شامبيه في صدارة مشاركات نجوم النصر بالدوري
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
علي معالي (دبي)
عندما تولى المدرب الهولندي شرودر مهمة تدريب فريق النصر، تغير الحال تماماً إلى الأفضل، وبدأ «العميد» يقدم مستويات متميزة، ويسجل أرقاماً كانت غائبة عنه منذ فترات طويلة.
وخلال مشوار دوري أدنوك للمحترفين في موسم المنتهي 2023-2024، اعتمد المدرب في مشواره على 29 لاعباً، وتصدر قائمة المشاركين أحمد شامبيه حارس المرمى بـ 2160 دقيقة في 24 مباراة، وهو الوحيد بين زملائه، الذي تخطى حاجز 2000 دقيقة في الموسم في قلعة «العميد».
وجاء لاعب البوسنة والهرسك المدافع ميميسيفتش في المركز الثاني في عدد دقائق اللعب بـ 1989 دقيقة في 23 مباراة، في حين لم يغب المهاجم البرتغالي يوري ميديارسو عن تشكيلة الفريق في الموسم بـ 26 مباراة، لكن بوقت دقائق أقل من سابقيه بواقع 1875 دقيقة، وسجل 4 أهداف، وحل المدافع البرازيلي جلوبير ليما في المركز الثالث بـ 1870 دقيقة في 22 مباراة، ثم المغربي عادل تاعرابت بـ 1849 دقيقة في 22 مباراة، وسجل 8 أهداف و7 تمريرات ذهبية حاسمة، وحل المهاجم الإيطالي مانولو جابياديني في المركز الخامس في عدد الدقائق بـ 1809 دقائق في 22 مباراة، وتصدر قائمة الهدافين بالفريق بـ 11 هدفاً، و3 تمريرات حاسمة.
وعن بقية عناصر الفريق، فقد جاءت مشاركاتهم كالتالي، جوستافو أليماو لعب 18 مباراة بواقع (1556 دقيقة)، عبدالله البلوشي 19 مباراة (1138 دقيقة)، عبد الله محمد إسماعيل مباراتين (180 دقيقة)، محمد برغش 11 مباراة (658 دقيقة)، حمدان الكمالي 11 مباراة (702 دقيقة)، يوسف العامري 15 مباراة (848 دقيقة)، أحمد راشد مباراتين (4 دقائق)، مايد الطنيجي 17 مباراة (533 دقيقة)، عبدالعزيز صنقور 5 مباريات (211 دقيقة)، راشد محمد عمر 14 مباراة (658 دقيقة)، خالد جلال 14 مباراة (621 دقيقة)، حسين مهدي 10 مباريات (806 دقائق)، سعود عبدالرزاق 7 مباريات (301 دقيقة)، كيفن أجوديلو 22 مباراة (1704 دقائق)، بوجدان بيتروفيتش 3 مباريات (11 دقيقة)، إسحاق تشيبانجو 17 مباراة (463 دقيقة)، موسى ندياي 18 مباراة (1101 دقيقة)، إيفانس أمبوتو 9 مباريات (501 دقيقة)، محمد جمال 5 مباريات (109 دقائق)، علي عبدالعزيز عباس 16 مباراة (509 دقائق)، عبدالله توريه 7 مباريات (146 دقيقة)، أحمد جشك 20 مباراة (1398 دقيقة)، عبدالله أنور مباراتين (20 دقيقة). أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: النصر دوري أدنوك للمحترفين دقیقة فی
إقرأ أيضاً:
مبخوت يواصل كتابة «الفصول الأسطورية» في الكرة الإماراتية
سلطان آل علي (دبي)
في مشهد كروي يعكس قوة الاستمرارية والتحدي، يواصل علي مبخوت كتابة فصول أسطورية في تاريخ الكرة الإماراتية، حيث أصبح أول لاعب يسجل أكثر من 10 أهداف في 11 موسماً متتالياً في «دوري أدنوك للمحترفين»، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للنجم التاريخي فهد خميس الذي حافظ على هذا الرقم لـ10 مواسم بين 1982 و1992، ولم يأت إنجاز مبخوت مصادفة، بل نتيجة مسيرة ثابتة، وطموح لا يهدأ، وقدرة تهديفية نادرة جعلته واحداً من أبرز المهاجمين في تاريخ الكرة الخليجية.
ما يميز مبخوت عن غيره من النجوم، هو استمراره في القمة، رغم تغيّر كل شيء من حوله، إدارات، مدربين، أساليب لعب، منافسين، وحتى الأندية، طوال عقد كامل ارتدى قميص الجزيرة بكل إخلاص، وكان العلامة الفارقة في الهجوم، بل مرجعاً تهديفياً لكل من يبحث عن مهاجم متكامل، ومع انتقاله إلى النصر في هذا الموسم 2024-2025، لم يغير ذلك من «العادة المفضلة» بتسجيل الأهداف، إذ واصل التهديف بثقة، وكأنه لا يعرف الانقطاع، مؤكداً أن تغيير القميص لا يغير شخصية الهداف الحقيقي.
وتحكي الأرقام الكثير عن هذه المسيرة المذهلة، ومبخوت لم يغب عن قوائم الهدافين منذ موسم 2012-2013، وكان دائماً ضمن المراكز الأولى، وعلى مدى 11 موسماً متتالياً منذ 2014-2015 وحتى اليوم، سجّل في كل الظروف، سواء كانت منافسات اللقب مشتعلة، أو حين يمر الفريق بفترات تذبذب، وشهد موسم 2016-2017 الرقم الأبرز حين تُوج بلقب الهداف بـ33 هدفاً، ومع ذلك، حافظ على تألقه في المواسم التالية، وحضوره في كل محفل.
وبالحديث عن فهد خميس، كان «الغزال الأسمر»، وأسطورة الوصل، صاحب الرقم القياسي بـ10 مواسم متتالية، الهداف التاريخيّ للدوري سنوات طويلة، حتى وصول علي مبخوت، ولا يمكن نسيان الكبير سبيستيان تيجالي الذي يملك سلسلة 9 مواسم متتالية، سجل خلالها أكثر من 10 أهداف خلال الفترة من موسم 2013-2014 إلى موسم 2021-2022، قبل أن يصل إلى نهاية مسيرته.
ويتصدر مبخوت المشهد في النصر، خصوصاً بعد خروج المغربي تاعرابت في منتصف الموسم، حيث يعد مبخوت هداف الفريق الأول بـ10 أهداف، وهو ثالث هدافي الدوري حالياً، بعد لابا كودجو «17 هدفاً»، وعمر خربين «14 هدفاً»، وتفوق على سردار آزمون وكايو لوكاس «9 أهداف» قطب المنافسة على اللقب مع عدد مباريات أكثر.
ورغم أن النصر لا يمر بحالة مثالية، إلا أن مبخوت لا يزال محافظاً على وجوده بين الكبار، ورفع راية اللاعب المواطن رغم كل الظروف، ومبخوت لم يعد مجرد نجم، بل أصبح معياراً يُقاس به كل مهاجم إماراتي، ومن الصعب اليوم تخيّل «دوري أدنوك للمحترفين» من دون أن يكون اسم علي مبخوت متصدراً عناوين التهديف.