سوريا.. 6 قتلى من قوات النظام بهجمات في اللاذقية
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
قُتل 6 عناصر من قوات النظام السوري، الأحد، في هجمات على مواقعهم في شمال غرب البلاد، آخر معقل رئيسي للمعارضة المسلحة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأورد المرصد أن "هيئة تحرير الشام" وفصائل متحالفة معها نفذت ثلاثة هجمات أوقعت "ستة قتلى للنظام بينهم ضابطان، (إضافة إلى) إصابة عنصرين آخرين".
وأضافت المنظمة، التي تتخذ مقرا في بريطانيا وتعتمد على شبكة واسعة من المصادر داخل سوريا، أن الهجمات استهدفت مواقع للنظام في محافظة اللاذقية.
وتسيطر "هيئة تحرير الشام" التي كانت مرتبطة بتنظيم "القاعدة"، على مساحات شاسعة من محافظة إدلب ومناطق متاخمة في محافظات اللاذقية وحماة وحلب.
ولم تبلغ وسائل الإعلام الرسمية السورية عن الهجمات على الفور.
وأفاد المرصد، السبت، بمقتل ثلاثة من أفراد أسرة واحدة، جميعهم مدنيون، وإصابة ستة آخرين في قصف نفذته طائرات حربية روسية على أطراف مدينة إدلب.
وأفاد، الأحد، باستهداف ضربات قاعدة قريبة لـ"هيئة تحرير الشام"، مؤكدا أن عناصر التنظيم أخلوا الموقع قبل أسابيع.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.