تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور «صلاح سلام»، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان السابق، أن المنظمات الحقوقية المصرية والمجلس القومي لحقوق الإنسان كانت عليها عبء أيام ثورة 30 يوينو في الداخل والخارج.

ولفت إلى أن  أن في الداخل قامت المنظمات رصد تجاوزات الاخوان وعمل توثيق ما حدث في ميدان رابعة العدوية بالإضافة لباقي الانتهاكات وخاصة ما تعرضت له دور العبادة  وتضرر أكثر من 77 كنيسة على مستوى الجمهورية، بالإضافة في الخارج كان هناك مقابلات بجنيف ، الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث أن كان للإخوان محاولات خبيثة  لإسقاط المجلس القومي لحقوق الإنسان وذلك من  خلال تغيير التصنيف الخاص بالمجلس من" أ إلى ب" كما قامت الجماعة تقديم بلاغات كيدية  للمجلس الدولي لحقوق الإنسان ، مشدداََ علي أن استطاعت المنظمات والمجلس القومي لحقوق الإنسان إجهاض هذه البلاغات.

وأضاف «سلام »، في تصريح خاص« للبوابة نيوز »، أن واجهت المنظمات موجة عنيفة  من وفود الدول التي كانت تعتبر أن 30 يوينو انقلاب ولكن قام المجلس بالأدلة تصحيح المفاهيم الخاطئة وأنها إرادة شعب وأن الجيش قد استجاب لإرادة ومطالب الشعب لإسقاط حكم الإخوان .

وأوضح الدكتور «صلاح سلام»، أن الاخوان كان هدفها الدولي عزل مصر  ورسم صورة خاطئة للعالم أن 30 يوينو انقلاب وليس ثورة شعب استجاب لهم الجيش، حيث أن الجماعة كان هدفها الرئيسي تغيير الهوية المصرية ومعالم الدولة والعودة بها للوراء، كما أن علي المستوي الافريقي عقد أكثر من لقاء مع مجلس الأمن ، السلم الأفريقي، حيث إنه قام بتعليق عضوية مصر الي أن تم تصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم.

وأشار إلى أن أنه لولا ثورة ٣٠ يونيو لما كان للأمة المصرية النهوض من تحت الرماد لتبدأ مسيرتها القوية في إعادة بناء نفسها، وخاصة بناء الدولة وبعثها من جديد وفق الأهداف التنموية والسياسية الصحيحة، وإعادة بناء مؤسسات الدولة ذاتها، مؤكدًا أن أهم المكاسب التي حققتها الثورة هو استعادة الثقة بالنفس للمجتمع وتعزيز الانتماء الوطني وإعلان فشل التيارات غير المؤمنة بالوطن لعقود طويلة ماضية، مضيفًا أن سيناء لها وضع خاص من ثورة 30 يونيو لأنها كانت قبل الثورة منطقة تجمع فيها الهاربين من السجون وظهور البؤر الإرهابية، مشددًا أن كان هدفهم الوحيد أن تكون سيناء الجناح المسلح للإخوان  وقت اللزوم للانقضاض على كل مفاصل الحكم في الدولة وفتح سيناء على غزة وتستوطن حماس فيها مقابل حفنة من مليارات الدولارات تحت مسمي مشروع النهضة ولكن تم إحباط كل هذه المخططات.

وقال ، إن حتمية ٣٠ يونيو تذكرني بما كنا نردده في الستينات من القرن الماضي بحتمية الحل الاشتراكي الذي كان الأنسب في تلك الفترة لتقليل الفوارق بين أفراد الشعب ، مشدداََ علي أن سيناء في عهد الجماعة الارهابية قد استباحها كل الخارجين على القانون والعائدين من أفغانستان والهاربون من السجون ومن طالهم عفو رئاسي إخواني أو حتى من النظام المؤقت بعد ثورة يناير التي كانت وبالا على سيناء وأهلها فقد كانت اكثر الأماكن تاثرا بالانفلات الأمني واصبحت السطوة لمن يحمل السلاح والذي ظهر فجأة وأصبح محمولا على سيارات الدفع الرباعي التي لم نكن نراها من قبل في شوارعنا ويعتليها أشخاص لم نعتد شكلهم ولا ملابسهم وتطور الأمر إلى مليشيات ومراكز تدريب  ومحاكم شرعية  علنية وأصبح من داس جدك على طرف جلباب جده منذ خمسين عاما يريد أن يقاضيك وقس على ذلك الكثير...والفوضى المسلحة او كما كانت تسميها كوندوليزا رايس ،وزير الخارجية الأمريكي سابقًا الفوضى الخلاقة، وأن تتمخض لتلد دولة ذات طابع إسلامي متفق عليه يهادن كل من إسرائيل وامريكا بل ويلقى دعما من الأخيرة.

وأوضح، الدكتور « صلاح سلام»، أن شمال سيناء ظل يعاني لسنوات بسبب العمليات الإرهابية وتحمل اهله النقص في الأموال والأنفس والثمرات إلى جانب قواتهم المسلحة والشرطة الذين قدموا خيرة شباب الوطن لتطهير هذه البقعة المقدسة من الإرهاب 
مشددا علي أن لم تكن القيادة مشلولة ففي الوقت الذي كانت تحارب وتطهر كان شق الطريق الأوسطي يعبر قلب سيناء وطريق شرم الشيخ يصبح دوليا ومدينة الإسماعيلية الجديدة تبنى بعد افتتاح تفريعة قناة السويس الجديدة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: القومی لحقوق الإنسان صلاح سلام

إقرأ أيضاً:

المقررة الأممية لحقوق الإنسان: إبادة جماعية في غزة بنية تدمير القطاع

أكدت المقررة الأممية لحقوق الإنسان، أن الجميع مستاء مما قاله الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول غزة، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .

مكتب إعلام الأسرى: متوقع الإفراج الليلة عن 594 فلسطينيا من غزةالخارجية: أي أطروحات حول تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية مرفوضةطيران الاحتلال يشن غارة على شرق خان يونس جنوبي قطاع غزةاتفاق تبادل الجثث والأسرى.. خطوة محفوفة بالمخاطر للحفاظ على الهدنة في غزةمكتب إعلام الأسرى: متوقع الإفراج الليلة عن 594 فلسطينيا من غزةالخارجية: أي أطروحات حول تولي مصر إدارة قطاع غزة لفترة زمنية مرفوضة

وقالت المقررة الأممية لحقوق الإنسان:" هناك إبادة جماعية حدثت في غزة بنية تدمير القطاع، وإذا لم نتصدَ إلى الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل فإنها ستزيد".

وأضافت " الحل سهل للتصدي للإبادة الجماعية وهو قوة الإرادة السياسية الجماعية".

وتابعت “الأمين العام للأمم المتحدة تعرض لمشكلات بسبب مواقفه ضد إسرائيل”.

واكملت المقررة الأممية لحقوق الإنسان:" الأمم المتحدة تعتمد على قوة الدول الأعضاء في فرض تنفيذ القانون الدولي".

مقالات مشابهة

  • سامح عاشور: المجتمع الدولي يفتقد للمصداقية وتحكمه القوة الغاشمة والهيمنة
  • القومي لحقوق الإنسان يطلق المؤتمر الدولي لمواجهة تهجير الفلسطينيين في غزة
  • المقررة الأممية لحقوق الإنسان: إبادة جماعية في غزة بنية تدمير القطاع
  • باحث في العلاقات الدولية: مصر هدفها الرئيسي الوصول إلى سلام دائم في المنطقة
  • غدًا.. انطلاق المؤتمر الدولي لمواجهة تهجير الفلسطينيين في غزة ودعم صمودهم
  • محمد السعدي: افتتاح المتحف المصري الكبير فرصة لتوصيل صوتنا للعالم
  • تونس ترفض انتقادات مفوضية حقوق الإنسان
  • أمين سلام: لطالما كانت الكويت داعمًا للبنان وشعبه في مختلف الظروف
  • تونس تستنكر ما جاء في بيان صادر عن المفوض السامي لحقوق الإنسان
  • تونس: بيان المفوض السامي لحقوق الإنسان يتضمن مغالطات كبرى