تتعرّض الفنانة اليمنية بلقيس فتحي لأقصى هجوم من السعوديين بعد تصريحها الحديث عن سبب إستبعادها من موسم الرياض هذا العام، مما أثار ردود فعل متباينة بين الرواد على مواقع التواصل الاجتماعي جعلها تتصدّر الترند في عدة دول عربية منها السعودية، الإمارات، المغرب.  تصريحات صادمة أدلت بها بلقيس فتحي في المؤتمر الصحفي على هامش فعاليات مهرجان موازين، وقالت إنها لا تعلم سبب إستبعادها عن موسم الرياض وطلبت من الصحافيين توجيه السؤال للمسؤولين عن المهرجان السعودي الضخم.

وأشارت إلى أن أكثر المتابعين الإلكترونيين لها هم سعوديين. 

ويبدو أن كلام بلقيس لم يعجب عدد كبير من السعوديين، فأطلق نشطاء حملة "تبليك بلقيس" لحظر حساباتها بسبب تصريحها وطالبوا بعدم دخولها السعودية وتوفيف جميع أعمالها هناك. كما أشار البعض إلى أن بلقيس ليس لديها جمهور كبير في المملكة العربية، فكتب أحدهم: "مشكلتك الى الآن لم تستوعبي ان جماهيريّتك ضعيفة وليس لك قبول لدى الخليجيين بشكل عام، موسم الرياض استقطب كافة النجوم وأعطاك مساحة تغنّي "دا اللي حصل" الاغنية التي نجحت لأنها كانت للراحل "طلال مداح"، اما بقية الحفلات فأنتي تعرفين كم من الجمهور يخرج من المسرح امام عينيك عندما يبدأ دورك".

فيما دافع عنها نشطاء آخرون معتبرين أنّها لم ترتكب أي خطأ. وما قالته واقعي وموضوعي، فهي لم تتهجّم على المنظمين بل توجهت لهم بالسؤال. فكتب ناشطة: "فنانه عندها جمهور سعودي خطير لايستهان فيه وفنانه مُقدرة و واعية لحجم وفخامة هالجمهور ومستحيل بلقيس تغلط على جمهورها واحبابها بالسعوديه ( السعودي دائماً في الاعالي والسعودي دائماً في الصف الامامي) .. فنانة ماشفنا ولا سمعنا منها الا كل حب". 

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

بريطانيون يعيقون معرض توظيف لشركة تستثمر في أسلحة الاحتلال (شاهد)

نفذ نشطاء معارضون للإبادة الجماعية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في غزة٬ عملية تعطيل لفعالية توظيف نظمتها شركة "بي إن واي ميلون"في مدينة مانشستر البريطانية، كاشفين عن استثمارها مبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني في شركة "إلبت سيستمز"، أكبر مصنع للأسلحة في الاحتلال الإسرائيلي، ومتّهمين إياها بالتواطؤ في الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين في غزة.

وفي تحرك موازٍ، يذكر أن نشطاء من حركة "أكشن من أجل فلسطين"٬ اقتحموا مدخل مكتب شركة التأمين "أفيفا" في مانشستر، احتجاجًا على علاقاتها مع شركة "إلبت سيستمز". حيث تسلق المتظاهرون الأبواب الدوارة لمبنى "الأوبزرفاتوري"، وعلّقوا أعلام فلسطين ولافتة كُتب عليها "أفيفا تدعم فلسطين".
#فيديو| نشطاء مؤيدون لفلسطين في مانشستر يوقفون فعالية توظيف لشركة "BNY Mellon" احتجاجًا على استثمارها الذي يتجاوز 10 ملايين جنيه إسترليني في شركة "Elbit Systems"، أكبر مُصنّع للأسلحة للاحتلال الإسرائيلي. pic.twitter.com/VvZhph4Q7w — أخبار الأردن (@AkhbarOrdon) April 5, 2025
وتؤمّن شركة "أفيفا" بوليصة تأمين إلزامي لصالح مصنع "يو إيه في إنجينز" في ستافوردشاير، التابع لشركة "إلبت"، والمختص بإنتاج محركات الطائرات المسيّرة.

وجاء هذا التحرك بعد الاحتجاجات التي استهدفت شركة "أليانز" للتأمين، ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الحركة ضد الشركات المرتبطة بصناعة السلاح الإسرائيلية.

وقال متحدث باسم حركة "أكشن من أجل فلسطين": "كل من أفيفا وأليانز يساهمان بشكل مباشر في تمكين مصانع الأسلحة الإسرائيلية من العمل عبر توفير التأمين اللازم لتشغيلها. وستواصل الحركة تصعيد تحركاتها المباشرة حتى يتم قطع جميع الروابط مع شركة إلبت".
BREAKING: Three actionists released after they shut down Allianz's London HQ, to demand they stop insuring Israeli weapons firm Elbit Systems. pic.twitter.com/za63gDN74w — Palestine Action (@Pal_action) March 12, 2025
وأضاف: "لن يسمح الناس العاديون بعد اليوم للشركات العاملة في محيطهم بجني الأرباح من تصنيع أسلحة يتم تجريبها على أجساد الفلسطينيين".


وفي سياق متصل، يمثل عدد من النشطاء أمام القضاء هذا الأسبوع، بينهم مجموعة "باركليز السبعة" الذين سيحاكمون في محكمة ليدز الملكية بتهمة التسبب بأضرار في أحد مكاتب البنك خلال احتجاج نُظّم في حزيران/يونيو الماضي، شمل رش المبنى بالطلاء الأحمر كرمز لتواطؤ البنك في جرائم الحرب من خلال استثماراته في شركة "إلبت".

وعلّق المتحدث باسم الحركة قائلاً: "الأولى أن يُحاكم من يسهّلون تجارة السلاح الإسرائيلية. ففي الوقت الذي تُقصف فيه غزة ويُحاصر سكانها باستخدام أسلحة من إنتاج إلبت، نجد من يقاوم هذا التواطؤ يُحاكم، لا من يرتكب الجرائم الحقيقية".

ومن جهة أخرى، سيمثل خمسة نشطاء آخرين أمام محكمة ميدواي بعد أن قيّدوا أنفسهم ببعضهم وبمركبة أمام مصنع "إنسترو بريسيجن" في كينت، المملوك أيضًا لشركة "إلبت"، في محاولة لوقف الإنتاج الحربي.

وقد نفى النشطاء التهم الموجهة إليهم، التي تشمل "الربط أو الاستعداد للربط" وفقًا لقانون النظام العام الجديد لعام 2023، مؤكدين أن "المجرم الحقيقي هو شركة إلبت"، وأن من يرفضون التواطؤ في الإبادة الجماعية ليسوا مذنبين.

تشير بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن شركة "إلبيت سيستمز" توفّر نحو 85% من الطائرات المسيّرة التي يستخدمها، إلى جانب 85% من أنظمة الرصد والإطلاق المعتمدة في عملياته. 


كما تُعد الشركة المتعهد الرئيسي في مشروع بناء الجدار الأمني الذكي المحيط بقطاع غزة، وهو الجدار الذي تم اختراقه خلال عملية "طوفان الأقصى".

وفي السياق ذاته، أفاد تقرير صادر عن منظمة "لجنة أصدقاء أمريكا للخدمات"، المعنية بالعدالة الاجتماعية والإغاثة والسلام، بأن إسرائيل تعتمد بشكل ممنهج على أسلحة "إلبيت سيستمز" في تنفيذ انتهاكات وجرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • تزامنا مع موسم الحج.. السعودية تحظر التأشيرات قصيرة الأجل لمواطني 14 دولة منها مصر
  • ٦ دقائق وأربعون ثانية من الرعب.. نشطاء عن فيديو مجزرة المسعفين: جثمان أحد الضحايا رد على رواية الاحتلال 
  • عضو غرفة السياحة يكشف سبب حظر السعودية للتأشيرات قصيرة الأجل
  • الدوري السعودي للمحترفين.. مواجهة الرياض وضمك تنتهي بالتعادل السلبي
  • فتحي سند لـ زيزو : كده كتير
  • بريطانيون يعيقون معرض توظيف لشركة تستثمر في أسلحة الاحتلال (شاهد)
  • ديربي الرياض.. قمة نارية بين النصر والهلال في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات
  • ديربي الرياض.. الهلال يتحدى النصر في صراع القمة بالدوري السعودي
  • نشطاء: أميركا ستكون الخاسر الأكبر من الجمارك التي فرضها ترامب
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025