صحيفة عبرية تكشف فساد نتنياهو.. أنفق 173 ألف شيكل على منزله فقط
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن نفقات رئيس مجلس الوزراء بنيامين نتنياهو على منزليه والتي بلغت آلاف الدولارات من أموال دافعي الضرائب، إذ تمت صيانة حمام السباحة في فيلا رئيس الوزراء في قيصرية بـ22 ألف شيكل في عام 2023، فيما بلغت بلغت تكاليف خدمات الحدائق التي استفادت منها عائلة نتنياهو 77 ألف شيكل، بما في ذلك «تنقية المنصة»، فضلًا عن 50 ألف شيكل لشراء منتجات كهربائية ومنسوجات ومنتجات متنوعة للمنازل التابعة للعائلة في القدس وقيصرية.
وأفادت الصحيفة بأنَّ هذه المعلومات تمّ الحصول عليها يوم الاثنين الماضي ضمن ملفات الاستئناف المقدم ضد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي تمّ تقديمه عن طريق المحامي يارون حنين شاملة تواريخ تسجيل النفقات.
وتابع التقرير أنَّه في غضون 3 أيام بعد أحداث 7 أكتوبر، تمّ تسجيل شراء للمعدات وأدوات المطبخ لشقة نتنياهو في شارع دير العزة في القدس بقيمة 23 ألف شيكل، أي في التوقيت الذي الذي شهد عدم العمل وعدم السماح للموظفين بالوصول إلى المكتب، كما أنَّه بعد أسبوعين تمّ شراء معدات مطبخ أخرى بقيمة 1000 شيكل، تم شراء مكيف هواء جديد للمنزل في قيصرية بقيمة 1.700 شيكل في ديسمبر، وأصبح من الواضح أنَّ الدولة تتحمل تكاليف كل شيء لرئيس الوزراء وعائلته في كلا المنزلين معًا.
وأشارت الصحيفة إلى أنَّ مصروفات عائلة نتنياهو أعلى بكثير من مصروفات أي منزل متوسط في إسرائيل وبالتالي ما يحدث هو تكاليف كبيرة تتحملها الدولة لصالح عائلة نتنياهو، بما في ذلك تكاليف الصيانة والتجديد للممتلكات الخاصة بهم، بالإضافة إلى تكاليف المنتجات والخدمات المنزلية.
مصروفات إضافيةكما اشترت الدولة منتجات كهربائية ونسيجية لعائلة نتنياهو بقيمة 49 ألف شيكل. وبجمع الأرقام الواردة في التقرير بلغت المصروفات نحو 173 ألف شيكل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتنياهو منزل نتنياهو ألف شیکل
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.