ما هو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال؟
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
اضطراب نقص الانتباه / فرط النشاط (ADHD) هو حالة نمو عصبي معقدة تؤثر على ملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم.
اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) هو حالة نمو عصبي تتميز بأنماط مستمرة من عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاع.
السبب الدقيق غير مفهوم تمامًا ولكن يُعتقد أنه يشمل عوامل وراثية وبيئية وعصبية.
يعد التشخيص والتدخل المبكر أمرًا ضروريًا لإدارة الأعراض وتحسين نوعية الحياة للأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباهأعراض الاندفاع وفرط النشاط وعدم الانتباه هي التي تحدد اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ويتمتع كل طفل مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بتجربة مختلفة لأن هذه الأعراض يمكن أن تختلف بشكل كبير من حيث شدتها ومظهرها.
على الرغم من أن الأعراض قد تستمر حتى مرحلة المراهقة والعمر، إلا أنه يتم تشخيص المرض عادة في مرحلة الطفولة.
تأثير اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباهقد يعاني الأطفال الذين يعانون من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من مجموعة من الصعوبات النفسية والاجتماعية.
قد يؤدي عدم قدرتهم على إكمال الأشياء التي يكملها أقرانهم بسهولة إلى شعورهم بالقلق والإحباط وانخفاض القيمة الذاتية.
يمكن أن تتفاقم هذه المشاعر بسبب الصعوبات الأكاديمية، مما قد يؤدي إلى صورة ذاتية سلبية وشعور بالفشل.
ترتبط أيضًا الأمراض المرضية مثل اضطرابات القلق والاكتئاب واضطراب المعارضة المتحدي (ODD) بفرصة أكبر للتطور لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
قد تجعل هذه الصعوبات الإضافية إدارة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أكثر صعوبة وتستلزم استخدام تقنيات التدخل الشامل.
ويعد دعم الوالدين ومقدمي الرعاية الآخرين أمرًا بالغ الأهمية للأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
يمكنهم الحصول على معلومات ثاقبة ودعم عاطفي من خلال معرفة المزيد عن المرض والبحث عن الموارد ومجموعات الدعم.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للوالدين تحسين شعور أطفالهم بالأمان وتقدير الذات من خلال تشجيع الحوار وإقامة علاقة إيجابية معهم.
تحتاج المدارس إلى المشاركة بنشاط في هذه العملية أيضًا. يمكن للمعلمين المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه الاستفادة من التطوير المهني الذي يمنحهم الأدوات التي يحتاجونها لمساعدة الأطفال المتأثرين.
من الضروري اتباع نهج شامل ومتعاطف لفهم ومساعدة الشباب المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.
ومن خلال تحديد الصعوبات الخاصة التي يواجهها هؤلاء الأطفال وتطبيق التقنيات المتخصصة، يمكننا دعم تطورهم الأكاديمي والعاطفي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اضطراب فرط الحرکة ونقص الانتباه فرط النشاط
إقرأ أيضاً:
تطوير واجهة عصبية ثورية تترجم أفكار المرضى المصابين بالشلل إلى كلام مباشر
الولايات المتحدة – في طفرة علمية غير مسبوقة، نجح فريق من علماء أعصاب أمريكيين بتطوير واجهة حاسوبية عصبية قادرة على قراءة أفكار المرضى المصابين بالشلل الكامل وتحويلها إلى كلام مسموع أو نص مكتوب.
وتمكن العلماء من من تطوير الواجهة بشكل يسمح بتحويل الأفكار إلى كلام مسموع أو نص مكتوب في الوقت الفعلي تقريبا، ما يفتح آفاقا جديدة لاستعادة التواصل البشري لمن فقدوا القدرة على النطق.
نظام ثوري يتجاوز حدود التكنولوجيا السابقة
كشف باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (UCSF) في دراسة نُشرت بمجلة “Nature Neuroscience” عن نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنه فك شفرة الإشارات العصبية المرتبطة بالكلام من القشرة الحركية في الدماغ، ثم تحويلها إلى كلمات منطوقة أو معروضة على الشاشة دون التأخير الزمني الذي طالما شكل عائقا رئيسيا في الأجهزة المشابهة.
وأوضح الفريق بقيادة البروفيسور إدوارد تشانج أن النظام الجديد قادر على التعرف على أكثر من 1024 كلمة شائعة الاستخدام بسرعة تصل إلى 48 كلمة في الدقيقة، أي أسرع بخمس مرات من التقنيات السابقة، مما يجعله مناسبا لإجراء محادثات طبيعية شبه فورية.
كيف يعمل هذا الاختراق العلمي؟
لتحقيق هذه النتيجة، استخدم الباحثون مجموعة فائقة الكثافة من 253 قطبا كهربائيا تزرع جراحيا في مناطق الدماغ المسؤولة عن إنتاج الكلام. واختبروا النظام على مريض يبلغ من العمر 47 عاما، عانى من شلل تام منذ 18 سنة إثر سكتة دماغية.
خلال التجربة، طلب من المشارك تخيل نطق الكلمات دون تحريك فمه، بينما قامت الأقطاب الكهربائية بتسجيل أنماط النشاط العصبي المرتبطة بكل كلمة. ثم جرى تدريب نموذج ذكاء اصطناعي من نوع RNN-T (شبكة عصبية متكررة متطورة تُستخدم في الترجمة الفورية) على ربط هذه الإشارات بالمفردات المقصودة.
وأظهرت النتائج أن النظام يمكنه ترجمة الأفكار إلى كلام مسموع عبر مكبرات الصوت أو نص مكتوب على الشاشة بمعدل دقة وصل إلى 75%، مع قدرة ملحوظة على فهم السياق وتصحيح الأخطاء تلقائيا.
آفاق مستقبلية: إعادة الصوت لمن فقدوه
يعتبر هذا التطور نقلة نوعية في مجال واجهات الدماغ والحاسوب (BCIs)، حيث يحل مشكلتين رئيسيتين:
1. السرعة: القضاء على التأخير في ترجمة الإشارات، مما يسمح بمحادثة شبه طبيعية.
2. المرونة: التعرف على مفردات واسعة دون حاجة إلى تكرار التدريب لكل كلمة.
وقال البروفيسور تشانج:”هذه خطوة أولى نحو استعادة التواصل الحقيقي للمرضى الذين يعانون من إصابات عصبية شديدة. هدفنا التالي هو تحسين الدقة وزيادة المفردات لتشمل تعابير يومية أكثر تعقيدا”.
يأمل الفريق أن تستخدم هذه التكنولوجيا قريبا لمساعدة المصابين بمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، أو ضحايا السكتات الدماغية، أو حتى المرضى الذين يعانون من “متلازمة المُنحبس” الكامل، مما قد يعيد لهم جزءا من إنسانيتهم المفقودة.
مع ذلك، يشير العلماء إلى أن التطبيق السريري الواسع للنظام ما زال يحتاج إلى مزيد من الاختبارات، كما يثير أسئلة أخلاقية حول خصوصية البيانات العصبية وآليات الموافقة الطبية للمرضى غير القادرين على الكلام.
المصدر: تاس