جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-03@23:37:12 GMT

طيور الحلم الأمازونية (3)

تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT

طيور الحلم الأمازونية (3)

 

 

 

 

مُزنة المسافر

 

هل أجاد ثياغو الببغاء بلع العملة هذه المرة؟

هل يمكنه أن يخبأها مطولًا أسفل لسانه؟

إنه متوتر.

وعقله مشحون بالأفكار.

إنه ببغاء لطيف.

ظريف.

خفيف الدم.

مضحك ومبهج.

 

أين عضلات الببغاء؟

أين عظامه القويمة؟

السليمة؟

هل يستطيع ببغاءك يا ريموندا أن يحمل الأشياء؟

هل يستطيع أن يعبر حلقات النار؟

هل هو بهلواني؟

أفعواني؟

بلونه الأقحواني.

الغريب.

 

هل هو طبيب؟

يشفي البشر بالسعادة.

وقد جاءت الجموع.

لتراه ينشر الريش.

البهيج.

والجميع ينادي عليه باسمه.

ثياغو الفرح.

ثياغو المرح.

ينسون أحيانًا أنه ببغاء.

يكرر الأسماء.

فيتحدثون إليه أحاديثًا شيقة.

وأحيانًا قيمة.

فيستمع ثياغو لكل ذلك.

حتى لا تنزعج ريموندا.

وتصبر صبرًا عظيمًا.

حتى ينتهي ثياغو من كل العروض.

ومن تلك الشهرة.

والبهرة.

التي قابلت نفسه المزهوة.

بالريش والخيلاء.

الذي لا يسكن أي ببغاء.

فقط قلب وعقل ثياغو.

الوسيم، الحليم.

 

إنه طير جميل.

يعرف أسماء المدن.

والقرى.

والأحياء.

ويعرف كل الأشياء.

وماذا يعرف ثياغو أيضًا؟

يعلم أنه محب، ومساعد.

لريموندا الصغيرة.

التي باتت كبيرة.

وهي تدخر النقود في مرطبان زجاجي.

كان يسكن قاعه العسل في الماضي.

وهي الآن ترغب في شراء نظارة لجدتها.

لترى منها الأشياء بشكل أفضل.

وترغب أن يكون لها لعبة جديدة.

وأمور كثيرة.

ذات صلة بالطفولة.

وأنها لا تود أن تكون مسؤولة.

عن أمور كثيرة.

هي تود أن تكتشف الحي.

وأن تخرج إليه في المساء.

وأن تعود لتشرب الحساء مع جدتها.

وتجد حجة لأن تغفى.

وتنام بين أحلام أمازونية.

وقد ترى ثياغو من جديد هناك.

وسط أحلامها المعدية.

وتصر ريموندا أن ينام الطير في قفص قريب.

من سريرها الخشبي.

حتى تشعر بالأمان.

والوئام.

والسلام الذي يسكن نفسيهما معًا.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟

أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان. 

وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.



محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.

أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.



انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.

يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.

كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.

من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.


تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.

سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.


مقالات مشابهة

  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟
  • تأهل برشلونة.. «الحلم مسموح»!
  • فليك بعد تأهل برشلونة لنهائي كأس إسبانيا:الحلم مسموح به
  • ما السيناريو الذي تخشاه روسيا بشأن أمريكا وايران 
  • ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
  • الجندي السعودي الذي إتفق الجميع على حبه
  • استمرار عمليات البحث عن ناجين وسط الدمار الذي خلفه زلزال ميانمار
  • (مناوي) الذي لا يتعلم الدرس