رئيس جامعة بنها: ترشيد الكهرباء داخل منشآتنا يتوافق مع جهود الدولة
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد مجلس جامعة بنها، اليوم الأربعاء، اجتماعه برئاسة الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس الجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور تامر سمير نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وأعضاء مجلس الجامعة.
وجه رئيس الجامعة خلال الاجتماع عمداء الكليات وأعضاء المجلس بمتابعة تطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء فى المنشآت التابعة للجامعة توافقًا مع مجهودات الدولة المصرية لترشيد الكهرباء.
كما أشاد الدكتور ناصر الجيزاوي بالتقدم الكبير الذي حققته جامعة بنها في المؤشرات الدولية والتي ظهرت مؤخرا لأول مره في تصنيف (Round University Ranking (RUR) العالمي لتقييم جودة العملية التعليمية والبحث العلمي وارتقائها لعام 2024، حيث جاءت الجامعة بالمرتبة 1017 عالميًا، وعلى المستوى المحلي فقد حققت جامعة بنها المركز 16 محلياً من بين 22 جامعة مصرية مصنفة، مشيرا إلي أن جامعة بنها قد ظهرت في تصنيف (RUR)، نتيجة السياسات التي اتخذتها الجامعة في مجال التصنيفات الدولية وما ترتب عليه من عدد من الاجراءات لتشجيع الباحثين على النشر العلمي الدولي المتميز، ودعم نشر الأبحاث في المجلات العالمية المصنفة دوليا وبرامج دعم البحث العلمي الأخرى.
وهنأ " الجيزاوي" منتسبي الجامعة لحصول الجامعة علي المركز الـ (10) من ضمن (987) على مستوي العالم في تحقيق الهدف السابع "الطاقة النظيفة" وبالمركز الثاني على مستوى الجامعات المصرية، كما جاءت بالمركز الـ(79) من ضمن (924) على مستوى العالم في تحقيق الهدف الثالث عشر "الحفاظ على المناخ" وبالمركز الثاني على مستوى الجامعات المصرية ، واحتلت الفئة (401 - 600) ضمن (2152) جامعة عالميا من 125 دولة، في الترتيب العام، وعلى المستوى المحلى احتلت جامعة بنها الفئة الثالثة بالمشاركة مع جامعات أخرى وذلك ضمن عدد (46) جامعة مصرية حكومية وخاصة بتصنيف التايمز البريطاني لمؤسسات التعليم العالي للتنمية المستدامة.
وخلال الجلسة وجه رئيس الجامعة الشكر إلى عمداء الكليات والقيادات الأكاديمية والإدارية والعاملين بالجامعة على الأداء المنضبط و الجهود المبذولة في أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني، مشيداً بتواجد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المُعاونة والملاحظين وجميع المقومات داخل اللجان، وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب لأداء امتحاناتهم، كما أوصي بسرعة الإنتهاء من أعمال التصحيح ورصد النتائج وسرعة إعلانها في أقرب وقت حرصا علي مصلحة الطلاب.
كما وجه عمداء الكليات بالاهتمام بالمحتوى الرقمي والمعلوماتي المنشور علي المواقع الالكترونية للكليات وصفحاتها علي مواقع التواصل الاجتماعي نظرا للدور الكبير الذي تلعبه في التأثير المجتمعي والسمعة المؤسسية للجامعة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استهلاك الكهرباء ترشيد استهلاك الكهرباء تصنيف التايمز البريطاني رئيس جامعة بنها مجهودات الدولة المصرية رئیس الجامعة جامعة بنها
إقرأ أيضاً:
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
عبد الله علي إبراهيم
ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.
University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus
Abdullahi A Ibrahim
My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.
I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy." Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.
In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.
Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.
I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.
I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.
اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم
ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.
من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.
ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع. فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.
قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.
ibrahima@missouri.edu