"قنديل" يترأس اجتماع مجلس إدارة نادى جامعة حلوان
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان ورئيس مجلس إدارة نادي الجامعة، اجتماعاً مع مجلس إدارة النادي بحضور نواب رئيس الجامعة والأعضاء لمناقشة جدول الأعمال واستعراض الإنجازات خلال الفترة الماضية.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور قنديل، أن الرؤية التطويرية والاستفادة القصوى من الإمكانيات المكانية والأكاديمية، وأهمية توفير فرص تدريب للطلاب في مختلف التخصصات.
كما تم التركيز على الاستثمار في الطلاب من خلال تكوين فرق رياضية للمشاركة في المسابقات المحلية ثم الدولية، ومناقشة إنشاء شركة لتقديم الخدمات الرياضية.
وأكد رئيس مجلس إدارة النادى، ضرورة استكمال الخدمات لأعضاء النادي وتنظيم حفل افتتاح لها لعمل تسويق لهذه الخدمات وتدشينها والإعلان عنها.
واستعرض الدكتور أحمد فاروق المدير التنفيذى للنادى، الأنشطة التي تم تنفيذها مؤخراً مثل مشروع نادي الطفل، كما تم استعراض البرامج والمشروعات ومن بينها برنامج الرحلات اليومية ومشروع المخترع الصغير.
وناقش المجلس آلية توجيه الدعوات لأعضاء مجلس إدارة النادي وإجراءات عقد اجتماع جمعية عمومية، كما تم مناقشة الخطة المعدة لتسعير الخدمات وتحديد أسعار العضوية.
كما تم استعراض خطط إنشاء أكاديميات للريشة الطائرة وألعاب القوى، ومناقشة إجراءات إشهار فروع النادي.
وفي ختام الاجتماع، أكد المجلس أهمية تنفيذ هذه الخطط لتطوير النادي وتعزيز دوره في خدمة الطلاب والمجتمع الجامعي.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إجتماع مجلس إدارة الخدمات الرياضية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان مجلس إدارة کما تم
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد جامعة هارفارد بسبب المظاهرات المناهضة للاحتلال الإسرائيلي
أعلنت السلطات الأمريكية، عن مراجعة التمويل الفدرالي المخصص لجامعة هارفارد، والبالغ 9 مليارات دولار، في أعقاب اتهامات بمعاداة السامية داخل الحرم الجامعي، على خلفية الحراك المناصر للفلسطينيين.
ويأتي هذا القرار بعد إجراءات مماثلة استهدفت جامعة كولومبيا، التي شهدت احتجاجات طلابية مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أدى إلى سحب ملايين الدولارات من تمويلها.
وتعتزم إدارة الرئيس دونالد ترامب التدقيق في عقود بقيمة 255.6 مليون دولار بين الحكومة وهارفارد، إضافة إلى 8.7 مليارات دولار من التزامات المنح طويلة الأجل، في خطوة تعكس تصعيداً ضد الجامعات التي شهدت مظاهرات منددة بحرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على غزة.
كما وجه ترامب أوامر لمسؤولي الهجرة بترحيل الطلاب الأجانب المشاركين في الاحتجاجات، بمن فيهم الحاصلون على بطاقات الإقامة الدائمة "غرين كارد".
وأثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة، إذ يرى منتقدوها أنها تمثل تهديداً لحرية التعبير وتندرج ضمن سياسات انتقامية.
وفي هذا السياق، أكدت وزيرة التعليم، ليندا ماكماهون، أن إخفاق جامعة هارفارد في التصدي لما وصفته بالتمييز المعادي للسامية قد أضرّ بسمعتها الأكاديمية، مشددة على أن بإمكان الجامعة معالجة هذه الإخفاقات واستعادة مكانتها كمؤسسة تعليمية متميزة توفر بيئة آمنة لجميع الطلاب.
من جانبه، حذر رئيس جامعة هارفارد، آلان غارنر، من أن تعليق التمويل الفدرالي سيؤدي إلى توقف الأبحاث العلمية المنقذة للحياة ويعرّض الابتكارات المهمة للخطر.
وأوضح أن الجامعة تلقت إخطاراً حكومياً بشأن مراجعة التمويل بسبب مخاوف من عدم التزامها بمكافحة المضايقات المرتبطة بمعاداة السامية، مؤكداً أن إدارة الجامعة شددت إجراءاتها التأديبية خلال الأشهر الماضية للتعامل مع هذه القضايا.
ورغم تقديم إدارة جامعة كولومبيا مجموعة من التنازلات، بما في ذلك تبني تعريفات جديدة لمعاداة السامية وتعزيز الرقابة على الاحتجاجات، إلا أنها لم تستجب لبعض المطالب الأكثر إلحاحاً من إدارة ترامب.
وأعلنت الحكومة أن مراجعة جامعة كولومبيا أسفرت عن موافقتها على تسعة شروط أساسية كخطوة نحو إعادة جزء من التمويل الفدرالي المعلق، بينما حذر مجلس إدارة رابطة الجامعات الأمريكية من أن تعليق تمويل الأبحاث "لأسباب غير مرتبطة بالبحث العلمي يشكل سابقة خطيرة وغير منتجة".
كما دعت اللجنة المعنية إلى التزام الإجراءات القانونية المعتمدة في التحقيقات المتعلقة بالتمييز، مشددة على أن هذه الآليات تضمن المساءلة وتعزز ريادة الولايات المتحدة في مجالات العلوم والابتكار.