كوريا الشمالية ترسل 200 بالون محملًا بالقمامة لجارتها الجنوبية
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
تستمر كوريا الشمالية في إرسال البالونات العملاقة المحملة بالقمامة لجارتها الجنوبية، حيث قالت هيئة الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية اليوم الخميس الموافق 27 يونيو أن كوريا الشمالية أرسلت أكثر من 180 بالونا مليئا بالقمامة باتجاه كوريا الجنوبية طوال الليل.
ووفق لوكالة يونهاب للأنباء، أن إطلاق البالونات أمس يعتبر الثالث على التوالي هذا الأسبوع.
ولفتت هيئة الأركان المشتركة في رسالة نصية أرسلتها للصحفيين إلى إن حوالي 70 بالونا، يحمل معظمها قطعا صغيرة من الورق، هبط معظمها في سيئول والجزء الشمالي من إقليم غيونغغي المحيط بالعاصمة.
وذكرت أنه حتى الساعة التاسعة صباحا، لم تكن هناك بالونات تحلق في الهواء، في حين أشار تحليل القمامة المستردة حتى الآن إلى أنها لا تحتوي على مواد ضارة.
يذكر أنه منذ 28 مايو، أطلقت كوريا الشمالية آلاف البالونات على مدى 7 مرات في خطوة للمعاملة بالمثل ضد المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ التي أرسلها منشقون كوريون شماليون ونشطاء في الجنوب.
وردا على حملة البالونات المحملة بالقمامة، قامت كوريا الجنوبية لفترة وجيزة ببث مناهض لبيونغ يانغ عبر مكبرات الصوت التي تم تركيبها على المناطق الحدودية في 9 يونيو للمرة الأولى منذ 6 سنوات.
وقالت هيئة الأركان المشتركة إنها تظل مستعدة لتشغيل مكبرات الصوت في أي وقت، محذرة من أن هذه الخطوة ستعتمد على تصرفات الشمال، بينما أعربت كوريا الشمالية عن غضبها من الحملات الدعائية وسط مخاوف من أن تدفق المعلومات الخارجية قد يشكل تهديدا لزعيمها كيم جونغ-أون والنظام الحاكم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوريا كوريا الشمالية كوريا الجنوبية يونهاب كيم جونغ أون کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس المعزول في كوريا الجنوبية يقدمّ اعتذاره للشعب: لم أكن على قدر التوقعات
قدّم الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، اليوم الجمعة، اعتذاراً “لأنه لم يكن على قدر توقعات الشعب”، وقال يون في رسالة عبر محاميه: “أعتذر بشدة وأشعر بالأسف لأنني لم أكن على قدر توقعاتكم”.
وبحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قال الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول: “سأدعو دائماً من أجل جمهورية كوريا والجميع”.
وأصدرت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، يوم الجمعة، قرارا “بعزل الرئيس يون سك يول عن العمل، لسبب محاولته فرض العرفية في ديسمبر الماضي”.
وفي حكم تلاه رئيس المحكمة مون هيونغ-باي، اعتبرت المحكمة أن “تصرفات يون انتهكت المبادئ الأساسية لسيادة القانون والحكم الديموقراطي”.
وبعزل يون، “سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً، وفقاً لما ينص عليه دستور البلاد، وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك- سو القيام بمهام الرئيس حتى تنصيب الرئيس الجديد”.
وقال القائم بأعمال رئيس المحكمة مون هيونغ – بيه، “إن يون انتهك واجبه كرئيس عندما أعلن الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر، وتصرف بما تجاوز الصلاحيات الممنوحة له بموجب الدستور، ووصف أفعاله بأنها “تحد خطير للديمقراطية”.
وأضاف: “لقد ارتكب (يون) خيانة جسيمة لثقة الشعب صاحب السيادة في الجمهورية الديمقراطية”، وذكر أن “إعلان يون للأحكام العرفية تسبب في فوضى في جميع نواحي المجتمع والاقتصاد والسياسة الخارجية”.
ورحّب زعيم المعارضة الكورية الجنوبية لي جاي- ميونغ، الجمعة، بقرار المحكمة الدستورية عزل الرئيس يون سوك يول، متهماً إياه “بـتهديد الشعب والديمقراطية”، وقال لي، وهو المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية المبكرة المقرر إجراؤها في غضون 60 يوماً، للصحافة: “لقد تم عزل الرئيس السابق يون سوك يول الذي دمّر الدستور وهدد الشعب والديمقراطية”.
وفي المقابل، كان رد فعل أنصار يون، الذين تجمعوا بالقرب من مقر إقامته الرسمي غاضباً، وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء “أنه جرى إلقاء القبض على أحد المتظاهرين بعدما حطم نافذة حافلة للشرطة”.
وأصبح يون، “أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله، وهو في منصبه، في 15 يناير، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله. واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر المناهضة للدولة، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية، وألغى “يون” المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان وصوتوا لصالح رفض الأحكام العرفية”.