“تريندز للبحوث والاستشارات” يعزز تعاونه البحثي مع كبريات المراكز البحثية والأكاديمية الصينية
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أبوظبي – الوطن:
اختتم مركز تريندز للبحوث والاستشاراتجولةً بحثية عالمية في الصين استمرت خمسة أيام، وشهدت مشاركة ناجحة ومميزة في “معرض بكين الدولي للكتاب 2024″، فيما واصل جهوده لتعزيز علاقاته مع كبرى المراكز البحثية والمؤسسات الأكاديمية في الصين، وذلك من خلال توقيع اتفاقيتَي تعاون جديدتين، وتنظيم حلقات نقاشية ثريّة مع عدد من الجهات البحثية المرموقة.
اتفاقيات جديدة
فقد أبرم مركز تريندز وجامعة الأعمال الدولية والاقتصاد الصينية (UIBE) اتفاقية تعاون بحثي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات البحوث والدراسات، وتبادل الخبرات والمعلومات، وتنظيم الفعاليات المشتركة.وأكد الجانبان أن هذه الاتفاقية ستشكل حلقة جديدة من التعاون البحثي، وشدّدا في حلقة نقاشية، عقِب توقيع الاتفاقية، على أهمية تعزيز التبادل البحثي والمعرفي بين مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية، وزار باحثو «تريندز» متحف الجامعة، وتعرفوا على مقتنياته التاريخية.
كما أبرم “تريندز اتفاقية مماثلة مع معهد الدراسات القُطرية والإقليمية (MOU) بجامعة بكين للغات والثقافة (BLCU) بغرض التعاون المستدام في المجالات العلمية والمعرفية، وتعزيز التعاون في مجال الدراسات، وتبادل المعرفة حول التطورات في مختلف أنحاء العالم، وإجراء البحوث المشتركة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
حلقات نقاشية ثريّة
إلى ذلك، انخرط باحثو مركز تريندز، على مدى خمسة أيام، في حلقات نقاشية ثريّة مع ممثلين عن 6 جهات بحثية صينية رائدة؛ وذلك بهدف بحث النشر العلمي المشترك، وأهمية التعاون بين مراكز الفكر في تحليل القضايا والأزمات المعاصرة، وقد تم تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا الإقليمية والعالمية، ودور البحث في وضع رؤى وازنة، والإسهام في وضع الحلول، واقتراح الآراء لمواجهة التحديات ونشر المعرفة.
وشملت هذه الجهات معهد تشونغيانغ للدراسات المالية بجامعة رينمين الصينية (RDCY)، حيث ناقش المشاركون التطورات في الاقتصاد العالمي، والتحديات والفرص التي تواجهها الصين، ودورها في النظام المالي الدولي، ومعهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة (CICIR) وتناولت النقاشات القضايا المتعلقة بالعلاقات الدولية، والسياسة الخارجية للصين، والتحديات في المنطقة، ومركز الصين والعولمة (CCG) وتمحورت النقاشات حول صعود الصين كقوة عالمية، ومبادرة الحزام والطريق، وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، وشملت كذلك جامعة الأعمال الدولية والاقتصاد (UIBE)، حيث ناقش المشاركون التطورات في الاقتصاد الصيني، ودور الشركات الصينية في الاقتصاد العالمي، والفرص الاستثمارية في الصين.
كما شملت الحوارات أيضًا كلًّا من المركز الصيني لتنمية صناعة المعلومات (CCID) ومعهد الدراسات القُطرية والإقليمية ( (MOU)) بجامعة بكين للغات والثقافة، وتناولت أهمية البحث العلمي وفرص التعاون المشترك، إضافةً إلى بحث التطورات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتأثيرها على مختلف القطاعات، ودور الصين في مجال الابتكار التكنولوجي.
تعاون معرفي
وأكد باحثو وخبراء تريندز، ونظراؤهم في المراكز والمعاهد البحثية الستة، أهمية تعزيز التعاون البحثي، وتبادل الخبرات والمعرفة التي تشكل الطريق لاستشراف الأحداث وفهمها، وتقديم رؤى وازنة تسهم في وضع الحلول، ومواجهة التحديات، وإيجاد حلول مبتكرة.
وأعرب الدكتور محمد العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، عن سعادته بجولة الصين البحثية، وما أسفرت عنه من نتائج تعزز مكانة تريندز العالمية، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك، مؤكدًا أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز التفاهم والحوار البنّاء، وتبادل الأفكار حول مختلف القضايا.
بدورهم، أكد رؤساء ومدراء ومسؤولو المراكز البحثية الصينية الستة أهمية هذه الحوارات والاتفاقيات، مؤكدين اهتمامهم بالتعاون مع المؤسسات البحثية الرائدة في مختلف أنحاء العالم، وعلى رأسها مركز تريندز للبحوث والاستشارات، الذي بات برؤيته العالمية وجهوده البحثية الوازنة والمهنية صاحبَ رؤية وازنة ومرجعًا في عدد من الموضوعات، مشيرين إلى تطلّعهم إلى المزيد من التعاون من خلال تبادل الباحثين، وتنظيم المؤتمرات والندوات المشتركة، ونشر الأبحاث والدراسات.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
سلامة : أهمية التعاون والتآزر في مواجهة التحديات
التقى الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة المرشح على منصب نقيب الصحفيين ، بعدد من زملائه في صالة تحرير الأهرام عقب انتهاء صلاة الجمعة.
وحرص سلامة على التوقيع بالحضور فى كشوف الجمعية العمومية اليوم فى دعوتها الثالثة.
وعقد لقاء سلامة مع زملائه بالاهرام عقب اداء صلاة الجمعة واستمع لاراء وأفكار الزملاء ومناقشة ملفات هامة مؤكداً على أهمية التعاون والتآزر في مواجهة التحديات .
وكان قد صرح اليوم على أهمية الحشد يوم 2 مايو المقبل، وهو الموعد الذي تم الاتفاق عليه مع الزملاء المرشحين، وذلك لتفادي تعارضه مع الأعياد الدينية الإسلامية والمسيحية.
وأشار عبدالمحسن سلامة خلال مشاركته اليوم بالتسجيل فى كشوف الجمعية العمومية إلى التزامهم بالقواعد القانونية التي وضعتها اللجنة المشرفة على الانتخابات برئاسة الزميل جمال عبد الرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين والتي تنص على ضرورة انعقاد الجمعية كل 15 يوماً وفقاً لقانون النقابة.
وقررت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين تأجيل انعقاد الجمعية العمومية للصحفيين إلى الجمعة 18 أبريل الجاري لعدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لانعقادها بحضور 25% من الأعضاء المشتغلين.
وأعلن جمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة ورئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات أن مجلس النقابة كان قد وجه الدعوة للزملاء المقيدين بجدول المشتغلين، وعددهم (10226) عضوًا، لحضور الجمعية العمومية، وتم إعلان كشوف الأعضاء بمقر النقابة العامة والفرعية بالإسكندرية، وتضمن جدول الأعمال:-
1- التصديق على محضر اجتماع الجمعية العمومية المنعقدة في (مارس 2023م).
2- النظر في تقرير مجلس النقابة عن أعمال السنة المنتهية في فبراير 2025م واعتماده.
3- اعتماد الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31/12/2024م، ومشروع الموازنة التقديرية لسنة 2025م.
4- مناقشة المسائل المعروضة من مجلس النقابة، والاقتراحات المقدمة من الأعضاء.
5- انتخاب النقيب وستة من أعضاء المجلس، وفي حالة الإعادة على مقعد النقيب تُجرى الانتخابات في اليوم التالي من الساعة الثالثة إلى الساعة السابعة مساءً.
6- ما يرى مجلس النقابة عرضه على الجمعية العمومية من الأمور العاجلة، التي تطرأ بعد توجيه الدعوة.
وأشار رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات إلى أن النقابة كانت قد أرسلت في 27 فبراير الماضي الحساب الختامي للسنة المنتهية في 31/12/2024م، ومشروع الموازنة التقديرية لسنة 2025م إلى جميع الزميلات والزملاء أعضاء الجمعية العمومية عبر الإيميل، طبقًا لقانون النقابة رقم (76) لسنة 1970م، علاوة على نشر الميزانية، ومشروع الموازنة التقديرية على الموقع الرسمي للنقابة.
كما أشار السكرتير العام إلى توافر نسخ ورقية من الميزانية، والموازنة التقديرية بالإدارة المالية في النقابة، ويمكن للزملاء الحصول عليها فورًا.
وأكد سكرتير عام النقابة أنه سيتم دعوة الجمعية العمومية للانعقاد يوم الجمعة «18 أبريل2025م»، ويكتمل النصاب القانوني لانعقادها بحضور (25 %)، وفقًا للمادة (35) من قانون النقابة.