الجامعة العربية: هناك مساعٍ للوصول إلى تفاهمات حول الشعور الرئاسي في لبنان
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أكد الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية السفير حسام زكى أن الجامعة العربية تقف مع لبنان بشكل كامل وتتضامن معه تجاه ما يواجهه من مخاطر وتحديات، فى ظل الحرب الإسرائيلية الراهنة.
وأضاف الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية في مؤتمر صحفي عقب لقائه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري صباح اليوم الأربعاء، في مستهل زيارته إلى بيروت: "إن لبنان يعاني من عدة أمور ومشكلات سياسية أهمها مسألة الشغور الرئاسي الذي يعطل الكثير من الملفات، مشيرا الي أن زيارته إلى لبنان تأتي بهدف الحوار مع كافة الأطراف فيما يتعلق بمسألة الشغور الرئاسي والوضع في الجنوب اللبناني نتيجة الحرب الدائرة وكيفية الوصول إلى نهاية لهذا الوضع.
وتابع السفير حسام زكي حديثه قائلا: “إن الجامعة العربية تنقل دائما إلى الرئيس بري وإلى الجميع من خلال هذه الزيارة ما تراه من تقدير موقف عربي إقليمي دولي ، ونحرص دائما على وضع رؤيتنا في هذا المجال”، موضحا أن مشاركة الجامعة العربية في وضع الرؤية تفتح المجال أكثر للعمل الصحيح والسليم المبني على أساس وعلى إدراك كامل فيما يتعلق بالأوضاع والتحديات التي يواجهها لبنان.
ولفت الي إنه يستشعر من الحوارات التي أجراها حتى الآن في مستهل الزيارة إلى لبنان، أن الانقسام في لبنان ليس كما كان سابقا، وأن هناك مساعي للوصول إلى تفاهمات حول مسألة الشعور الرئاسي التي تستدعى من الجميع العمل والتشاور للتوصل إلى شخصية واحدة تكون مناسبة لشغل منصب الرئيس.
شاهد الفيديو:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفير حسام زكي الجامعة العربية أبو الغيط لبنان الوفد
إقرأ أيضاً:
مساعٍ أفريقية لإنقاذ اتفاق السلام بجنوب السودان
وصل وسطاء من الاتحاد الأفريقي إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، لإجراء محادثات تهدف إلى تجنب نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع رياك مشار النائب الأول للرئيس قيد الإقامة الجبرية الأسبوع الماضي.
ووصلت طائرة وفد الاتحاد الأفريقي إلى مطار جوبا بعد ظهر اليوم الأربعاء، وعلى متنها "مجلس الحكماء" الذي يضم رئيس بوروندي السابق دوميتين نداييزي والقاضية الكينية السابقة إيفي أوور.
وقال حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان-في المعارضة، وهو حزب مشار، في بيان إنه "يرحّب ترحيبا حارا بوصول مجلس الحكماء كجزء من الجهود الجارية لتهدئة التوتر ودعم عملية السلام".
ووجهت حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت اتهاما لمشار، غريم كير منذ فترة طويلة وقاد قوات تمرد خلال حرب اندلعت بين عامي 2013 و2018 وقتلت مئات الآلاف، بمحاولة إثارة تمرد جديد.
وجاء اعتقال مشار يوم الأربعاء الماضي عقب قتال دار على مدى أسابيع في ولاية أعالي النيل شمال البلاد بين الجيش ومليشيا الجيش الأبيض.
وتحالفت قوات مشار مع الجيش الأبيض خلال الحرب الأهلية، لكنها تنفي وجود أي صلة بها حاليا.
ودعا مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، في بيان أمس الثلاثاء، إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مشار قائلا إن التطورات الأخيرة تهدد اتفاق السلام الموقّع في 2018.
إعلانووصل رئيس وزراء كينيا السابق رايلا أودينجا إلى جوبا يوم الاثنين، ممثلا لهيئة إقليمية من شرق أفريقيا للتوسط بين الأطراف المتنازعة، وتمكّن أودينجا من مقابلة كير، لكنه قال إنه مُنع من مقابلة مشار.
وتأتي الأزمة الجديدة بعد إعلان حزب الحركة الشعبية جناح المعارضة (أحد أحزاب الائتلاف الحاكم) تعليق دوره في عنصر رئيسي من اتفاق السلام الموقع عام 2018، وذلك وسط تدهور العلاقات بين الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار.
وأنهى اتفاق السلام 2018 الحرب الأهلية التي استمرت 5 سنوات وراح ضحيتها أكثر من 400 ألف قتيل، وتسببت في نزوح وتشريد ما لا يقل عن مليوني شخص.
ومع تدهور العلاقات بين الرئيس ونائبه، عادت التوترات من جديد، وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الأطراف في شرق البلاد خلال الفترة الماضية.