أعلنت مجموعة stc ، عن توقيع شراكة إستراتيجية مع مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية, لتكون المجموعة الشريك الرائد والمؤسس لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية التي تستضيفها المملكة للمرّة الأولى وتقام في العاصمة الرياض في الفترة 3 يوليو 25 أغسطس 2024م.

ووقّع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لوحدة العملاء للمجموعة المهندس فيصل السابر، والرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية رالف رايشرت.

وتسلّط هذه الشراكة الضوء على الالتزام المشترك بين مجموعة stc والمؤسسة، لتعزيز الابتكار في المجال الرقمي، ودعم مجتمع الرياضات الإلكترونية، إذ من خلالها ستقدّم المجموعة خدماتها الرائدة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات لتشمل كامل مرافق ومناطق الحدث، وستوفّر تقنيات الاتصال والإنترنت المتطورة لدعم منافسات البطولة وتقديم أفضل بنية تحتية رقمية للاعبين المشاركين.

وسيزيّن اسم مجموعة stc ثلاث مناطق رئيسية خلال الحدث، وهي "أرينا stc" و "مسرح stc TV لكأس العالم" اللتان ستقام فيهما مواجهات البطولة، بالإضافة إلى المنطقة الثالثة "صالة stc Play للألعاب"، التي ستكون وجهة للبطولات المجتمعية، وعدد من الأنشطة التفاعلية الخاصة بالجمهور، وتمثل هذه المناطق التقنيات والمزايا الفريدة التي تقدّمها مجموعة stc، وتعكس مساهمتها الكبيرة في إنجاح فعاليات كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة stc المهندس عليان الوتيد: " تؤكد شراكتنا مع كأس العالم للرياضات الإلكترونية رؤيتنا المستقبلية لقطاع الترفيه الرقمي، حيث نسعى في مجموعة stc إلى توفير تقنيات اتصال بمعايير عالمية، وتقديم أحدث الحلول والخدمات التقنية المتميزة خلال فترة إقامة البطولة للإسهام في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها وجهة للرياضات الإلكترونية".

 من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية رالف رايشرت: "نفخر بشراكتنا مع مجموعة stc الرائدة في القطاع الرقمي والاتصالات، وهذا الحدث سيكون علامة فارقة في مجال الرياضات الإلكترونية ومن الطبيعي أن يكون شركاؤنا الأبرز في مجالهم، والتجربة الرقمية المتميّزة هي إحدى ركائز بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، ووجود مجموعة stc معنا سيجعل هذا الحدث عنواناً للرياضات الإلكترونية العالمية، ومركزاً للتقنيات الرقمية المبتكرة التي توفر للمشجعين والرياضيين والأندية المختصة تجربة استثنائية".

وتؤكد الشراكة التزام كل من مؤسسة كأس العالم للرياضيات الإلكترونية ومجموعة stc بدعم تطور قطاع الترفيه في المملكة، إلى جانب ترسيخ مكانتها كوجهة للألعاب والرياضات الإلكترونية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتؤدي مجموعة stc دوراً محورياً في دعم جهود المملكة لترسيخ مكانتها بصفتها مركزاً رقمياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أسهمت المجموعة في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتوسيع شبكة خدمات الجيل الخامس 5G عبر أكثر من 75 مدينة في المملكة ضمن مساعيها لدعم مسيرة التطور الرقمي في المنطقة.

ومع قرب موعد انطلاق البطولة التي ستقام في بوليفارد رياض سيتي على مدى 8 أسابيع، تستعد مدينة الرياض لتكون وجهة عالمية لعشاق الرياضات الإلكترونية، حيث سيتابع المشجعون منافسات أهم اللاعبين والأندية المفضلة لديهم عبر 22 بطولة يصل مجموع جوائزها إلى أكثر من 60 مليون دولار، هي الأعلى في تاريخ الرياضات الإلكترونية، كما سيستمتع الزوّار بالآلاف من الفعاليات والأنشطة والعروض التفاعلية التي تناسب جميع الأعمار، وتقدم مزيجاً من الجوانب الرياضية والترفيهية والتعليمية والثقافية والإبداعية.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: مجموعة stc کأس العالم للریاضات الإلکترونیة الریاضات الإلکترونیة مجموعة stc

إقرأ أيضاً:

إستراتيجية ترامب الرباعية لفهم منطق فرض التعريفات

واشنطن– سببت موجة التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب صدمة في وول ستريت منذ اللحظة الأولى لفرضها، حيث أدت التوقعات الاقتصادية المتشائمة والمخاوف بشأن الركود العالمي إلى تراجع في أسواق الأسهم إلى أسوأ يوم لها منذ ذروة جائحة كورونا التي ضربت العالم قبل 4 سنوات.

وانخفض مؤشرات ستاندرد آند بورز 500، وداو جونز وناسداك، بما يقرب من 6% نهاية تعاملات الأسبوع أمس الجمعة، وبلغ إجمالي خسائر رأس المال الأميركي نحو 6.6 تريليونات دولار.

وخلال سفره إلى فلوريدا أول أمس، قال ترامب للصحفيين إن هذه الصدمة متوقعة، وهي حالة مؤقتة ستمر سريعا، وكرر أنه لن يتراجع عن سياساته التجارية التي تهدف لإيجاد فرص عمل وعودة للتصنيع للولايات المتحدة.

مبدأ "أميركا أولا" تجاريا

وخلال فترة رئاسته الأولى (2017-2021) اتبع ترامب إستراتيجية حمائية تجارية اعتبرها بمثابة الجناح الاقتصادي من أجندة "أميركا أولا". وفرض خلال هذه السنوات سلسلة من التعريفات الجمركية هدفت بالأساس إلى خفض العجز التجاري، وحماية الصناعات الأميركية، ومواجهة ما اعتبره ممارسات تجارية غير عادلة من قبل دول منافسة مثل الصين، ودول حليفة مثل كندا والمكسيك، مما مثل خروجا كبيرا عن السياسات الداعمة للعولمة خاصة في شقها التجاري.

إعلان

وفرض ترامب تعريفات عالية على المنتجات الصينية، في حين رضخت كندا والمكسيك وتم التوقيع على اتفاقية محدثة من اتفاقية نافتا للتجارة الحرة بين الدول الثلاث.

وبعد وصوله للحكم للمرة الثانية في يناير/كانون الثاني الماضي، كرر ترامب أن "التعريفة" هي كلمته المفضلة. وهو يجادل أن التعريفات الجمركية ستشجع المستهلكين الأميركيين على شراء المزيد من السلع الأميركية الصنع، مما يعزز اقتصاد البلاد ويزيد من مقدار الضرائب التي يتم جمعها.

ويريد ترامب أيضا تقليص الفجوة بين قيمة السلع والبضائع التي تستوردها بلاده وتلك التي تصدرها إلى دول أخرى، بحجة أن أميركا قد استغلت من قبل "الغشاشين" و"نُهبت" من قبل الأجانب.

واستهدفت التعريفات الجمركية التي أعلنها ترامب خلال فترة ولايته الحالية الشركاء التجاريين الرئيسيين الصين والمكسيك وكندا. وقال إنه يريدهم أن يفعلوا المزيد لمنع المهاجرين والمخدرات من الوصول إلى الولايات المتحدة، في حين استهدف ترامب بالتعريفات الجمركية الأخيرة أغلب دول العالم.

ورفض ترامب سابقا استبعاد احتمال حدوث ركود نتيجة لسياساته التجارية، في حين قال وزير التجارة هوارد لوتنيك إن التعريفات الجمركية "تستحق العناء" حتى لو أدت إلى انكماش اقتصادي.

ترامب: الصدمات متوقعة بعد فرض الرسوم وهي حالة مؤقتة ستمر سريعا (رويترز) خلفية منطق ترامب

وكان جوهر إستراتيجية ترامب التجارية ينبع من إيمانه بأن الولايات المتحدة قد تم استغلالها من مختلف دول العالم التي نجحت في تحقيق فائض تجاري على حساب بلاده. وبالفعل تشير بيانات مكتب الإحصاء الفدرالي إلى فجوة تجارية تقترب من 1.2 تريليون دولار لصالح شركاء واشنطن التجاريين في السلع والبضائع عام 2024. إلا أن الوضع يختلف في حالة الخدمات، إذ حققت واشنطن فائضا لصالحها اقترب من 300 مليار دولار. وصدرت الولايات المتحدة ما قيمته 3.2 تريليونات دولار عام 2024، مقابل تلقيها واردات بقيمة 4.1 تريليونات دولار.

إعلان

كما يؤمن الرئيس الأميركي أن دول مثل الصين والهند وفيتنام تتورط في ممارسات تضر بالصناعات الأميركية مثل إغراق الأسواق الأميركية بالمنتجات الرخيصة، والتلاعب بالعملة المحلية، وسرقة الملكية الفكرية، وتقديم دعم حكومي غير عادل للشركات المحلية.

ويتناسى ترامب أن بلاده تهيمن على الاقتصاد العالمي بعيدا عن اتجاهات وفواض التجارة العالمي في السلع والبضائع، وذلك عن طريق هيمنة الدولار الأميركي على المعاملات العالمية، وممارسة شركاتها التكنولوجية الكبرى، مثل ميتا وغوغل وآبل وأمازون، ومايكروسوفت، على احتكارات عالمية واسعة النطاق.

فهم رباعي لمنطق الرئيس

يعتمد منطق ترامب وراء التعريفات التجارية على مزيج من القومية الاقتصادية، والسياسة التجارية الإستراتيجية، والرسائل التفاوضية، على النحو التالي:

أولا: تقليل العجز التجاري
يكرر ترامب أن العجز التجاري الكبير -خاصة مع الصين- دليل على خسارة بلاده في التجارة. ويرى أن المنطق أن فرض تعريفات جمركية على الواردات يدفع الأميركيين لشراء سلع أجنبية أقل، وهذا من شأنه تقليص العجز. وتجعل التعريفات السلع المستوردة أكثر تكلفة، وهذا سيتبعه تحسن الميزان التجاري. ثانيا: حماية الصناعات المحلية
يعتقد ترامب أن فرض التعريفات يحمي القطاعات التصنيعية الأساسية مثل الصلب والألمنيوم، من الواردات الرخيصة، لا سيما من دول مثل الصين التي اتهمت بالإغراق، أي بيع السلع بأقل من التكلفة لاكتساب حصة في السوق. ومن شأن التعريفات أن ترفع تكلفة السلع المستوردة، بما يمكن المنتجين المحليين من التنافس بشكل أفضل على السعر.

كما ينتج عن التعريفات توسع المصانع الأميركية التي أُغلق منها 90 ألف مصنع خلال العقدين الأخيرين، ومن ثم توظف المزيد من العمال، وإحياء التصنيع الأميركي. كما أن التعريفات تدفع بالشركات الأجنبية لنقل مصانعها إلى داخل الولايات المتحدة لتجنب التعريفات الجمركية.

إعلان ثالثا: أوراق مساومة تتخطى القضايا التجارية
تنظر إدارة ترامب إلى التعريفات الجمركية على أنها ورقة مساومة، أي أنها طريقة للضغط على الدول الأخرى لإبرام صفقات تجارية أكثر ملاءمة، أو تغيير سياسات محددة مثل تأمين الحدود الجنوبية في حالة المكسيك. ومن شأن فرض تعريفات جمركية إيجاد حالة من عدم اليقين للبلد المستهدف، ويرغب ترامب -باستخدام التهديد بالتعريفات أو إلغائها- في الدفع إلى طاولة المفاوضات. رابعا: حماية الأمن القومي
يستخدم ترامب القسم 232 من قانون التجارة الأميركي لتبرير التعريفات الجمركية على الصلب والألمنيوم، مدعيا أن الاعتماد على واردات المعادن الأجنبية يهدد الأمن القومي. وتحت هذا يمكن للرئيس اللجوء لاستخدام واستغلال هذا القانون لتبرير أي فرض إضافي للتعريفات.

مقالات مشابهة

  • إستراتيجية ترامب الرباعية لفهم منطق فرض التعريفات
  • أحمر الشواطئ يصطدم بالبطل والوصيف في كأس العالم
  • ما هي مؤسسة كناري ميشن التي تقمع مناهضي الاحتلال ومن يمولها؟
  • «الإمارات للرياضات الإلكترونية» يطلق «العربية الدولية» بمشاركة 8 منتخبات
  • "الإمارات للرياضات الإلكترونية" يطلق البطولة العربية الدولية
  • شراكة بين «إيدج» و«إندرا»
  • وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
  • المملكة تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق في سوريا
  • بالتعاون مع بنك نكست|«إي اف چي للتنمية» توقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة مجدي يعقوب لدعم تدريب وتأهيل فريق التمريض
  • باحث يوضح هل ستتأثر المملكة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب؟