"الغرفة" تستعرض جهود تمكين رواد الأعمال عبر تسويق المنتج والتوسع في الأسواق الخارجية
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
مسقط- الرؤية
نظمت غرفة تجارة وصناعة عمان ممثلة بلجنة صاحبات الأعمال جلسة حوارية بعنوان "تجارب ملهمة في ريادة الأعمال"، والتي هدفت إلى إلهام رواد الأعمال من خلال مشاركة قصص نجاح أصحاب أعمال حققوا إنجازات مميزة في مختلف المجالات، وذلك بهدف إلهام الطموحين وتحفيزهم على السعي وراء أحلامهم، كما هدفت إلى تسليط الضوء على التحديات التي واجهها أصحاب الأعمال وآليات مواجهتها، وذلك لتزويد أصحاب الأعمال الطموحين بالدروس المستفادة وتشجيعهم على المثابرة في مواجهة التحديات.
وناقشت الجلسة التي حضرها العديد من المهتمين بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة سبل تمكين رواد الأعمال في سلطنة عمان من خلال تسليط الضوء على تسويق المنتج والاستفادة من الوفود التجارية والتوسع في الأسواق الخارجية مع استعراض قصص النجاح وتجارب رواد الأعمال.
وقالت أريج بنت محسن حيدر درويش الزعابية عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان رئيس لجنة صاحبات الأعمال بالغرفة إن الجلسة الحوارية ناقشت جانبا مهما وأساسيا من ثقافة ريادة الأعمال عبر إتاحة أفق أوسع للتعرف على فرص ريادة الأعمال والقطاعات الواعدة فيها، ومكامن التطوير الممكنة من خلال تسليط الضوء على التجارب الملهمة والاستفادة من قصص نجاحاتها واستشراف ما تم صياغته من حلول عبر ما خاضته هذه القصص من تحديات.
وأضافت أن غرفة تجارة وصناعة عمان وفي إطار توجهاتها الاستراتيجية المنسجمة مع رؤية "عمان 2040"،ـ والتي تعمل على تحسين بيئة الأعمال فإنها تحرص على تمكين قطاع ريادة الأعمال كونه الرافعة الأساسية للاقتصاد الوطني والمسار الرئيسي لتحويل الأفكار المبتكرة والرائدة لدى الشباب العماني إلى مشروعات تعزز الإنتاجية وترفد توجهات التنويع الاقتصادي.
وبيّنت الزعابية أن هذه الجلسة الحوارية جاءت لتركز على عدد من المحاور الرئيسية والتي أولها التعريف بقصص النجاح في ريادة الأعمال بما يعمل على نقل الخبرات والتجارب الملهمة لمن يسعون إلى خوض غمار ريادة الأعمال، أما المحور الثاني فيتمثل في التعريف بالتسويق الأمثل للمنتج التجاري انطلاقا من كون التسويق السليم المستند على أسس علمية هو الممكن الأول للمنتج من المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية وبما ينسحب إيجابا على نمو واستدامة المشروع.
وأضافت أن الغرفة ومن خلال هذه الجلسة الحوارية حرصت على التعريف بآليات الاستفادة من الوفود التجارية سواء التي يتم استقبالها من قبل الغرفة في سلطنة عمان أو التي يتم تسييرها للخارج والتي تضم عددا من أصحاب الأعمال في مختلف القطاعات والتي تعمل على تمكين مؤسسات القطاع الخاص في سلطنة عمان من إبرام الشراكات مع نظرائهم في الخارج وبما يعمل على تعزيز تواجد ومنافسة المنتج العماني بالخارج والتمكين من المنافسة في الأسواق الخارجية.
واستعرضت الجلسة الحوارية قصص أصحاب أعمال ناجحين منهم أمل الرئيسية مصممة أزياء عمانية، وزوينة الراشدية المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة دار الحرفية، وشارك بالجلسة الحوارية أصحاب أعمال ملهمين واستعرضوا تجاربهم وخبراتهم في ريادة الأعمال، حيث شكلت الجلسة أداة قيمة لتعزيز ريادة الأعمال ودعم أصحاب الأعمال في تحقيق أهدافهم وهم عالية الفارسية فنانة تشكيلية ومؤسس رواق عالية، والمبتكرة سمية السيابية، وكليم اليعقوبي الرئيس التنفيذي في شركة هارويل المتكاملة، ومعاذ الحارثي مدير التسويق في شركة الفخامة العمانية، ودينا الزين مؤسس شركة دار العنود الشاملة، وعبدالله العبري شريك مؤسس في شركة عسل الحمرا، وأدارت الجلسة مها البلوشية المؤسس والرئيس الاستراتيجي لشركة مفتاح الإبداع.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أصحاب الشعر الطويل بين جبال الإكوادور .. ما سبب هوس هذه المصورة بتوثيقهم؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- جابت المصورة الأرجنتينية، إيرينا ويرنينغ، خلال العقدين الماضيين أمريكا اللاتينية بهدف واحد، يتمثل بالبحث عن النساء، من ذوات الشعر الطويل للغاية. وسلطت في النهاية الضوء على الرجال أيضًا.
توثّق أعمالها، التي تحمل عنوان "Las Pelilargas"، أي "أصحاب الشعر الطويل"، الأهمية الثقافية المشتركة للشعر الطويل في جميع أنحاء المنطقة، سواءً بين المجتمعات الصغيرة للسكان الأصليين، أو في المراكز الحضرية.
خلال مقابلات مع أشخاص التقت بهم وصوّرتهم، سمعت ويرنينغ العديد من الأسباب الشخصية لحفاظهم على الشعر الطويل، لكن غالبًا ما كان الرابط المشترك بينهم يتمثل بالهوية الثقافية وتقاليد الأجداد.
كتبت ويرنينغ على موقعها الإلكتروني أنّها "ثقافة أمريكا اللاتينية، حيث اعتقد أسلافنا أنّ قص الشعر يعني قطع الحياة، وأنّ الشعر هو التجسيد المادي لأفكارنا، وأرواحنا، وارتباطنا بالأرض".
في مهرجان "PhotoVogue" الذي أُقيم في مدينة ميلانو الإيطالية في وقتٍ سابق من هذا الشهر، عرضت ويرنينغ الفصل الأخير من سلسلتها بعنوان "La Resistencia"، أي "المقاومة"، والذي ضمّ صورًا لأفراد من شعب "كيتشوا" الأصلي الذي يعيش في الإكوادور.
قالت المصورة في مكالمة هاتفية مع CNN: "انجذبت إلى فكرة تصوير الرجال بعد سنوات طويلة من تصوير النساء، خاصةً وأنّ الشعر الطويل غالبًا ما يرتبط بالأنوثة".
بدأت ويرنينغ مشروعها في جبال الأنديز.
وأثناء تصوير المدارس في مجتمع "كولا" (Kolla) الأصلي شمال غرب الأرجنتين، التقت المصورة خلال رحلاتها بنساء يتمتعن بشعر طويل في شكلٍ لافت، والتقطت صورهنّ".
وأفادت ويرنينغ: "عدتُ إلى بوينس آيرس، وكانت هذه الصور تلاحقني. لذا قرّرتُ العودة إلى هذه البلدات الصغيرة".
في ظل غياب منصات التواصل الاجتماعي في عام 2006، وضعت الأرجنتينية لافتات تُشير إلى أنّها تبحث عن نساء ذوات الشعر الطويل لأغراض فنية.
أثناء سفرها إلى أماكن إضافية، نظّمت المصورة مسابقات للشعر الطويل لجمع المزيد من النساء، وقالت: "بدأ المشروع ينمو تدريجيًا".
اكتُمِل مشروعها في فبراير/شباط من عام 2024 بالصور التي التقطتها من أجل سلسلة "المقاومة".
رمز للهويةأصبحت الضفائر رمزًا قويًا للهوية، والتحدي ضد الاستعمار، والظلم العنصري المنهجي في مختلف أنحاء العالم.
قالت ويرنينغ إنه في مجتمع "كيتشوا"، كما هو الحال بين مجموعات السكان الأصليين الأخرى في أمريكا الشمالية والجنوبية، يرتدي الرجال والفتيان ضفائر طويلة لاستعادة هذا التقليد بعد تاريخٍ من قص الشعر الإجباري في ظل الحكم الاستعماري الإسباني، والضغوط من أجل الاندماج.
وشرحت: "الضفائر في مجتمعات السكان الأصليين تُعتبر شكلًا من أشكال المقاومة بطريقةٍ ما لأنّ الغزاة كانوا يقصونها. وكانت الضفيرة رمزًا للهوية والوِحدة".
في إحدى الصور من سلسلة "المقاومة"، تتجمع شقيقتان ترتديان قمصانًا بيضاء تقليدية حول طاولة بينما يصفف والدهما شعر شقيقهما.
أوضحت ويرنينغ أنّه عندما كان الأب روميناوي كاتشيمويل صغيرًا، كانت عائلته تقص ضفائره حتى لا يتعرض للتمييز في المدرسة.