إصلاح المنظومة الضريبية يكشف عن آلاف المقاولات النائمة.. الناطق باسم الحكومة: لا تصنف ضمن المقاولات المفلسة
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
زنقة 20 ا الرباط
أكدت الحكومة أن الأرقام التي تروجها المعارضة و بعض الجهات الاخرى حول الشركات المفلسة بالمغرب غير صحيحة، مسجلة ارتفاع عدد المقاولات النشيطة بين 2021 و 2024 من 448 الف 603 الف مقاولة.
الناطق باسم الحكومة مصطفى بايتاس، وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي اليوم الخميس، قال أن المقاولات النشيطة هي التي تقوم بإقراراتها الضريبية و تساهم في الانتاج الاقتصادي ، فيما هناك مقاولات غير نشيطة لأسباب متعددة.
و اعتبر بايتاس أن المقاولات النشيطة حققت أرقاما قياسيا في السنوات القليلة الماضية ، حيث تزايد عدد المقاولات الجديدة بشكل كبير بين 2021 و 2023.
من جهة أخرى ذكر بايتاس أن المقاولات غير النشيطة تراكمت منذ سنوات وكانت تخلق لأسباب غير الأسباب التي تخلق من أجلها المقاولات”، مشيرا إلى “أنه في إطار الإمكانيات التي جاءت في قانون المالية لسنتي 2023 و2024 أعطينا إمكانيات لهذه المقاولات من أجل الخروج من النظام الضريبي وكل ما يتعلق بعلاقتها مع هذا النظام”.
وأكد بايتاس أن “هذا الخروج لهذه المقاولات غير النشيطة لايجب أن يقرأ على أنه إفلاس”، مشددا على أن” هذه المقاولات كانت غير نشيطة”.
وأبرز المسؤول الحكومي أن “البرلمان ساهم إلى جانب الحكومة في هذه التعديلات التي أدخلت على قانون المالية في مناسبتين (2023/2024) ، وذلك لأنه اعتبر أن هذه المقاولات غير نشيطة.. ويجب تحديد مصيرها سواء بالبقاء أو الخروج من النظام الضريبي وفق شروط معينة”.
وشدد على أنه “تم فسح المجال للمقاولات غير النشيطة للخروج من هذا النظام للتركيز على المقاولات النشيطة ومواكبتها، ولا يجب تفسير هذا الخروج بإنه إفلاس لهذه الشركة”.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يكشف أول الدول الأوروبية التي سترسل قوات إلى أوكرانيا
أوكرانيا – صرح فلاديمير زيلينسكي خلال إفادة بثها التلفزيون الأوكراني، إنه واثق بأن فرنسا وبريطانيا ستكونان أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا مشيرا إلى أن مسألة نشر القوات ستتوضح خلال شهر.
وقال زيلينسكي: “سيكون الجنود الفرنسيون، أنا واثق تماما، من بين الأوائل إذا ما تم إرسال قوات. الفرنسيون والبريطانيون. هم يطرحون هذه الفكرة اليوم كممثلين رئيسيين للقوات الأوروبية. متى وكم عددهم، لا يمكنني الجزم بذلك”.
وأضاف زيلينسكي: “نحتاج لشهر تقريبا لفهم البنية (البنية التحتية لتواجد القوات الأوروبية) بالكامل ونناقش الوجود البري والجوي والبحري وأيضا الدفاعات الجوية وكذلك بعض المسائل الحساسة الأخرى”، مشيرا إلى أن الممثلين العسكريين لأوكرانيا وبريطانيا وفرنسا سيلتقون أسبوعيا، كما أكد بأن شركاء كييف متفهمون لاحتياجات أوكرانيا والنقاط الحساسة والجغرافية والمناطق التي يحتاج فيها الأوكرانيون للدعم، حسب تعبيره.
كما وصف زيلينسكي اجتماع رؤساء أركان أوكرانيا وفرنسا وبريطانيا بأنه “بناء”، مؤكدا مشاركة دول أخرى دون أن يكشف عن أسمائها أو عددها.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن في أعقاب قمة باريس لـ”تحالف الراغبين” في 27 مارس الماضي أن عددا من أعضاء التحالف يخططون لإرسال “قوات ردع” إلى أوكرانيا. وأوضح الرئيس الفرنسي أن هذه المبادرة الفرنسية البريطانية لن تكون بديلا للقوات الأوكرانية، ولن تكون “قوات ردع” بمثابة قوات حفظ سلام، بل أن الهدف منها سيكون ردع روسيا، وسيتم نشرها في مواقع استراتيجية محددة مسبقا بالاتفاق مع الجانب الأوكراني. كما أشار ماكرون إلى أن المبادرة لا تحظى بموافقة الجميع، لكن تنفيذها لا يتطلب إجماعا.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في 6 مارس الماضي أن روسيا لا ترى أي إمكانية للتوصل إلى حل وسط بشأن نشر “قوات حفظ سلام” أجنبية في أوكرانيا. وحذر لافروف من أن نشر قوات أجنبية سيجعل الدول الغربية غير راغبة في التفاوض على تسوية سلمية، لأن هذه القوات ستخلق “أمرا واقعا على الأرض”.
وفي العام الماضي، أفادت دائرة الصحافة في جهاز المخابرات الخارجية الروسي أن الغرب يعتزم نشر ما يسمى “قوة حفظ سلام” في أوكرانيا بقوة تصل إلى حوالي 100 ألف جندي لاستعادة القدرة القتالية لأوكرانيا. واعتبرت المخابرات الروسية أن ذلك سيشكل “احتلالا فعليا” لأوكرانيا.
بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن نشر قوات حفظ السلام لا يمكن أن يتم إلا بموافقة أطراف النزاع، مشيرا إلى أن الحديث عن نشر مثل هذه القوات في أوكرانيا “سابق لأوانه”.
المصدر: RT