الأيديولوجية واليمينية والمتطرفة تمتلك اليوم اللحظة التاريخية، وهي اتجاهات ووفقاً لرؤاها ومشاريعها أوجدت إنسداداً للتاريخ سيقود إلى الحرب بالضرورة.
– مَن يريد تجنب الحروب عليه أن لا يدفع باتجاه انسداد التاريخ، وأن تجسّد رؤاه ومشاريعه فرصة بأي احتمال ومصلحة بأي بديل.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
حسين خوجلي يطالب باستقالة الاعيسر
انتقد الكاتب الصحفي حسين خوجلي في مقاله بصحيفة “ألوان” قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء تعيين الإعلامية والشاعرة عفراء فتح الرحمن والصحفي محمد حامد جمعة (نوار) كملحقين إعلاميين، واصفًا القرار بأنه صادم ومهين للمهنة، ومجافٍ لأبسط معايير المهنية والاحترام.
ووصف خوجلي القرار بأنه طعنة في كرامة الصحفيين وانتهاك لمكانتهم، مشيرًا إلى أن ما تعرض له نوار وعفراء من “شماتة وتجريح” طال سمعتهما دون مبرر، معتبرًا أن الأزمة لا تكمن في الصحفيين وإنما في متخذي القرار الذين أساؤوا لأنفسهم قبل أن يسيئوا لزملاء المهنة.
وطالب خوجلي مجلس الوزراء بتقديم اعتذار مكتوب لعفراء ونوار، معتبرًا ذلك “الحد الأدنى من كرامة المهنة”، كما دعا وزير الثقافة والإعلام خالد الأعيسر إلى الاستقالة فورًا، متهمًا القرار بعدم احترام المهنة ومكانته كوزير.
وأكد خوجلي أن “المعركة الحقيقية هي معركة الكرامة”، وأن الصحفيين المفصولين لم يفقدوا شيئًا لأن مكانتهم مستمدة من أقلامهم وموهبتهم، داعيًا إلى الانتصار للقلم وشرف الكلمة.
ST Online
إنضم لقناة النيلين على واتساب