كشف مصدر داخل نادي الزمالك، عن مفاجأة سارة لجماهير الفارس الأبيض قبل يومين من مواجهة نظيره سيراميكا كليوباترا في بطولة الدوري الممتاز.

وكان نادي الزمالك قرر عدم خوض مباراة القمة ضد الأهلي، والتي كان من المقرر إقامتها أمس الثلاثاء، على ملعب القاهرة الدولي ببطولة الدوري.

وجاء قرار الزمالك بعدم خوض مباراة القمة، رغبة في تحقيق عدة مطالب من أهمها تواجد العدالة التحكيمية وتقديم مواعيد واضحة للمباريات المتبقية ببطولة الدوري وغيرها من المطالب.

وعلمت بوابة "الأسبوع"، أن مجلس إدارة الزمالك نجح في صرف شهرين من مستحقات المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، لينهي أزمة جديدة داخل الفريق.

من جانبه، قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بقيادة البرتغالي جوزيه جوميز منح اللاعبين راحة من التدريبات الجماعية اليوم الأربعاء.

ومن المقرر أن يستأنف الزمالك تدريباته غدا الخميس في السادسة والنصف مساء، على ملعب النادي استعدادا للفترة المقبلة.

وفي نفس الوقت سيخوض اللاعبون المصابون تدريبات تأهيلية في مقر النادي مساء اليوم في إطار البرنامج التأهيلي الموضوع لهم لتجهيزهم للمشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الزمالك الزمالك اليوم جوميز أخبار الزمالك اليوم جوميز مدرب الزمالك مستحقات جوميز

إقرأ أيضاً:

البواري يكرس فشل تدبير أزمة اللحوم داخل وزارة الفلاحة بعد مرحلة صديقي

زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي

رغم الدعم العمومي السخي الذي خصصته وزارة الفلاحة سواء في عهد الوزير السابق محمد صديقي أو الوزير الحالي أحمد البواري لعملية استيراد الأغنام، والذي تجاوز 437 مليون درهم خلال سنتي 2023 و2024، تتجه وزارة الفلاحة مع الوزير البواري مجددًا نحو تكرار نفس الوصفة الفاشلة، في وقت يتصاعد فيه غضب الأسر المغربية بسبب الغلاء المتواصل لأسعار اللحوم الحمراء، وانعدام أثر هذه العملية على أرض الواقع.

فالبلاغ الأخير للوزارة تحدث عن استيراد نحو 875 ألف رأس من الأغنام، منها 489 ألف رأس موجهة لعيد الأضحى 2024، بدعم مالي مباشر بلغ 500 درهم للرأس الواحد، ورغم كل ذلك، بقيت الأسعار تلامس 110 دراهم للكيلوغرام وفي بعض المناطق المحدودة 80 درهم، في استخفاف واضح بذكاء المواطن، ومحاولة يائسة لتلميع صورة فشل تدبيري للوزارة امتد في السنوات الأخيرة ويكرسه الوزير الحالي.

فالدعم العمومي لم يذهب للفلاح المغربي الذي يواجه سنوات الجفاف وغلاء الأعلاف، بل استفادت منه لوبيات الاستيراد والمضاربين الذين راكموا الأرباح على حساب القطيع الوطني، والوزارة عوض أن تدعم الإنتاج الوطني وتُعزز سيادة المغرب الغذائية، اختارت الطريق الأسهل عبر فتح الباب أمام الاستيراد العشوائي، وتسخير أموال دافعي الضرائب لخدمة الفلاح الأجنبي.

وفي هذا السياق، وفي غياب أي شفافية أو آلية مراقبة فعالة، يطرح المغاربة سؤالًا جوهريًا: أين ذهبت مئات الآلاف من رؤوس الأغنام التي استُوردت هذا العام؟ ولماذا لم تنعكس على الأسواق؟ مصادر مهنية من القطاع تُرجح أن جزءًا منها يُحتكر في مستودعات مضاربين كبار بانتظار ارتفاع الأسعار خلال فترة العيد حيث من المتوقع أن يقبل المغاربة على شراء اللحوم “والدوارة” بشكل كبير رغم عدم شراء أضحية العيد، كل ذلك في ظل تواطؤ مفضوح من وزارة الفلاحة التي تتفرج بصمت.

علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، وصف في تصريح لموقع Rue20 توجه الوزارة بأنه “اختيار اقتصادي فاشل” وبلاغها الأخير يؤكد سياسة الفشل، معتبرا أن نمط الاستيراد الإستهلاكي الآني لن يؤدي سوى إلى تعميق التبعية للخارج في قضية اللحوم الحمراء، وتفكيك ما تبقى من المنظومة الوطنية لتربية الماشية وسنتحول إلى كبعض دول الخليج التي توزد مواطنيها باللحوم الحمراء من الخارج.

وأكد الغنبوري أنه “في الوقت الذي تتجه فيه دول تعاني من نفس الجفاف نحو دعم الإنتاج المحلي وتطوير سلاسل القيمة الفلاحية، تصر وزارة الفلاحة في المغرب على اعتماد حلول قصيرة الأمد، تفتقر للرؤية وتخدم فقط مصالح ضيقة، والنتيجة يشير الغنبوري “أسعار تواصل ارتفاعها، وأسر مغربية تُصارع من أجل اقتناء اللحم، وفلاح وطني يُترك وحيدًا في مواجهة الجفاف والكساد.

الغنبوري حذّر من أن هذا النموذج في التدبير سيؤدي إلى “تعميق التبعية الغذائية للمغرب، وخلق مشكل بنيوي في تأمين اللحوم الحمراء مستقبلا”، داعيا إلى مراجعة السياسة الفلاحية في هذا الباب، من خلال التركيز على تشجيع الفلاح المحلي، وتوفير الدعم لتربية الأغنام داخل البلاد، عوض اللجوء إلى حلول سريعة لا تراعي الاستدامة ولا مصلحة السوق الوطني.

وشدد الغنبوري إلى أن الوزارة ركزت على الإعفاءات الضريبية والجمركية، بالإضافة إلى دعم مباشر يصل إلى 500 درهم لكل رأس مستورد، دون أن تضع خطة متكاملة لتربية وتسمين المواشي المستوردة داخل التراب الوطني، ما يُبقي البلاد في تبعية مستمرة للأسواق الخارجية، ويُعمق عجز الميزان التجاري.

وفي هذا السياق، أكد علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، في تصريح لموقع Rue20، أن “النقاش الدائر حول حقيقة مبلغ الدعم الممنوح من وزارة الفلاحة للمستوردين هو نقاش جانبي رغم أهميته لكنه لايستحضر عدة جوانب وقعها أخطر وأكبر على الجانب الاقتصادي والاجتماعي للمغاربة وهذا ما يغيب عن وزارة الفلاحة.

مقالات مشابهة

  • جريمة داخل السجن.. سجين ينهي حياة زوجته أثناء “خلوة خاصة”
  • تشكيل الهلال أمام النصر في الدوري السعودي
  • البواري يكرس فشل تدبير أزمة اللحوم داخل وزارة الفلاحة بعد مرحلة صديقي
  • ديربي الرياض.. قمة نارية بين النصر والهلال في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات
  • مؤتمر صحفي عالمي.. تصعيد خطير من الزمالك في أزمة القمة
  • أحمد سالم عن أزمة موعد مباراة الزمالك وموردن: قرارات الرابطة غير متوقعة
  • أزمة قوية تضرب ريال مدريد قبل مواجهة فالنسيا بالدوري الإسباني
  • البليهي يشارك في تدريبات الهلال الجماعية
  • بسبب الهزار.. كوارع ينهي حياة صديقه داخل محل بلايستيشن بحلوان
  • أزمة في الدوري الفرنسي.. "الليغ 1" دون بث!