السيد ذي يزن يُطلق شارة البدء لتنفيذ "الانضباط العسكري" في ظفار
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
مسقط - العمانية
سيطلق صاحب السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب شارة البدء لتنفيذ برنامج الانضباط العسكري الذي تستضيفه محافظة ظفار في الفترة من 30 يونيو حتّى 24 يوليو القادم في إطار الاهتمام بالشباب العُماني.
وقال سموّه -في تصريح صحفي-: "من منطلق اهتمام الحكومة بقيادة جلالة السُّلطان المعظم القائد الأعلى -حفظه الله ورعاه- بتنمية الشباب العُماني وتعزيز القيم الأصيلة المتجذرة لدى المجتمع العُماني؛ يأتي برنامج الانضباط العسكري ليؤكد حجم الاهتمام بالشباب العُماني والذي يشكل القاعدة العريضة من أبناء هذا الوطن العزيز، إذ يتضمن البرنامج مجموعةً من الفعاليات التي تستهدف دعم القيم الوطنية والأنماط الثقافية والاجتماعية والرياضية في إطار تجسيد أوجه الانضباط الذَّاتي و صُوَرِ الالتزام لدى الفرد وبما يعزز صقل شخصيّة الشابِّ العُماني ".
وأضاف سموه: "لقد وضعت وزارة الثقافة والرياضة والشباب وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وعدد من الجهات العسكرية والأمنية وعدد من المؤسسات الحكومية الأخرى عناصر المواطنة والهويّة والتراث والثقافة الوطنية على رأس مستهدفات هذا البرنامج التدريبي، والتي تأتي جميعها ضمن محاور ومرتكزات رؤية عُمان 2040 وبما يُعنى بالمبادرات التي تشجِّع على الاستثمار التنموي في قطاع الشباب ".
وأكد سموه: "إن تحقيق أهداف برنامج الانضباط العسكري الذي يستهدف 700 شاب من مختلف محافظات سلطنة عُمان والذي سيتم تنفيذه بمحافظة ظفار سيجعل هؤلاء الشباب نموذجًا يحتذى به في تعزيز القيم المكتسبة سلوكيًّا، ونموذجًا قادرًا على المساهمة في مواصلة البناء للأجيال القادمة".
وأشار سموه إلى أن: "يُسهم البرنامج في ترسيخ الهوية الوطنية ويدعم صور الانتماء مع إيجاد وابتكار فرص أُخرى؛ لاستثمار طاقات الشباب العُماني نحو المزيد من أوجه المشاركة التنموية الفاعلة، والمساهمة في دفع عجلة مسيرة البناء والازدهار قدمًا، بما يحقق منجزات وطنية أخرى تُضاف إلى سجل المكتسبات الوطنية لسلطنة عُمان بما تعيشه اليوم من حاضر مزدهرٍ ومستقبل مشرقٍ واعد بقيادة جلالة السُّلطان المعظم -حفظه الله ورعاه-".
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الانضباط العسکری الشباب الع مانی
إقرأ أيضاً:
الرفادي: تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلقت جيلاً من الشباب السياسيين
أثنى عبدالله الرفادي رئيس حزب الجبهة الوطنية على تجربته الخاصة في إدارة الحزب، وقال “على الرغم من ان التجربة الحزبية في ليبيا لا زالت ناشئة وضعيفة ولا زال الدعم الشعبي لها أدنى من المتواضع ولا زالت مشاركة الشباب فيها دون المستوى المطلوب، لكنني والحمد لله ومن خلال تجربتي في إدارة حزب الجبهة الوطنية خلال الحقبة ما بعد ثورة فبراير التي فتحت المجال أمام تشكل الاحزاب السياسية لاحظت بأن هناك جيلاً جديداً بدأ يتكون سياسيا على نار التجربة التي عشناها على امتداد سنوات ما بعد الثورة رغم تواضعها”.
وتابع قائلًا على حسابه بموقع فيسبوك “جيل من الشباب يحسن التعامل مع الشعب وقريب منه ويعبر عم آماله وتطلعاته متجاوزاً في ذلك عصر الايديولجيات بأشكالها المختلفة التي تجذرت اختلافاتها في العقود الماضية وكذلك الولاءات الجهوية والقبلية والمناطقية وحال دون الوصول إلى حلول وتوافقات لكافة العواصف والمشاكل التي مرت بها دول المنطقة خاصة بعد ثورات الربيع العربي والتدخلات الإقليمية والدولية التي تريد فشل هذه الثورات متحصنة وراء مراكز قوى محلية فقدت امتيازاتها بفعل هذه الثورات، والتحدي أمام الاحزاب السياسية الناشئة هو فتح المجال أمام جيل الشباب في إدارة التجربة السياسية الحزبية منهجا وتخطيطا وإدارة” وفق تعبيره.