بوابة الوفد:
2025-04-03@05:26:54 GMT

السيسى قائد أحاطت به الأخطار

تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT

لقد كانت ثورة 30 يونيو عام 2013م، عنوانًا لانتصار الإرادة الشعبية فى إسقاط حكم جماعة الإخوان، وأيضًا إسقاط حلم مخطط الدول الاستعمارية الكبرى، التى كانت تعتمد على هذه الجماعة ويستعينون بها فى تحقيق مآربهم الشيطانية، فى خلق الفوضى الخلاقة وأن تسود فى البلاد، ثم تنتقل الدولة بعد كل هذه المظاهرات التى ضج منها الناس وضاقت بها الأرزاق واستوحشت فيها الفوضى والاضطرابات.

.. ثم تجد الدول الكبرى السبيل لكى تدخل بجيوشها لإسقاط مصر، ويتحقق لها الأغراض والأطماع الخسيسة، لإحياء مشروع الشرق الأوسط الكبير، بعد أن جندوا صنائع مخططهم القذر والقبيح على جميع الخونة والعملاء، لسعيهم فى انتشار هذه الفوضى، على مدار أكثر من عامين تعقدت فيها الأمور وزادت فيها الأحداث وسالت فيها دماء غزيرة من أبناء الشعب، ضحايا هذه الفتن والمؤامرات التى كانت تستهدف ضياع الوطن ونهب ثرواته، وهلاك أبنائه وتشريدهم بين شعوب الأمم، وقد كان لسقوط ليبيا وسوريا واليمن والسودان الآن، حزن وأسى فى قلوب الشعوب العربية والإسلامية، حتى أصبحت مشكلتهم تزداد تعقيدًا مثل مشكلة القضية الفلسطينية، ومن الممكن أن نسمى ما حدث لهم بمسمى دول وشعوب عصفت بهم عواصف الفوضى الخلاقة، التى أصبحت أخطر نتائجها بأن تكون البلاد فى حروب وكوارث دائمة، وتعرضها لغارات جيوش دول خارجية، تعرضت البلاد فى غمارها، إلى قتل أبنائها وتخريب وتدمير بنيتها التحتية ومنشآتها الاقتصادية، بعد أن أمعنت الدول الاستعمارية فى نهب حضارتها القديمة، واستنزاف ثرواتها الطبيعية.

إلا أن هذه الفوضى ما لبثت أن أوقفها الجيش المصرى عند حدها، تحت قيادة قائده الأعلى سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، الذى استطاع أن يكسر شوكة دول المخطط التآمرى على مصر، وأن يذلهم ويهزمهم شر هزيمة.. ثم إن فى وسط هذه الفوضى، نشط تنظيم «داعش» الإرهابى صنيعة دول الاستعمار الجديد، لإرضاء شهواتهم فى ابتلاع خيرات الشعوب، بعد أن أصبح هذا التنظيم الخطر الداهم لحرق الأرض، وبعد أن شرع بالفتك والتنكيل وسفك دماء الكثير من البشر، إلا أن الجيش المصرى بحربه الشاملة لتطهير سيناء منه قد هزمه هزيمة منكرة، بعد أن شتت شمله فى صحاريها، وجعل مصر بمنجاة من هجمات الجماعات الإرهابية المتطرفة، فقد خاض الجيش غمار حربه على الإرهاب، فى مواجهة قوة تقوم بحرب بالوكالة لصالح جهات خارجية، حتى تصبح سيناء تحت سيطرة قوات أجنبية، ولكن الجيش قد ردهم على أعقابهم فوقع فيهم الرعب والخوف، وأذاقهم طعم الهزائم تلو بعضها، ونالوا الخسائر بفناهم على أرض سيناء المباركة.

لقد وفق الله الرئيس السيسى فى قيادة جيشه، وأن يتصدى ويبعد الأخطار التى تهدد سلامة وطنه وشعبه، واستطاع أن يخفق تحالف دول الشر ضد مصر، بعد أن طال هذا التآمر القبيح الدول التى انكوت بنيران فوضى الخريف العربى، والذى ساعد على سعيرها وجود جماعة الإخوان والحركات السرية الهدامة ذات الشعارات الجماهيرية الزائفة، مع وجود إعلام ممول من دول الشر فى نشر الشائعات والأكاذيب المغرضة، لتأليب الرأى العام ضد النظام الحاكم فى الدول المراد هدمها.. ثم عدم اكتمال النضج السياسى لشعوبها، فمن أجل ذلك وقعت هذه الشعوب فريسة سهلة للجماعات الغوغاء لاستخدامها فى تدمير الأوطان.. وهذا أسوأ ما يكون الوضع من ضعف وتشتت وضياع، وما نالته هذه الدول العربية المذكورة آنفا، من التفرق والانقسام وفقدان سيادتها على أراضيها، حتى اختمرت فكرة إحياء آرث سايكس بيكو الأولى لعام 1918 السابق ذكرها من قبل، ولكن هيهات هيهات لقد تحطمت هذه الفكرة، على صخرة عقيدة الجيش المصرى الراسخة، فى الدفاع عن مقدرات الوطن وسلامة أراضيه، وأن على رأس هذه المؤسسة العسكرية الوطنية سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، من أصدق وأشجع وأخلص الرجال، فهو صاحب الهمة والشجاعة الصادقة، وضمير الأمة ومتقذها، وباعث مجد حضارتها وبأنى نهضة عمارتها الحديثة، فقد وهبه الله الحكمة والهمه الفطنة والفكرة والنطق السليم، لقد قطع الرئيس السيسى الطريق على دول الشر ومخططهم الشيطانى لتقسيم مصر، وأصبح كل ما يمكرون به نحوها بلا فائدة ولا يمكن التسليم به أو تحقيقه، فى ظل وجود عظمة قائد أنقذ أمة من الضياع، أنه الرئيس عبدالفتاح السيسى وهذه حقيقة ثابتة ولا يمكن نكرانها، «تحيا مصر».

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ثورة 30 يونيو خلق الفوضى الجماعة بعد أن

إقرأ أيضاً:

حليف «أردوغان»: المعارضة تسعى لإغراق البلاد في الفوضى والعنف

اتهم حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زعيم حزب الحركة القومية في تركيا دولت بهجلي، المعارضة التركية “بالسعي لإغراق البلاد في الفوضى والعنف، عبر دعواتها للاحتجاجات والعصيان”.

وبحسب صحيفة “ترك جون”، قال بهجلي: “الدعوات التي أطلقها مؤخرا حزب الشعب الجمهوري ودعمها معلقون في بعض القنوات التلفزيونية للخروج إلى الشوارع، تمثل نموذجا للقسوة وعدم التسامح وتكشف عن محاولات لجر تركيا إلى عملية خطيرة للغاية”.

وأضاف: “من الواضح أن هذه الدعوات تهدف لزعزعة الأمن العام، وقد يكون لها عواقب تهدد استقرار المجتمع. رغم ادعاء المنظمين أن ذلك يتم باسم الديمقراطية، إلا أنها في الحقيقة أهداف غير ديمقراطية وغير صادقة”.

وحذر بهجلي، من أن “محاولات تحويل الساحات العامة إلى جبهات، خاصة عبر دعوات بعض القنوات التلفزيونية للعصيان المدني، هي في جوهرها دعوة صريحة للفوضى والاضطرابات”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتهم المعارضة “بمحاولة إخفاء حجم الفساد في بلدية إسطنبول عبر “الإرهاب الشارع”، مؤكدا أن “الشعب التركي لم يقع في “ألعابها”.

هذا “وتتواصل منذ 19 مارس الماضي احتجاجات مؤيدة لعمدة إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض، رغم حظر السلطات كافة أشكال التظاهر”.

مقالات مشابهة

  • قائد الجيش عرض مع وفد عسكري فرنسي العمل المستمر على تطبيق وقف النار
  • عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى
  • قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي يبدأ زيارة لإسرائيل
  • السلطات المصرية تمنع جماهير الجيش الملكي من دخول ملعب بيراميدز والعساكر يطالبون بالمعاملة بالمثل
  • تفاصيل لقاء الرئيس عباس مع قائد الارتباط العسكري
  • حليف «أردوغان»: المعارضة تسعى لإغراق البلاد في الفوضى والعنف
  • الرئيس الأميركي يتوعّد بفرض رسوم جمركية تشمل جميع دول العالم
  • الرئيس السيسى يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الإيرانى
  • الرئيس السيسى يشاهد فيلما تسجيليا بعنوان: ذكريات العيد
  • بث مباشر| الرئيس السيسى يكرم عددًا من أسر شهداء ومصابى القوات المسلحة والشرطة