نقطنا بسكوتك.. نجيب ساويرس يرد على تدوينة عن مؤامرة أزمة الكهرباء وحصار مصر
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عقب رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس على تدوينة بنظرية مؤامرة بأن مصر تتعرض لضغوط وحصار لإجبارها على القبول بمخطط التهجير ومنها أزمة الكهرباء وأسبابها.
المزاعم نشرها الكاتب المصري، أحمد مبارك بتدوينة على صفحته بمنصة أكس (تويتر سابقا) بعنوان "ضربة مزدوجة.. أزمة الكهرباء وحصار مصر 2"، حيث قال: "للأسف نمى إلى علمي تطور خطير في مسلسل الضغط على مصر لتنفيذ مخطط التهجير.
وزعم الكاتب: "باختصار أسباب انقطاع الكهرباء لها علاقة بارتفاع درجات الحرارة ونقص المورد الدولاري صحيحة لكن السبب الرئيسي هو الضغوط الاسرائيلية الأمريكية ومحاولتهم الضغط اقتصادياً على مصر لعمل أزمة داخلية ينتج عنها غضب شعبي فتضطر مصر بقبول مخطط اسرائيل بالتهجير.. الرئيس السيسي والدولة بكل مؤسساتها بيقاوموا هذه الضغوط ولن يرضخوا وبيحاولوا إيجاد بدائل أخرى لسد هذه الثغرة لأنهم يرفضون الرضوخ لهذه الضغوط مهما حصل.. ودورنا الآن تحملنا مسؤوليتنا الوطنية ودورنا القومي بالتكاتف ودعم دولتنا أمام هذا العدوان الغاشم".
وعلق ساويرس بتدوينة على صفحته بمنصة أكس قائلا: "يا ريت تنقطنا بسكوتك… وتعتزل المهنة دي.."
وكان رئيس الحكومة المصرية، مصطفى مدبولي قد شرح، الثلاثاء، خطة الحكومة لمواجهة أزمة انقطاع الكهرباء خلال فترة الصيف، وعدد ساعات تخفيف الأحمال خلال الأيام المقبلة، مع غلق المحلات التجارية الساعة الـ10 مساء بداية من يوليو/ تموز المقبل، لـ"ترشيد الاستهلاك"، لافتا إلى "خطة استباقية لحل أزمة الكهرباء على مدار فصل الصيف بشكل نهائي، وتخصيص مليار و180 مليون دولار، لشراء الكميات والمنتجات البترولية المطلوبة".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس السويس انقطاع الكهرباء تغريدات نجيب ساويرس أزمة الکهرباء
إقرأ أيضاً:
"قطر غيت".. صمت في الدوحة ونتانياهو يشير إلى مؤامرة
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أزمة داخلية جديدة، بعد الكشف عن اعتقال اثنين من أبرز مستشاريه، في تحقيقات على صلة بتلقي أموالاً من قطر، لتعزيز صورتها في الداخل الإسرائيلي.
وأثارت التحقيقات الجارية حالياً مخاوف واسعة بشأن النفوذ الأجنبي، وذلك في أعلى مستويات الحكومة الإسرائيلية.
نتانياهو يستنكر الاتهاماتولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، إلا أنها تلعب دوراً محورياً مع مصر في الوساطة فيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، في أعقاب هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ووصف نتانياهو الادعاءات بأنها محاولة للإطاحة بحكومته، وقال إن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة.
حماس ترفض الردّ على المقترح الإسرائيلي - موقع 24أكدت حركة حماس، الأربعاء، رفضها للمقترح الإسرائيلي الأخير بشأن اتفاق تبادل الأسرى، مشيرة إلى أن الوسطاء يبذلون جهودا لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وتُضاف هذه التحقيقات الأخيرة إلى سلسلة الفضائح التي تحيط بنتانياهو، والذي يواجه حاليًا محاكمة بتهم الفساد، ويزعم باستمرار أن "الدولة العميقة" تتآمر ضده.
ويقول منتقدو رئيس الوزراء إنه يعمل على تقويض المؤسسات الحكومية، بما في ذلك القضاء، كما أن محاولته الأخيرة لإقالة رونين بار، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، الذي يحقق أيضًا في العلاقة القطرية المزعومة، زادت من حدة هذه المخاوف.
ماذا وراء "قطر غيت"؟وأطلقت وسائل الإعلام الإسرائيلية على التحقيق اسم "قطر غيت"، ويركز على اتهامات بأن اثنين من مستشاري نتانياهو المقربين، وهما المستشار الإعلامي القديم يوناتان أوريخ، والناطق السابق إيلي فيلشتاين، قد تم توظيفهما لإدارة حملة علاقات عامة لتحسين صورة قطر بين الإسرائيليين، بينما كانت تتفاوض نيابة عن حماس لوقف إطلاق النار في غزة. بعد إعدام عنصر من شرطتها..حماس تهدد سكان غزة بالعقاب - موقع 24أكدت حماس في بيان اليوم الأربعاء، أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي، تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان في قطاع غزة، لن تنجح، مؤكدة أنها تقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون.
ومن بين الصحافيين الإسرائيليين الذين تم استجوابهم في القضية، زفيكا كلاين، رئيس تحرير صحيفة "جيروزاليم بوست" الناطقة بالإنجليزية، ووفقًا لتقرير نُشر هذا الأسبوع في الصحيفة، زار كلاين الدوحة بدعوة من حكومتها العام الماضي، وكتب لاحقًا سلسلة من المقالات حول انطباعاته، تضمنت إحداها عرض موقف قطر ضد الادعاءات الإسرائيلية بأنها تدعم الجماعة المسلحة.
ولا تزال الحرب المستمرة منذ 18 شهرًا في غزة مشتعلة، بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر 42 يومًا الشهر الماضي، والذي لعبت قطر دورًا رئيسيًا في تأمينه.
وعندما تواصلت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية مع مسؤول حكومي قطري، لم يرد بشكل مباشر على الروابط المزعومة بمستشاري نتانياهو، ولكنه قال إن جهود الوساطة بشأن غزة ستستمر.