انتقاد للحكومة في إصدار اللائحة التنفيذية لقانون بوابة الحج الموحد
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
انتقد النائب محمد عبد الرحمن راضي، أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي، الحكومة لعدم إصدار اللائحة التنفيذية لقانون رقم 84 لعام 2022 الخاص ببوابة الحج الموحد الذي ينظم الحج، وذلك خلال اجتماع لجنة السياحة بمجلس النواب.
تأخر إصدار اللائحة التنفيذية
أكد النائب راضي أن القوانين تُناقش في مجلس النواب ويتم إصدارها بعد الموافقة عليها والنشر في الجريدة الرسمية، إلا أن الحكومة لم تصدر اللائحة التنفيذية اللازمة لتطبيق القانون.
أشار النائب إلى أن القانون ينص على إصدار اللائحة خلال ستة أشهر، ولكن حتى الآن، ونحن في عام 2024، لم يتم إصدار اللائحة التنفيذية على الرغم من مرور عامين على صدور القانون.
انتقد النائب تأخر الحكومة في تنفيذ القوانين، موضحًا أن هذا التأخير يعكس عادة مستمرة للحكومة.
وأكد أنه إذا لم تُصدر اللائحة التنفيذية للقانون، فسيتم مناقشة المشكلة نفسها في العام القادم بنفس اللجنة والأعضاء.
تساؤلات حول دور المستشارينتساءل النائب عن دور مستشاري مجلس الوزراء والمستشارين القانونيين بوزارة السياحة في هذا التأخير.
المطالبة بالإسراع في إصدار اللائحةطالب النائب راضي الحكومة بسرعة إصدار اللائحة التنفيذية للقانون قبل حدوث كارثة جديدة في موسم الحج القادم، وشدد على ضرورة محاسبة جميع الجهات التي تعرقل تنفيذ القانون.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الحج الحكومة بوابة الحج
إقرأ أيضاً:
رئيس الحكومة يترأس إجتماع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة لأول مرة بالمغرب
زنقة20ا الرباط
ترأس رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس 3 أبريل 2025 بالرباط، اجتماعا خصص لتتبع مخطط تنزيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، الذي سيدخل حيز التنفيذ خلال شهر غشت المقبل، حيث يندرج هذا القانون في سياق استكمال تنزيل ورش إصلاح منظومة العدالة، الذي يحظى باهتمام كبير من طرف جلالة الملك محمد السادس، نصره الله.وفق بلاغ لرئاسة الحكومة.
وأضاف البلاغ أنه جرى خلال الاجتماع، الوقوف على مدى تقدم إعداد مشروع مرسوم قانون العقوبات البديلة، الذي سيتم عرضه في أقرب الآجال على المجلس الحكومي من أجل المصادقة عليه، وتدارس الإمكانيات التقنية والبشرية والمالية والبرنامج العملي لإنجاح إخراج مقتضيات هذا القانون إلى حيز الوجود.
واستحضر رئيس الحكومة خلال الاجتماع، الخطب والرسائل الملكية السامية، التي تدعو إلى نهج سياسة جنائية جديدة، تقوم على مراجعة وملاءمة القانون والمسطرة الجنائية، ومواكبتهما للتطورات، مبرزا أن إقرار العقوبات البديلة في بلادنا جاء بعد الاطلاع على مجموعة من التجارب المقارنة، مع مراعاة خصوصية المجتمع المغربي حتى تحقق هذه العقوبات الغاية المتوخاة منها.
كما شكر رئيس الحكومة القطاعات الحكومية وغير الحكومية المعنية، وحثها على توفير شروط إنجاح هذا الورش، موضحا أن الحكومة ستسخر كافة الإمكانات لمواكبة مسار تنزيله.
جدير بالذكر أن القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة، يأتي لمواكبة التطورات التي يشهدها العالم في مجال الحريات والحقوق العامة، وإفساح المجال للمستفيدين منها للتأهيل والاندماج داخل المجتمع، إضافة إلى المساهمة في الحد من مشكل الاكتظاظ داخل المؤسسات السجينة وترشيد التكاليف. مع استثناء الجرائم التي تتجاوز مدة العقوبة الحبسية فيها 5 سنوات سجنا نافذا، وكذا حالات العود التي لا يتحقق فيها الردع المطلوب.
هذا، وتنقسم العقوبات البديلة إلى 4 أصناف وهي: العمل لأجل المنفعة العامة، والمراقبة الإلكترونية، وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية، وكذا الغرامة اليومية.
العقوبات البديلة