#سواليف
كتب : زيد الطهراوي
في كتابه الجديد ( نخامة جَعْونة – التكفيريون) يؤكد الباحث الدكتور #سمير_مراد على أهمية العودة لسماحة #الإسلام و يسره و اعتداله و هو بهذا يدفع عن الدعوة الإسلامية كل الأفكار المتطرفة التي وصفها بالقاذورات التي تضر صاحبها و الآخرين
يقول الباحث في مقدمة كتابه :
مقالات ذات صلة مهرجان جرش للثقافة والفنون…اي برامج سيقدمها؟ 2024/06/25( الحمد لله تعالى والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فبعيداً عن الخوض في أول ظهور لأول نزعة خارجية تكفيرية ، إلا أنه يحسن بنا تسليط الضوء على الفكر بغض
النظر متى كان المنشأ .
لقد استطاع الباحث مراد أن يحاصر أفكار القوم ذاكراً أسماء زعماء التطرف الذين نشروا أفكار التكفير للمجتمعات و الوصول إلى الخروج على الحكام فكانوا بذلك شراً عظيماً على الإسلام و المسلمين
فهؤلاء هم أحفاد الخوارج الذين سفكوا الدماء بغير حق
و هم كذلك أجداد النشء البريء الذي يغتر بأفكارهم الخارجة عن شرع الله عز و جل ما لم ينهض العلماء و الدعاة لتبيين انحرافهم عن الصراط المستقيم
و قد أحسن الباحث بربط الماضي بالحاضر و كشف جذور هذه المأساة حين أشار إلى أفعالهم المزرية في الماضي و إلى رأس من رؤوسهم و هو قطري بن الفجاءة و إلى أفعالهم و مواقفهم المزرية في الحاضر و إلى رؤوسهم مثل حسن البنا و سيد قطب و تقي الدين النبهاني و أبو أعلى المودودي و محمد سرور زين العابدين
و هو بذلك يؤكد أن سلوكهم مخالف للإسلام و أن الواجب عليهم أن يتوبوا إلى الله و يقلعوا عن كل فكر متطرف و سلوك إجرامي و أن يتبرؤوا أمام العالم كله من كل هذا الانحراف
لقد أفسدت هذه الجماعات في الأرض و عارضت شرع الله و أضرَّت بالمسلمين و أبنائهم و شوَّهت صورة الدين العظيم فصار لزاماً أن يُفضح فكرهم القذر و سلوكهم المشين أمام الملأ
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
الاعلام العبري: صواريخ اليمن تشكل مصدر إزعاج كبير” لإسرائيل”
يمانيون/
أكّد الباحث في معهد أبحاث “الأمن القومي” الصهیوني، يهوشع كاليسكي، أنّ إطلاق الصواريخ البالستية من اليمن على الكيان الإسرائيلي” يُشكّل مصدر إزعاج كبير”.
وذكرت وكالة ” مهر” للأنباء، أن الباحث في معهد أبحاث “الأمن القومي” الصهیوني، يهوشع كاليسكي قال: إنّه “مع كل صاروخ يُطلق من اليمن، يدخل ملايين المستوطنين إلى الملاجئ، سواء في وقت متأخر من الليل أو خلال ساعات الذروة “.
وأضاف أنّه على الرغم من إمكانية التنبؤ بمسار الصاروخ، فإنّ هناك احتمالاً بأن تتحرك المرحلة الثانية من الصاروخ في اتجاهات مختلفة .
بدورها، قالت القناة “12” العبرية إنّ “اليمنيين يتحدوننا قبل أن يتحدوا الولايات المتحدة ويعملون بشكلٍ مستقل عن إيران “.
وأشارت القناة إلى أنّ الكيان الصهيوني في تنسيق مع الولايات المتحدة لكنّ الجيش اليمني يطلق الكثير من النيران على السفن الأميركية في منطقة باب المندب وأماكن أخرى .
في نفس السياق، رأى المحلل العسكري، أوهاد حمو، في القناة “الـ 12” الصهيونية بأنّه وبعد هجمات سعودية وأمريكية على مدى ثمان سنوات لا تزال يد القوات اليمنية هي العليا .
ولفت حمو إلى أنّ اليمنيين استطاعوا تحقيق مكاسب كبيرة على الصعيدين العسكري والإعلامي … مشيراً إلى “قدرتهم على مواجهة أكبر قوة عظمى في الشرق الأوسط، وهي الولايات المتحدة “.
بدوره، قال المذيع في “القناة 12” الصهيونية عوفر حداد، إنه “على الرغم من تزايد الهجمات الأميركية في اليمن إلا أنها لا تؤثر في قدرة اليمنيين كما يظهر على الأقل من وتيرة الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي “.