شهدت منطقة العوامية جنوب الأقصر، اليوم الأحد، مراسم إنهاء الخصومة الثأرية، بين عائلتي علي حسين بقرية المحروسة بقنا، ومصطفى عبدالغفار بالعوامية، بحضور القيادات الأمنية والتنفيذية ورجال الدين والمشايخ وعمداء الساحات الدينية، وأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، والالآف من أهالى العوامية والمحروسة وقرى الأقصر.

الصلح بين المتخاصمين 

بدأت مراسم الصلح، بقراءة آيات من الذكر الحكيم، تلاها القارئ الشيخ محمد عبدالرسول العوامي، ثم كلمة عن فضل الصلح بين المتخاصمين والعفو لوجه الله، ألقاها الشيخ مبارك علي، إمام مسجد أبوالحجاج الأقصري، ثم كلمة للحاج محمد راشد، رئيس لجنة مصالحات العوامية، وكلمة للحاج بهاء طايع، عضو لجنة المصالحات بالعوامية.

وبدأ بعبارات مراسم الصلح بين الطرفين، السيد محمد أحمد الإدريسي، وردد الطرفان من المتخاصمين عبارة «عفوت لوجه الله تعالى، محبة في رسوله الكريم»، وعقب انتهاء الصلح، هتف جميع الحضور بعبارة الله أكبر ولله الحمد، في أجواء المحبة بانتهاء الخصومة، التي دامت لمدة 3 سنوات.

 

التصالح جرى في مشهد مهيب 

وفي النهاية، تصافح الطرفان من العائلتين في مشهد مهيب؛ إذ اصطف الآلاف من أهالي العوامية من الجانبين، مرحبين بالوفود من القبائل والعائلات.

 

وتكونت لجنة الصلح بالعوامية بالأقصر من عدد من كبار رجال القرية.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الأقصر المحروسة قنا

إقرأ أيضاً:

بين إيران ولبنان.. هكذا تفاعل الناس مع تشييع نصرالله

بعد مرور نحو 5 أشهر على إعلان المرشد الأعلى علي خامنئي الحداد العام لمدة 5 أيام في ربوع إيران على "روح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله"، عادت مشاهد الحزن والحداد إلى كبرى المدن الإيرانية، تزامنا مع تشييع جثمانه وخليفته هاشم صفي الدين بالضاحية الجنوبية لبيروت أمس الأحد.  
وبينما عُلّقت أعلام فصائل المقاومة، وعلى رأسها حزب الله اللبناني إلى جانب الأعلام الإيرانية المنتشرة في طهران، نصبت بلدية العاصمة جداريات ولافتات ضخمة لنصر الله وصفي الدين تحت الشعار العربي "إنا على العهد"، الذي تم ترويجه على مدى أكثر من أسبوع على عشرات المحطات والصحف الإيرانية الناطقة بالفارسية واللغات الأجنبية الأخرى، إلى جانب شعار فارسي يعني "لا يخلف الإيرانيون الوعد"، وفق ما ذكر تقرير لموقع "الجزيرة نت". ويكاد المتابع للشأن الإيراني يلمس إجماعا في خطاب الجمهورية الإسلامية الرسمي تأكيدا على نهجها في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ومساندة جميع الفصائل المناوئة للاحتلال الإسرائيلي، حيث جاءت كلمات الساسة ورجال الدين -التي تخللت عشرات المراسم التي أقيمت في كبرى المدن الإيرانية لتأبين نصر الله- متناسقة وتسعى لتقديم الحضور الجماهيري في مراسم التشييع على أنه استفتاء على شعبية المقاومة الإسلامية في المنطقة.


مشاركة رسمية   حرص المرشد الأعلى علي خامنئي على إرسال وفد من مكتبه لتمثيله في مراسم التشيع التي أقيمت أمس في بيروت، كما حضر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي في الجنازة، ونشرت الصحافة الفارسية تقارير عن مشاركة مئات الإيرانيين الآخرين الذين سافروا عبر مطارات العراق. في غضون ذلك، خصصت عشرات الصحف الفارسية لليوم الثاني على التوالي عناوينها الرئيسية للحديث عن مراسم تشييع نصر الله، إذ نشرت رسالة خامنئي لجموع المشيعين في بيروت تحت عنوان "يوم البعث للمقاومة" والتي جاء فيها أن "المجاهد الكبير والقائد الرائد للمقاومة في المنطقة، السيد حسن نصر الله (أعلى الله مقامه) قد بلغ الآن ذروة العزّة"، مضيفا "فليعلم العدو بأن المقاومة في مواجهة الغصب والظلم والاستكبار باقية، ولن تتوقف حتى بلوغ الغاية المنشودة".   كذلك، نشر الرئيس مسعود بزشكيان تغريدة على موقع "إكس" عقب مشاركته في الحفل التأبيني الكبير الذي أقيم في مصلى الإمام الخميني وسط طهران، وكتب بالعربية "يحقّ للشعب اللبناني العظيم أن يفخر بكل أبنائه الشجعان، وخاصة هذين السيدين القائدين العظيمين.. أبطال دافعوا عن شرف الأمة وبقوا على العهد والوعد حتى الشهادة في سبيل الله سبحانه وتعالى".


رسالة التشييع   من ناحيته، نشر معهد "جهان معاصر" للدراسات مقالا بقلم الباحث بهمن إيراني تحت عنوان "رسائل وتداعيات التشييع التاريخي لقادة المقاومة اللبنانية"، معتبرا أن "الحضور الجماهيري المليوني إنما يدل على قاعدة اجتماعية وثقافية قوية لحزب الله في لبنان، لا يمكن إنكارها، ولا يمكن النظر إلى حزب الله كونه منظمة سياسية وعسكرية فحسب".


واعتبر مشاركة شرائح واسعة من الشعب اللبناني من شتى الطوائف والأديان والمذاهب في مراسم التشييع دليلا على "تحول حزب الله إلى قوة وطنية عابرة للمذاهب في المجتمع اللبناني"، مضيفا أن الحضور الجماهيري في التشييع يبعث رسالة للأعداء في داخل لبنان وخارجه "بأن الحزب يحظى بمكانة مفتاحية في السياسة الداخلية والخارجية لهذا البلد".   أما وكالة أنباء "نور نيوز" المقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني فقد كتبت تحت عنوان "مفاجأة نصر الله" أن أحد أهم أهداف إسرائيل من اغتيال نصر الله وصفي الدين كان إفراغ الحزب من القيادات العليا وتقويض انسجامه الداخلي، في حين أفشل الالتفاف الشعبي في مراسم التشييع هذا الهدف وبرهن عن تعزيز انسجام محور المقاومة. وتابعت الوكالة أن "التشييع الذي لم يشهد لبنان مثيلا له" أظهر بأن الحزب ورغم خسارته اثنين من أبرز قياداته لا يزال يحظى بدعم شعبي كبير، كما أن الدعم الإقليمي للمقاومة اللبنانية مؤشر على استمرارية دور حزب الله في المعادلات السياسية والأمنية بمنطقة الشرق الأوسط. أما وكالة أنباء "جهان نيوز" المحافظة، فقد استغربت غياب بعض الشخصيات السياسية اللبنانية عن مراسم التشييع، ورأت أنه "كفى نصر الله فخرا أن يكون شهيد القدس والقضية الفلسطينية".


كذلك، فإنّ العضو السابق في مجلس الإعلام الحكومي الإيراني عبد الله كنجي وجد في عدم مشاركة بعض الشخصيات السياسية العربية في مراسم التشييع عاملا مساعدا لتحديد مسافتهم من خيار المقاومة وتحرير القدس.

     

مقالات مشابهة

  • إنهاء قضية قتل بين آل فطيرة من صنعاء وآل الجوفي من البيضاء
  • محافظ جنوب سيناء يشهد مراسم رفع العلم في طابا ويفتتح مشروعات تنموية جديدة
  • الشيخ المنيع يوجه نصيحة للأخوة المتخاصمين بسبب الإرث.. فيديو
  • شيخ الأزهر يوجه لجنة المصالحات الثأرية بإعداد مذكرة لتخفيف عقوبة الإعدام
  • بين إيران ولبنان.. هكذا تفاعل الناس مع تشييع نصرالله
  • النواب يوافق على مقترح الدكتور علي جمعة باستحداث حق الصلح في الجرائم
  • "رياضة الأقصر" تستقبل لجنة وزارية لمتابعة تنفيذ المشروع القومي للموهبة الحركية.. صور
  • وفد حماس يشارك في تشييع نصر الله وصفي الدين
  • مشهدٌ من الجنوب.. الثلوج تغمر الدمار
  • مشهد صادم في المغرب: احتراق سيارة إسعاف بداخلها امرأة حامل