قال موسى فرج رئيس اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى للدولة، إن ما أنجز من انتخابات اليوم بمكتب رئاسة مجلس الدولة هو استمرار على تمسك المجلس بالتداول السلمي على السلطة، وهو أحد مكاسب ثورة 17 فبراير.

ويأمل فرج، في تصريحات صحفية، أن تشهد ليبيا انتخابات عامة كلها ترسيخا لأهم مبادئ الدولة المدنية التي ينشدها الليبيون وضحوا من أجلها”.

ولفت إلى أن المشري حظي بثقة زملائه في مجلس الدولة لمدة 5 سنوات وبذل جهدا لا ينكر في محطات كثيرة صعبة خلال هذه المدة، وقبله عبدالرحمن السويحلي قاد المجلس في مرحلة صعبة أيضا”.

وأوضح:” سيجري المجلس برئاسته الجديدة مراجعة وتقييمًا للمشهد السياسي في ضوء المعطيات السياسية والتطلعات الوطنية”.

وتابع:” لا نتوقع تغييرا كبيرا في توجه المجلس الأعلى نحو ضرورة التوصل لتوافق وطني لإجراء انتخابات عامة تحظى بمصداقية والتزام بالمعايير القانونية والديمقراطية للعملية الانتخابية”.

وكان محمد تكالة فاز برئاسة مجلس الدولة بعد تغلبه على المشري في جولة الإعادة التي جرت اليوم الأحد.

الوسومخسارة المشري فوز تكالة مكاسب «17 فبراير» موسى فرج

المصدر: صحيفة الساعة 24

إقرأ أيضاً:

الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن

مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)

في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.

التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025

وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.

وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.

من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.

وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.

وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.

 

هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:

في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.

تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.

مقالات مشابهة

  • أمير هشام: كولر باقٍ في الأهلي.. وخسارة هذه المباراة تعجل برحيله
  • أحمد موسى: غير مسموح لأي كائن على وجه الأرض التدخل في شؤون مصر الداخلية
  • أحمد موسى: موقف الدولة المصرية عظيم وشريف تجاه القضية الفلسطينية
  • الاثنين.. مجلس الدولة يناقش 3 مشروعات قوانين
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • المجلس الانتقالي ومجلس شيوخ الجنوب العربي
  • بعد غد الاثنين.. مجلس الدولة يناقش مشروعات 3 قوانين
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • عبدالمحسن سلامة يسجل فى كشوف عمومية الصحفيين
  • طلب مناقشة عامة حول كفاءة آليات في تسريع الإفراج الجمركي