متحف المستقبل ينظم مخيم “أبطال المستقبل” الصيفي للعام الثالث على التوالي
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
ينظم متحف المستقبل مخيم “أبطال المستقبل” الصيفي الثالث خلال الفترة من 15 يوليو إلى 1 أغسطس 2024، لإتاحة الفرصة أمام الأطفال المشاركين لاستكشاف عالم المستقبل، والاستمتاع بالعديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية.
وتتضمن فعاليات المخيم الصيفي المخصص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و13 عاماً، مجموعة متنوعة من ورش العمل العملية والتجارب التفاعلية التي تهدف إلى تعزيز روح الإبداع والابتكار والتفكير النقدي لدى الأطفال، إضافة إلى العديد من الأنشطة والجولات وورش العمل التفاعلية المتنوعة حسب الفئة العمرية.
ويتميز برنامج الأطفال (6 – 9 سنوات) بفعاليات مصممة لتعزيز الفضول والإبداع، مع أنشطة متنوعة تشمل صناعة كبسولات الاستدامة وجولات تعليمية بالمتحف، بالإضافة إلى عدد من تجارب الواقع الافتراضي.
أما البرنامج المخصص للأطفال (10 – 13 سنة)، فيشمل ورش عمل تفاعلية تعزز من التفكير النقدي ومهارات حل المشكلات، بالإضافة إلى تجارب متقدمة مثل صناعة الورق وتحديات الطائرات بدون طيار، وجلسات تفاعلية بمواضيع الفضاء والتكنولوجيا.
كما يوفر المخيم فرصة للأطفال لتطوير مهارات جديدة، وتكوين صداقات، واستكشاف إمكاناتهم في بيئة داعمة ومحفزة. وللمزيد من المعلومات حول مخيم “أبطال المستقبل” يرجى زيارة الرابط الإلكتروني:
www.museumofthefuture.ae/en/program/summer-camp-2024
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“أكسيوس”: الرسوم الجمركية الأمريكية قد تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الثالث
الثورة نت/..
توقعت تقارير اخبارية، اليوم الخميس، أن تكون الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة بمثابة صدمة أخرى من شأنها أن تدفع الاقتصاد العالمي إلى الركود الثالث في 17 عاما.
وبحسب موقع (روسيا اليوم)، جاء ذلك وفقا لتقرير نشره موقع “أكسيوس”، أفاد بأن الاقتصاد العالمي منذ الحرب العالمية الثانية تعرض لصدمتين كبيرتين: الأزمة المالية في عامي 2008-2009 وجائحة “كوفيد-19”
وتابع الموقع أن “الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب، إذا ظلت سارية، لا سيما إذا قوبلت بردود فعل انتقامية من الدول التي فرضت عليها، قد تؤدي إلى الصدمة الاقتصادية الثالثة في 17 عاما”.
وبحسب شركة الاستشارات “إيفركور”، إذا تم تطبيق التعريفات الجمركية المعلنة، سوف يضطر المستوردون الأمريكيون إلى دفع نحو تريليون دولار كرسوم جمركية سنويا، وهو مبلغ كبير للغاية وغير واقعي.
وبسبب هذه التعريفات الجمركية لن يتم استيراد عدد السلع إلى الولايات المتحدة على الإطلاق، ما سيحرم الاقتصاد العالمي من أحد محركاته الرئيسية، خاصة في حالة البلدان المعتمدة على التصدير مثل ألمانيا والصين.