باستريكين يؤكد إرسال 10 آلاف ممن نالوا الجنسية الروسية إلى منطقة العملية العسكرية
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
قال رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين، إنه تم إرسال 10 آلاف شخص من المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية الروسية، إلى منطقة العملية العسكرية الخاصة.
وأضاف باستريكين في كلمته خلال جلسة "الجوانب القانونية لسياسة الهجرة في روسيا الحديثة" ضمن فعاليات منتدى سان بطرسبورغ القانوني الدولي: "تم تسجيل أكثر من 30 ألف شخص من الذين حصلوا على الجنسية الروسية في قوائم التجنيد العسكري.
وأشار باستريكين إلى أن أكثر من 1.2 مليون مهاجر، وصلوا إلى موسكو خلال أربعة أشهر من هذا العام. وبلغ عدد الذين وصلوا إلى بطرسبورغ خلال نفس الفترة، 860 ألف شخص.
يعتبر منتدى بطرسبورغ القانوني الدولي، أكبر منصة للحوار بين ممثلي الأوساط القانونية والتجارية والسياسية وهيئات حفظ القانون، حول قضايا القانون لصالح المواطنين وقطاع الأعمال وبهدف تحسين تنفيذ القانون وتعزيز المبادرات التشريعية من أجل تطوير الثقافة القانونية وتنظيم المجال الاجتماعي والاقتصادي في الظروف الحديثة.
ويشرف على تنظيم الفعالية، وزارة العدل الروسية ومؤسسة "روسكونغرس".
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الهجرة إلى أوروبا بطرسبورغ موسكو
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يشعر بالقلق حول العملية العسكرية للاحتلال في جنين
أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق, أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لا يزال يشعر بالقلق البالغ بشأن العنف المستمر في الضفة الغربية المحتلة وبشكل خاص العملية العسكرية واسعة النطاق في جنين، التي أفادت التقارير بأنها أدت إلى وقوع ضحايا من المدنيين.
وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” إن نحو 2000 أسرة قد شُردت من المخيم خلال هذه الاشتباكات.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” عن القلق البالغ بشأن سلامة ورفاة الفلسطينيين في مدينة ومخيم جنين للاجئين في ظل العملية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وبينت التقارير الأولية أن الغارات الجوية، وأعمال التجريف الثقيلة، وعمليات القوات السرية أدت إلى سقوط عدد من القتلى وإصابة العشرات من بينهم عاملون في المجال الطبي.
وقد أدت العمليات الإسرائيلية السابقة في مخيم جنين إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية مما أسفر عن انقطاع الخدمات الأساسية عن المخيم بشكل كبير بما فيها المياه، وخدمات الكهرباء، وإدارة النفايات الصلبة.
ووزعت الأمم المتحدة وشركاؤها في وقت سابق من الشهر الحالي الفرشات والبطانيات على النازحين، إلا أن عاملي الإغاثة لم يتمكنوا من الوصول إلى المنطقة بشكل آمن ومنتظم مؤخرًا.