ماذا قالت؟.. تسريبات باجتماع مغلق لزوجة نتنياهو تثير عضبا في إسرائيل ومطالبات بمحاكمتها
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن أكثر من شخص حضر اللقاء المغلق قولهم إن سارة صرحت بأنها: "لا تثق بالجيش الإسرائيلي، وأن قادة الجيش يريدون تنفيذ انقلاب عسكري على زوجها".
وأثارت هذه التسريبات تفاعلا واسعا بالمنصات الإسرائيلية، بعد أن أضافت الصحيفة أن عدد من ذوي الأسرى أبدوا غضبهم وقاطعوها، ورفعوا أصواتهم بالقول: "لا يمكنك اتهام الجيش بهذا الكلام، والتصريح بأنك لا تثقين به، لأن مصير أبنائنا يعتمد على الجيش"، فردت عليهم سارة وقالت: "عدم ثقتي ليست بالجيش كله، وإنما بكبار قادته فقط".
وكانت الرئيسة السابقة لدائرة الجنود الإسرائيليين المصابين، العقيد فاردا فومرنتس ضمن من حضروا اللقاء، ونقلت تصريحات سارة نتنياهو إلى قيادة الجيش على الفور، فرد مكتب نتنياهو على ما نشرته صحيفة هآرتس، بالقول: "التسريبات الكاذبة والمتداولة عن السيدة سارة نتنياهو ظلم شنيع، وإن زوجة رئيس الوزراء تعمل على مبادرة خاصة بأسر الرهائن، وتساعدهم بقدر المستطاع".
واستعرضت حلقة 26-6-2024 من برنامج "شبكات" أبرز تغريدات المنصات الإسرائيلية حول التسريبات والتي دعا بعضها إلى ضرورة المحاسبة وتطبيق القانون، في حين يرى آخرون أن الوقت قد حان لرحيل حكومة نتنياهو.
إجراءات قانونيةوبحسب المغردة إيريس بوكر فإن الجيش يجب عليه أن يتخذ إجراءات قانونية تجاه هذه التسريبات وإنه "يجب اعتقال سارة نتنياهو لأن ما قالته يهدد ترابط الجيش"، وأكملت تغريدتها بسؤال: "لا أفهم لماذا لا يرفع الجيش دعوى تشهير قضائية ضد عائلة نتنياهو بأكملها؟".
بينما يرى الناشط تمار ميتال أن التسريبات هي قمة جبل الجليد، وأن "سارة حولت هي وزوجها إسرائيل إلى دولة دكتاتورية، وهذا الوضع ليس أفضل حالا من الانقلاب العسكري".
وبحثا عن حل لمأزق الحكومة الإسرائيلية الحالية يرى المغرد راشيل ساروسي أن تغيير الحكومة لا يجب أن يكون بالقوة وقال: "لا نريد انقلابا عسكريا للإطاحة بنتنياهو، نريد فقط أن يرحل ويترك الحكم بعد أن أثبت فشله في حماية مواطني دولة إسرائيل".
بينما أشار الناشط دوفير جوستيس إلى عدم مصداقية التسريبات وقال: "بعض العائلات التي حضرت هذا اللقاء أكدت أن هذه التصريحات كذبة كبيرة، ولم تدلِ بها سارة نتنياهو".
ومن جهتها أيدت صاحبة الحساب "أوردان" زوجة نتنياهو فيما ذهبت إليه وقالت: "سارة على حق 100% فيما قالته، والمجتمع الإسرائيلي كله يعرف أن هذا ما يحدث فعلا منذ عام 2015".
وبحسب تقارير فإن اتهامات سارة نتنياهو بهذه التسريبات ليست الوحيدة التي تتهم بها أسرة نتنياهو فقد سبقها ابنها يائير نتنياهو باتهام الجيش والمخابرات وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، قبل أيام بالخيانة والتقصير في صد هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
26/6/2024المزيد من نفس البرنامجاحتجاجات الكينيين على فرض ضرائب إضافية عليهم يثير تفاعل نشطاء عربتابع الجزيرة نت على:
facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات arrowمدة الفیدیو سارة نتنیاهو
إقرأ أيضاً:
ماذا يريد نتنياهو من المساومات مع حماس وسط تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين؟
أفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن هناك تأخيرا وتلكؤا من قبل سلطات الاحتلال بإيعاز من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رغبة في مساومة حماس.
ذكرت مصادر مطلعة أن هناك نقاشا وبحثا جاريا بين الوسطاء للإفراج عن جثتي مختطفين لدى المقاومة الفلسطينية.
وتريد إسرائيل مقابل الجثتين إطلاق سراح 600 أسير فلسطيني.
كما ذكرت صحف عبرية أنه في محاولة لتمديد المرحلة الأولى من اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار قبل بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية، ترغب إسرائيل في تمديد الاتفاق الحالي لمدة 42 يوما إضافيا، دون مناقشة نهاية الحرب، بحسب ما ذكرته قناة كان الإخبارية العبرية اليوم الثلاثاء.
وقال مصدر إسرائيلي إن فترة التمديد ستتضمن إجراء مفاوضات حول المرحلة الثانية ونهاية الحرب.
وأشار إلى أن إسرائيل تريد أن تستمر عملية إطلاق سراح الأسرى على دفعات خلال فترة التمديد، إلا أن مصادر مطلعة على الأمر شككت في إمكانية حدوث ذلك دون تعويضات كبيرة لحماس.
وفي الوقت نفسه، يتفاوض الوسطاء مع إسرائيل وحماس في محاولة لحل الأزمة الحالية، حيث تؤخر إسرائيل إطلاق سراح أكثر من 600 أسير من سجونها.
تصر إسرائيل على أنها لن تطلق سراحهم حتى تتعهد حماس بعدم إقامة "مراسم" لإطلاق سراح الرهائن القتلى الذين من المقرر إعادتهم يوم الخميس.
ومن المتوقع أن يصل مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى المنطقة في وقت لاحق من هذا الأسبوع لمناقشة تمديد المرحلة الأولى، والتي سيتم خلالها إطلاق سراح عدد من الرهائن الذين تعتبرهم إسرائيل في "حالة إنسانية".