صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@00:21:48 GMT

«دلما».. في السينما المحلية اليوم

تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT

تامر عبد الحميد (أبوظبي)
بعد حصده جائزة لجنة التحكيم في الدورة السادسة من «مهرجان العين السينمائي الدولي»، ضمن مسابقة «الصقر لأفلام البيئة»، ومشاركته في الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي»، في المملكة العربية السعودية، ضمن أفلام المسابقة الرسمية، في عرض عالمي أول، أقام فريق عمل الفيلم الإماراتي الروائي الطويل «دلما» عرضاً خاصاً للعمل، مساء أمس الأول في «ستار سينما - دبي»، بحضور مخرج وكاتب العمل، الإماراتي حميد السويدي، وأبطاله هيرا محمود، راشد حسن، عثمان أبو بكر، وقد شهد العرض الخاص حضور كوكبة من الممثلين وصناع السينما، إلى جانب عدد من ممثلي الوسائل الإعلامية المحلية والعربية.


قصة «دانة»
من المقرر أن يُعرض «دلما» الذي تتولى توزيعه «سينما فيجن»، جماهيرياً في صالات السينما المحلية اليوم الخميس، وتدور قصته حول امرأة تدعى «دانة» تنتقل للعيش في جزيرة دلما، بعدما ورثت بيتاً قديماً من والدها المتوفى، وتقوم «دانة» بترميمه وتأجيره للسياح الذين يرتادون الجزيرة، وفي أحد الأيام تتوقف «دانة» لتناول وجبة في المطعم الوحيد الذي تجده، ولكن سرعان ما تتحول هده الوجبة البسيطة إلى سبب خلاف كبير بينها وبين بعض سكان الجزيرة.
5 سنوات
«دلما» يُعتبر ثالث أفلام السويدي بعد «عبدالله» و«مسك»، وأول فيلم إماراتي يحصل على منحة الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، والذي يتخذ من بيروت مقراً له، كما يُعتبر أول فيلم إماراتي يتم اختياره ضمن المسابقة الرسمية لـ«مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي»، وحصد جائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة السادسة من «مهرجان العين السينمائي الدولي»، وقد أعرب حميد السويدي، عن سعادته بعرض الفيلم جماهيرياً في صالات السينما بعد رحلة استمرت أكثر من 5 سنوات، حيث بدأ السويدي العمل على السيناريو في أبريل 2019، وتم تصويره في 49 يوماً في جزيرة دلما الساحرة.

أخبار ذات صلة إنجي المقدم.. محامية في «وتر حساس» «أبيض الشباب» يعبر البحرين بـ«ثلاثية» في «غرب آسيا»

تجربة مختلفة
أعربت هيرا محمود، بطلة العمل والتي تجسد دور شخصية «دانة»، عن سعادتها بأن تشارك في بطولة هذا الفيلم المميز، الذي يجسد قصة اجتماعية مهمة، تدور أحداثها في جزيرة «دلما» الخلابة، وقالت: «دلما» تجربة سينمائية إماراتية مختلفة من حيث القصة والمضمون ودوري فيه، ويتميز بالغنى الفني من خلال تنفيذه إخراجياً وبصرياً بمستوى عالي الحرفية من قبل حميد السويدي، كما أنه أول فيلم إماراتي يتم تصويره في جزيرة دلما بأبوظبي، التي أضفت بعداً جمالياً على أحداث الفيلم.
طبيعة خلابة
من جهته، أوضح راشد حسن الذي يجسد شخصية الدكتور «غيث»، أنه سعيد باختياره للمشاركة في بطولة الفيلم، وبالتعاون مع المخرج المتميز حميد السويدي، الذي أبدع في تنفيذ فيلم إماراتي هادف ومختلف، متمنياً أن ينال إعجاب الجماهير بعد عرضه في صالات السينما، خصوصاً بعد عرضه في عدد من المحافل السينمائية، وحصد ردود أفعال إيجابية من قبل صناع السينما، لاسيما أنه يستعرض قضية اجتماعية مهمة، تم تنفيذها بمستوى سينمائي وسردي فني عالٍ، ضمن أجواء تصوير ساحرة في الطبيعة الخلابة بجزيرة دلما. 
دعم الفيلم الإماراتي
قال المخرج والمنتج عامر سالمين: سبق وأن تم توزيع أفلام إماراتية عدة سابقاً، وتشرفت بأن أخوض أول تجربة لي بالتوزيع مع أفلام المخرج المتميز حميد السويدي، في فيلمه الروائي الطويل «دلما»، فهي خطوة تتمثل في دعم الفيلم الإماراتي، خصوصاً تزامناً مع عرضه جماهيرياً في صالات السينما المحلية، بعد الصدى الكبير الذي حققه في مشاركاته في عدد من المهرجانات السينمائية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: مهرجان العين السينمائي مهرجان البحر الأحمر السينمائي السعودية دلما السينما السینمائی الدولی فی صالات السینما حمید السویدی جزیرة دلما فی جزیرة

إقرأ أيضاً:

“أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما

أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025

المستقلة/- يُعرض في القاعات السينمائية ابتداءً من يوم الأربعاء 23 نيسان/أبريل 2025 الفيلم المغربي “أتومان” أو رجل الريح، في خطوة فنية لافتة تحمل طابعًا استثنائيًا، حيث يقدم للمرة الأولى بطلًا خارقًا مغربيًا وإفريقيًا ضمن رؤية سينمائية طموحة تجمع بين الخصوصية الثقافية والبعد الإنساني الدولي.

العمل من إنتاج وإخراج أنور معتصم، بمساهمة إنتاجية من عيشة أبوزيد، وتوزيع أسماء اكريميش. ويُعد تجربة سينمائية غير مسبوقة تحتفي بالهوية المغربية، ضمن قالب سردي معاصر يدمج الرمزية بالخيال، والرسالة الفنية بالانتماء الثقافي.

“أتومان” ليس مجرد عمل ترفيهي، بل هو أول فيلم في تاريخ السينما المغربية والإفريقية يسرد قصة بطل خارق يُصنع محليًا، ليعيد صياغة صورة البطل من منظور ينطلق من الأرض والتاريخ والروح الجماعية.

يعتمد الفيلم في بنائه على توليفة تجمع بين التشويق البصري، والرمزية الثقافية، في سرد يحاكي الواقع ويستشرف المستقبل، جامعًا بين عبق التقاليد وإيقاع الحداثة، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة في السينما النوعية المغربية، التي تسعى لإبراز ملامح الهوية الوطنية في إطار دولي .

يضم العمل طاقمًا فنيًا متنوعًا يجمع بين خبرات متعددة الجنسيات، ما يعكس الأفق الإنساني للمشروع وعمقه الافريقي.

في دور البطولة، يجسد الفنان المغربي LARTISTE، أحد أبرز الأسماء في المشهد الموسيقي، شخصية “حكيم امليل ” أو “أتومان”، في أول ظهور له على الشاشة الكبيرة. ويشاركه البطولة كل من النجم الفرنسي الجزائري  Samy neceiri ، والممثلة المغربية سارة بيرلس، و الفنانة  راوية، إحدى قامات الدراما الوطنية، و Mehdi AJROUDI من تونس و doudou masta و مجموعة من الوجوه البارزة مثل mourade zeguindi ، كوثر بودراجة ، عواطف لحماني، Brice bexter  و ربيع الصقلي .

‎تتمحور قصة الفيلم حول “حكيم”، شاب يكتشف في مسار تحوّله امتلاكَه لقوة روحية كامنة، نابعة من جذوره الثقافية وارتباطه العميق بالبيئة. هذه القوة تمنحه القدرة على التصدي لاختلالات تهدد توازن العالم المعاصر.

ويطرح “أتومان” في سياق حكايته قضايا جوهرية، من بينها التغير المناخي، الجريمة السيبرانية، والتوتر القائم بين الموروث الثقافي وإيقاع الحداثة، في معالجة تجمع بين البعد الرمزي والطرح الواقعي

وقد جرى تصوير مشاهد الفيلم في مجموعة من المواقع الفريدة التي تمتد من طنجة إلى الكويرة، كاشفًا عن جماليات أماكن لم تُطرق سابقًا في السينما الوطنية، من بينها: كهوف فريواطو بتازة، قصبة تيزركان في الأطلس الصغير، الإيكودار، ومحطة الطاقة الشمسية نور في ورزازات، التي تمثل رمزًا للتحول البيئي في المغرب.

كما تمت الموسيقى التصويرية للفيلم، من خلال ألحان مميزة بتوقيع نخبة من المشاهير، من بينهم sopranos – Dj Van – MENNEL – warzazia . حيث تتلاقى الإيقاعات العصرية بالنغمات التقليدية، في انسجام يُعزز أبعاد حكاية الفيلم ويمنحها عمقًا فنيًا مؤثرًا.

وسيُعرض الفيلم في المغرب بنسختين: الدارجة المغربية والفرنسية، ليتاح لأوسع شريحة من الجمهور المحلي. كما يسعى “أتومان” إلى توسيع آفاق انتشاره خارج الحدود، من خلال عروض مؤكدة في أسواق دولية كبرى تشمل الولايات المتحدة، أوروبا، الهند، روسيا، إفريقيا جنوب الصحراء والفلبين، في خطوة تعكس رؤيته الطموحة وأبعاده الفنية العالمية

يؤكد صُنّاع “أتومان” أنه ليس مجرد عمل سينمائي، بل تجربة ثقافية متكاملة تمزج بين التراث والخيال، حاملةً رسالة فنية تعكس طموح السينما المغربية في مواكبة روح العصر والتعبير عن خصوصية المكان. يأتي هذا الفيلم كإنتاج مشترك بين CASA PICTURES وتوزيع First Poly Production، في خطوة تعزز حضور الإنتاجات المغربية على الساحة السينمائية.

 

مقالات مشابهة

  • تكريم منى زكي.. تفاصيل افتتاح مهرجان جمعية الفيلم في دورته الـ 51 اليوم
  • قصر السينما يعرض 13 فيلمًا مجانيًا للجمهور في برنامجه خلال شهر أبريل
  • رسوم ترمب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • آخرها «ولاد الشمس».. كيف عالجت السينما والدراما قضية الأيتام؟
  • مفاجأة لعشاق السينما.. أندرو غارفيلد في معرض أفلام أبوظبي
  • “أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما
  • إيرادات السينما المصرية أمسl سيكو سيكو يتصدر بفارق عن منافسيه
  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • إقليم كردستان يبدأ عمليات الصيانة في حقل كورمور استعداداً لموسم الصيف
  • دانة غاز تعلن عن زيادة الإنتاج لأكثر من 50 بالمئة العام المقبل