“المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية” ينطلق في أكتوبر بالشارقة
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تنظم دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية يومي 9 و10 أكتوبر القادم “المنتدى الإقليمي للبيانات والتنمية المجتمعية” الأول من نوعه في المنطقة الذي يتناول أهمية البيانات وتأثيرها في تحويل خطط التنمية الاجتماعية المستدامة إلى واقع ملموس.
وتقام النسخة الأولى من المنتدى في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) والمركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى جانب عدد من الهيئات والمؤسسات الاتحادية والإقليمية والدولية.
وتنسجم أهداف المنتدى مع استراتيجيات دولة الإمارات العربية المتحدة في النهوض باقتصاد البيانات إذ من المتوقع أن يصل حجم سوق مراكز البيانات في الإمارات إلى نحو 6.3 مليارات درهم في 2027 وإلى نحو 9 مليارات درهم في 2028، كما احتلت الإمارات المرتبة التاسعة عالمياً في تقرير “مخزون البيانات المفتوحة ODIN” لعام 2023 الذي تصدره منظمة البيانات المفتوحة ويشمل 187 دولة حول العالم.
ويناقش المنتدى بمشاركة وحضور صنّاع القرار من القطاعين الحكومي والخاص وخبراء الاقتصاد ومجتمع الأعمال ومراكز ومؤسسات البيانات الإحصائية اقليمياً وعالمياً كيف يمكن للبيانات أن توظف الذكاء الصناعي في علاج الأمراض ورفع كفاءة القطاعات الطبية ويبحث مستقبل التعليم في ظل خيارات مبتكرة للاستفادة من ثروة البيانات وما يمكن أن تحدثه التحليلات الدقيقة للمعلومات والأرقام من تغيرات على أنماط السكن والعمل والتنقل والتجارة وغيرها من القطاعات كما يتناول الأدوار المؤثرة للمبرمجين ومؤسسات الإحصاء في تجاوز تحديات المجتمعات المعاصرة على كافة المستويات مثل الكوارث الطبيعية والأزمات الاقتصادية والأوبئة وغيرها من التحديات.
ويكشف المنتدى أهمية البيانات في استحداث الخدمات والبنى التحتية وتصويب قرارات من شأنها تعزيز الرفاه الإجتماعي ويبين دورها المركزي في وضع الخطط لتطوير التجمعات الحضرية، كما يشكل المنتدى دليلاً للباحثين والأكاديميين للتعرف على آخر ما وصلت إليه علوم البيانات ومعارفها وتمنحهم أدوات البحث والتحليل لاقتراح المناهج الأكاديمية التي ترسخ الحضور العلمي للبيانات وترتقي بدورها في عملية التنمية.
وفي الوقت نفسه يتيح لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الصغيرة والكبيرة التعرف على التجارب الناجحة لتوظيف البيانات في تعزيز تنافسية الأعمال ونجاحها واستدامتها كما يقرب مفهوم البيانات للمجتمع المحلي ودورها في حياتهم اليومية ويقدم المنتدى توصيات للحكومات والمؤسسات تساعدها في وضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية.
وأكد الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية أن الشارقة بتنظيم المنتدى تقدّم نموذجاً عالمياً لمسارات التنمية المجتمعية ودور البيانات في الوصول لتطلعاتها، مشيراً إلى أن البلدان التي تمتلك بيانات دقيقة حول راهن مجتمعاتها هي البلدان القادرة على صناعة مستقبلها والقادرة على تحديد مكانها على خارطة القوى الفاعلة والمؤثرة في الحضارة الإنسانية بكافة أبعادها الاقتصادية والثقافية والتنموية والإجتماعية.
وقال إن أهمية المنتدى تأتي من واقع أنه الأول من نوعه في المنطقة و يعقد في زمن باتت البيانات فيه أهم ثروات العصر وأداةً فعالة في دعم الاقتصاد وتعزيز مرونته وتطوير وتحديث قطاعاته فاليوم تقاس كفاءة الخطط والاستراتيجيات الحكومية والخاصة بمقدار اعتمادها على البيانات وقدرتها على توظيفها.
وأضاف: بقدر ما يشكل المنتدى فرصة لمناقشة أهمية وقوة البيانات في صناعة القرار واستحداث خطط دقيقة للتنمية بصورة عامة والإجتماعية على وجه الخصوص فإننا ننظر إليه في (إحصاء الشارقة) بوصفه دعوة لكل فرد ومؤسسة في المجتمع ليكونوا شركاء في دعم مسار التنمية والمساهمة في وضع مؤشرات يمكن الاعتماد عليها في اتخاذ قرارات تعزز من رفاه المجتمع وتحسن جودة حياته خاصة على مستوى التعليم والرعاية الصحية وأنماط الحياة المستدامة وغيرها.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“الاتحاد لحقوق الإنسان”: الإمارات جعلت السلام جزءا أصيلا من المجتمع
أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات جعلت من السلام والتسامح والتعايش السلمي والأخوة الإنسانية، جزءاً أصيلاً من المجتمع، ملتزمةً بمشاركة هذه القيم والمبادئ مع العالم أجمع.
وذكرت الجمعية، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، أن دولة الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، منها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
وأكدت أن دولة الإمارات عززت موقعها القائم على تعزيز الاستقرار والسلام، وقدرتها على لعب دور محوري في القضايا الإقليمية والدولية، ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية، حيث حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، كما جاء ترتيبها ضمن أهم عشر دول عالمياً في عدد من المجالات، حيث نالت المركز الرابع عالمياً في الكرم والعطاء، والمركز الثامن في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.
وأشار إلى أن الإمارات تصدرت كذلك العديد من مؤشرات التنافسية العالمية لعام 2024، عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حازت على المركز الأول إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، وحققت المركز الأول إقليميا والسابع عالمياً في مؤشر المساواة بين الجنسين، واحتلت المركز الأول إقليمياً والسادس عالمياً في مؤشر جودة التعليم، مشيرة إلى إطلاق الإمارات خلال عام 2024، مبادرة “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً.
ونوهت إلى إعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” عن تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، حيث بلغ إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024 نحو 360 مليار درهم ما كان له بالغ الأثر في الحد من الفقر وتعزيز ثقافة السلام فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، والتي قدّرها صندوق النقد الدولي لعام 2025 بنحو 50 مليار دولار.
وأشارت كذلك إلى إطلاق الدفعة الرابعة من مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن في يونيو 2024، والتي تركّز على تمكين المرأة، وإنشاء شبكات تواصل بين النساء المعنيات بالعمل في المجال العسكري وحفظ السلام، وزيادة تمثيل المرأة في قوات حفظ السلام، كما دعمت الدولة كافة الجهود الهادفة إلى دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث المجاعة الوشيكة، وقدّمت دعماً إغاثياً بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمتها الإنسانية.
وأثنت الجمعية على جهود الوساطة التي قامت بها الإمارات بين جمهوريتيّ روسيا وأوكرانيا، وأثمرت عن إتمام 13 عملية تبادل أسرى الحرب لدى الطرفين، بإجمالي 3233 أسيراً منذ بداية الأزمة عام 2024، مشيدةً بنجاح الجهود الإماراتية في تبادل مسجونين اثنين بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية في ديسمبر 2022.
ولفتت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان إلى الالتزام الثابت للإمارات في تعزيز مشروع السلام، حيث قدمت في مايو 2024، مشروع قرار بأهلية دولة فلسطين لنيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة خلال جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة، وقد حاز على تصويت الجمعية العامة بأغلبية لصالح قبول القرار، في خطوة تاريخية على طريق السلام.وام