السوداني يجدد تأكيده على تعزيز التعاون مع قوات الناتو في العراق
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
آخر تحديث: 27 يونيو 2024 - 11:24 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- استقبل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الخميس (27 حزيران 2024)، قائد بعثة الناتو في العراق الجنرال لوكاس شرور.وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن السوداني “استقبل اليوم الخميس، قائد بعثة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق الجنرال لوكاس شرورز، الذي تسلّم مهامّه مؤخراً”.
وأضاف انه “جرى، خلال اللقاء، مناقشة الأوضاع الأمنية في المنطقة، واستعراض جهود البعثة وتعاونها مع المؤسسات الأمنية العراقية في مجال القتال والمشورة والتدريب، وفي مجال التنسيق الاستخباري تجاه ملاحقة بقايا فلول عصابات داعش الإرهابية”.وأكد السوداني بحسب البيان، على “أهمية تطوير التعاون الثنائي مع البعثة في مجالات القتال والتدريب والتنسيق المعلوماتي، مع القوات المسلحة العراقية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، بما يعزز الأمن ويساعد في استقرار المنطقة”.من جانبه، عبر الجنرال شرورز عن “شكره للحكومة، لدعمها البعثة، وتقديم التسهيلات اللازمة لعملها في العراق”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: فی العراق
إقرأ أيضاً:
التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في ظل تصاعد التوترات الدولية، ألقت التطورات الأخيرة، وعلى رأسها قرار الإدارة الأمريكية برفع الرسوم الجمركية على الواردات، بظلال ثقيلة على اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل. هذا التحول المفاجئ في السياسة الاقتصادية الأميركية كشف عن فجوات واضحة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وأعاد طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الناتو ودور الولايات المتحدة فيه.
جاءت هذه الاجتماعات بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية جديدة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر مع الحلفاء الأوروبيين، خصوصًا في ظل شعور متنامٍ لديهم بأن واشنطن أصبحت تتبنى مواقف أحادية دون تنسيق مسبق.
ورغم تطمينات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة "لن تنسحب من الحلف"، فإن لغة الطمأنة لم تكن كافية أمام سياسة متقلبة تثير شكوكًا متصاعدة حول مدى التزام واشنطن بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، خاصة في ظل تجارب مثل الحرب في أوكرانيا، حيث لم تُفعّل هذه المادة رغم التهديدات الواسعة النطاق.
في جلسات مغلقة، أثار عدد من المسؤولين تساؤلات حرجة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ موقفًا حازمًا في حال تعرضت إحدى الدول الأعضاء لاعتداء مباشر من روسيا أو غيرها من القوى العالمية الصاعدة، مثل الصين أو إيران أو كوريا الشمالية.
وطرحت في هذا السياق سيناريوهات مقلقة، مثل إمكانية احتلال روسيا لجزء من ليتوانيا، أو تنفيذ تهديدات أميركية سابقة باحتلال جزيرة "جرينلاند" الدنماركية، حيث أن الطرفين عضوان في الحلف.
وفي تصعيد لسياسة "تقاسم الأعباء"، رفع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السقف إلى أقصى حد، داعيًا دول الحلف إلى رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، مقارنةً بـ2% المتفق عليها سابقًا.
الاقتراح قوبل بحذر، رغم أن دولًا مثل ألمانيا وفرنسا بدأت بالفعل زيادة مساهماتها، بينما ما تزال دول مثل إسبانيا دون هذا المستوى.