تحدث الكابتن أحمد الشناوي نجل شقيق الشاعر الراحل مأمون الشناوي، عن ملامح من حياة عمه الفنية والأسرية، قائلا إنّ العائلة كانت مترابطة وحريصة على التجمع حتى بعد وفاة عمه.

زيارة عمه أسبوعيا

وأضاف «الشناوي»، في مداخلة هاتفية ببرنامج «8 الصبح»، المُذاع على قناة «dmc»، من تقديم الإعلامية هبة ماهر: «كنت أزور مأمون الشناوي مع والدي أسبوعيا أو كل 10 أيام، لكنه طلب مني زيارته مرتين في الأسبوع على الأقل بعد وفاة والدي».

مأمون الشناوي شاعر شامل

وتابع: «مأمون الشناوي كان شاعرا شاملا، واستطاع الانتقال من القصيدة بالفصحى إلى الجمل القصيرة حتى يواكب العصر، وقال لنا إن الشاعر حتى يصبح جيدا يجب أن يكون كتب الشعر باللغة العربية الفصحى».

وأوضح: «مأمون الشناوي كتب بالفصحى وألف أغنية العتبة جزاز، وهو ما يعبر عن قدرته الكبيرة بالكتابة بالفصحى وبالدارجة»، مشيرًا إلى أن أغنية الدنيا ريشا في هوا فلسفية وليست للعشق.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مأمون الشناوي 8 الصبح

إقرأ أيضاً:

مبخوت يواصل كتابة «الفصول الأسطورية» في الكرة الإماراتية

 
سلطان آل علي (دبي)


في مشهد كروي يعكس قوة الاستمرارية والتحدي، يواصل علي مبخوت كتابة فصول أسطورية في تاريخ الكرة الإماراتية، حيث أصبح أول لاعب يسجل أكثر من 10 أهداف في 11 موسماً متتالياً في «دوري أدنوك للمحترفين»، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للنجم التاريخي فهد خميس الذي حافظ على هذا الرقم لـ10 مواسم بين 1982 و1992، ولم يأت إنجاز مبخوت مصادفة، بل نتيجة مسيرة ثابتة، وطموح لا يهدأ، وقدرة تهديفية نادرة جعلته واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الخليجية.
ما يميز مبخوت عن غيره من النجوم، هو استمراره في القمة، رغم تغيّر كل شيء من حوله، إدارات، مدربين، أساليب لعب، منافسين، وحتى الأندية، طوال عقد كامل ارتدى قميص الجزيرة بكل إخلاص، وكان العلامة الفارقة في الهجوم، بل مرجعاً تهديفياً لكل من يبحث عن مهاجم متكامل، ومع انتقاله إلى النصر في هذا الموسم 2024-2025، لم يغير ذلك من «العادة المفضلة» بتسجيل الأهداف، إذ واصل التهديف بثقة، وكأنه لا يعرف الانقطاع، مؤكداً أن تغيير القميص لا يغير شخصية الهداف الحقيقي.
وتحكي الأرقام الكثير عن هذه المسيرة المذهلة، ومبخوت لم يغب عن قوائم الهدافين منذ موسم 2012-2013، وكان دائماً ضمن المراكز الأولى، وعلى مدى 11 موسماً متتالياً منذ 2014-2015 وحتى اليوم، سجّل في كل الظروف، سواء كانت منافسات اللقب مشتعلة، أو حين يمر الفريق بفترات تذبذب، وشهد موسم 2016-2017 الرقم الأبرز حين تُوج بلقب الهداف بـ33 هدفاً، ومع ذلك، حافظ على تألقه في المواسم التالية، وحضوره في كل محفل.
وبالحديث عن فهد خميس، كان «الغزال الأسمر»، وأسطورة الوصل، صاحب الرقم القياسي بـ10 مواسم متتالية، الهداف التاريخيّ للدوري سنوات طويلة، حتى وصول علي مبخوت، ولا يمكن نسيان الكبير سبيستيان تيجالي الذي يملك سلسلة 9 مواسم متتالية، سجل خلالها أكثر من 10 أهداف خلال الفترة من موسم 2013-2014 إلى موسم 2021-2022، قبل أن يصل إلى نهاية مسيرته.

أخبار ذات صلة شرطة دبي تُشيد بأمانة مُقيمان سلما مبلغاً مالياً وقطعة مجوهرات رونالدو يفك عقدة النصر ويقتل حلم الهلال!

ويتصدر مبخوت المشهد في النصر، خصوصاً بعد خروج المغربي تاعرابت في منتصف الموسم، حيث يعد مبخوت هداف الفريق الأول بـ10 أهداف، وهو ثالث هدافي الدوري حالياً، بعد لابا كودجو «17 هدفاً»، وعمر خربين «14 هدفاً»، وتفوق على سردار آزمون وكايو لوكاس «9 أهداف» قطب المنافسة على اللقب مع عدد مباريات أكثر.
ورغم أن النصر لا يمر بحالة مثالية، إلا أن مبخوت لا يزال محافظاً على وجوده بين الكبار، ورفع راية اللاعب المواطن رغم كل الظروف، ومبخوت لم يعد مجرد نجم، بل أصبح معياراً يُقاس به كل مهاجم إماراتي، ومن الصعب اليوم تخيّل «دوري أدنوك للمحترفين» من دون أن يكون اسم علي مبخوت متصدراً عناوين التهديف.

مقالات مشابهة

  • نصائح قبل كتابة وصل أمانة على نفسك.. احرص عليها
  • مبخوت يواصل كتابة «الفصول الأسطورية» في الكرة الإماراتية
  • أسعار النفط العراقي تسجل أسوأ أداء أسبوعيا
  • الأمم المتحدة: إسرائيل تحول 60% من غزة إلى مناطق محظورة
  • موقع فرنسي: غنيوة الككلي تحول من مجرد عنصر في أجهزة أمن طرابلس إلى رجل أعمال بارز
  • الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشاعر عبدالرقيب الوجيه
  • تحول نوعي في مكافحة جرائم التهريب الجمركي
  • أصحاب السمو الملكي يطربون على محبة الأمير خالد الفيصل.. فيديو
  • عمان الأهلية تُعزّي بوفاة والد د.مأمون الدبعي
  • صابرين تشيد بنجاح لام شمسية وتوجه رسالة لـ كريم الشناوي