إيران.. انسحاب أول مرشح من الانتخابات الرئاسية وسط لا مبالاة الناخبين
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
انسحب مرشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية من السباق في وقت متأخر الأربعاء، ليصبح أول من ينسحب، مما قد يعزز فرص المتشددين للالتفاف حول مرشح محدد في التصويت، ليحل محل الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي.
وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن، أمير حسين غازي زاده هاشمي (53 عاما)، أسقط ترشيحه وحث المرشحين الآخرين على فعل الشيء نفسه "حتى يتم تعزيز جبهة الثورة".
وشغل غازي زاده هاشمي منصب أحد نواب رئيسي ورئيسا لـ"مؤسسة شؤون الشهداء والمحاربين القدامى". وخاض الانتخابات الرئاسية عام 2021 وحصل على نحو مليون صوت، وجاء في المركز الأخير.
ومثل هذه الانسحابات شائعة في الساعات الأخيرة من الانتخابات الرئاسية الإيرانية، خاصة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة قبل إجراء التصويت عندما تدخل الحملات الانتخابية فترة الصمت الانتخابي.
ويتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم غد الجمعة 28 يونيو 2024.
ويترك قرار غازي زاده هاشمي خمسة مرشحين آخرين في السباق. ويرى محللون وخبراء على نطاق واسع أن السباق في الوقت الحالي عبارة عن مسابقة ثلاثية.
ويقول خبراء إن اثنين من المتشددين، المفاوض النووي السابق، سعيد جليلي، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، يتقاتلان على نفس الكتلة. وهناك الإصلاحي الوحيد في السباق، مسعود بزشكيان، جراح القلب الذي ارتبط بالإدارة السابقة للرئيس المعتدل نسبيا، حسن روحاني، الذي توصل إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مع القوى العالمية.
وفي عهد المرشد الإيراني، علي خامنئي، يحافظ النظام على موقفه المتمثل في عدم الموافقة على مشاركة النساء أو أي شخص يدعو إلى تغيير جذري في حكومة البلاد في الاقتراع.
مع ذلك، دعا خامنئي في الأيام الأخيرة إلى مشاركة "الحد الأقصى" في التصويت، بينما أصدر أيضا تحذيرا مبطنا لبزشكيان وحلفائه بشأن الاعتماد على الولايات المتحدة.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الانتخابات الرئاسیة
إقرأ أيضاً:
غازي فيصل: الاجتياح الإسرائيلي للأراضي السورية انتهاك صارخ للمواثيق الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور غازي فيصل، أستاذ العلاقات الدولية، أن التصعيد العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية يشكل خرقًا فاضحًا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، لافتًا إلى أن وحدة الأراضي السورية وسلامة حدودها تُعدّ من الركائز الأساسية التي يجب احترامها.
وأوضح أن العدوان الإسرائيلي يشمل مناطق الجولان وجبل الشيخ وجنوب سوريا ويمتد حتى نهر الفرات، ما يهدد الأمن الإقليمي برمّته.
وأشار الدكتور فيصل خلال مداخلة هاتفية في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" من تقديم الإعلامية أمل الحناوي، عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن إسرائيل تبرر تمددها استنادًا إلى روايات توراتية، لكنها بذلك تتجاوز اتفاق عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، والذي يمنع اجتياز الحدود ويوجب احترام المناطق العازلة، ما يمثل تصعيدًا مرفوضًا في ظل الأوضاع المتغيرة التي تمر بها سوريا.
وأضاف أن سوريا الآن تمر بمرحلة انتقالية معقدة من نظام الحزب الواحد إلى مرحلة جديدة، ما يجعلها أكثر عرضة لمثل هذه التدخلات.
ورأى أن هذا العدوان الإسرائيلي لا يستهدف فقط البنية العسكرية بل يهدد مستقبل الدولة السورية بشكل شامل.