ماتبقى من شناشيل شهربان... إرث يمتد لقرنين يوثق حياة مكونات العراق
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
بغداد اليوم - ديالى
ضمن الجزء الشرقي من مدينة المقدادية او مايعرف لدى الكثيرين شهربان "الاسم التاريخي للمدينة"، تنتشر اطلال ما تبقى من شناشيلها وهي في حالة يرثى لها بعضها ايل للسقوط في اي لحظة فيما كان الاهمال سيد الموقف رغم انها تمثل ذاكرة تمتد نحو قرنين من القصص التي توثق حياة مكونات العراق.
يقول رؤوف علي مختص بالتاريخ، ان" ما تبقى من الشناشيل موجودة ضمن أزقة حي النجاجير او العروبة وهي في الأغلب ايلة للسقوط رغم انها فن معماري وإرث كان لابد من انقاذه قدر الامكان ليكون صورة جميلة عن تاريخ يمتد الى القرن الـ 19".
ويضيف في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان" 90% من شناشيل شهربان اصبحت اثرًا بعد عين خلال العقود الأخيرة بسبب زحف البناء الحديث وعدم وجود الية واضحة للحفاظ عليها".
رئيس مجلس قضاء المقدادية السابق عدنان التميمي اقر باهمية الحفاظ على الموروث الحضاري لثاني اكبر مدن ديالى من خلال حماية مواقعها الاثرية ومنها الشناشيل التي تجسد حياة مكونات العراق بكل قومياتها في حالة من التاخي".
واكد في حديث لـ"بغداد اليوم" اننا" دعونا في مناسبات عدة ان يكون هناك خطة واضحة من اجل اسعاف الشناشيل والحفاظ عليها من قبل الدوائر المختصة بالاثار باعتبارها هي الجهة المسؤولة عن الملف، الا اننا للأسف سنفقد الشناشيل بعد سنوات قليلة من الان لانها في وضع يرثى له".
اما عضو مجلس ديالى سالم التميمي فقد اشار الى ان" الحفاظ على المواقع الاثرية ملف مهم وننتظر تشكيل حكومة ديالى من اجل المضي في الانفتاح على ملفات مهمة عدة ومنها المواقع التاريخية التي ترمز لروح المدن وارثها الحضاري".
واكمل في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان" ديالى تحتاج الى خطة شاملة لاسعاف وحماية المواقع الاثرية من مباني وغيرها وهذا يتطلب رصد اموال كافية وهذا ما نسعى الى تحقيقه في الفترة القادمة".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: بغداد الیوم
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: العراق قد لا يتأثر كثيرًا برفع ترامب للرسوم الكمركية
بغداد اليوم - بغداد
فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأربعاء (2 نيسان 2025)، رسومًا كمركية جديدة على العراق، في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية. وتأتي هذه الإجراءات ضمن جولة جديدة من السياسات التجارية التي أعلن عنها ترامب، والتي شملت دولًا أخرى أيضا، بذريعة "حماية السوق الأميركية من الممارسات غير المتكافئة"، على حد وصفه.
وفي مقابل ذلك، تصاعدت دعوات داخل العراق للرد عبر فرض رسوم مرتفعة على البضائع الأميركية، ومنها هواتف "آيفون" ومنتجات تكنولوجية أخرى.
وفي هذا السياق، علّق الخبير في الشأن الاقتصادي، مصطفى أكرم حنتوش، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، على المقترح، قائلًا إن "العراق يفرض على السلع الأميركية ما معدله 78% كمتوسط كمركي، في حين أن الرسوم الأميركية على السلع العراقية تتراوح بين 10 إلى 20%".
وأضاف في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "أغلب صادرات العراق إلى الولايات المتحدة تتركّز في قطاع الوقود، وبمعدل يبلغ نحو 75 ألف برميل من النفط يوميًا"، موضحًا أن هذا التبادل يحدّ من تأثر العراق بالقرار الأميركي، "لأن العراق لا يصدر سلعًا إستراتيجية بمعناها الواسع".
وبيّن أن "العقود القائمة قد تتعرض لزيادة في الضرائب، إلا أن جزءًا من هذه الضرائب تتحمله الشركات نفسها، وبعض العقود أصلًا لا تخضع لهذا النوع من القرارات"، مشيرًا إلى أن "العراق سيكون من أقل الدول تضررًا في هذه الحالة".
وختم حنتوش بالقول إن "التصعيد الجمركي لن يجنب العراق حرب الأسعار في السوق، إذ من المتوقع أن تتحمّل الشركات ارتفاع التكاليف، لكنها غالبًا ما تعيد تحميلها على التجار والمستهلكين عبر رفع الأسعار".