فيرتف تكشف عن أحدث ابتكاراتها من وحدات التبريد بنظام التمدد المباشر
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أعلنت شركة "فيرتف- Vertiv"، المزود الرائد عالمياً لحلول البنية التحتية الرقمية الحيوية وحلول استمرارية الأعمال، طرحها وحدات التبريد الجديدة بنظام التمدد المباشر Vertiv™ Liebert® PDX-PAM والتي تتميز بكفاءتها العالية وقدرتها على خفض احتمالية إحداث الاحترار العالمي (GWP)، فضلاً عن اعتمادها غاز التبريد R513A غير القابل للاشتعال.
وتعمل منظومة وحدات التبريد Liebert® PDX-PAM على تمكين مشغلي مراكز البيانات من الامتثال للائحة الاتحاد الأوروبي بشأن الغازات المفلورة 2024/573 وتحقيق الأهداف الرئيسية والأكثر إلحاحاً في مجال الاستدامة. ويساهم المبرد R513A غير القابل للاشتعال في خفض احتمالية إحداث الاحترار العالمي بما يصل إلى 70% بالمقارنة مع المبرد R410A التقليدي، وذلك دون المساومة على أي من معايير السلامة أو الموثوقية. كما أن منظومة وحدات التبريد هذه لا تحتاج إلى أجهزة أمان إضافية، كما هو الحال الوحدات التي تستخدم المبردات القابلة للاشتعال، ما يتيح إمكانية تقليل تكاليف التركيب والنفقات الرأسمالية.
وقال كارستن وينثر، رئيس شركة "فيرتف" في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "في عصر باتت فيه الكفاءة والموثوقية تتصدر أولويات المؤسسات ومراكز البيانات، ندرك في "فيرتف" مدى الحاجة إلى تطوير بدائل صديقة للبيئة لضمان البقاء في طليعة المتطلبات التنظيمية وتزويد عملائنا بأحدث الابتكارات. ويأتي طرح هذه الحلول المبتكرة والجديدة في إطار التزامنا المستمر ليس فقط بدعم جهود عملائنا لتحقيق أهداف الاستدامة، وإنما أيضاً بدفع عجلة الابتكار في مجال تطوير تقنيات التبريد وفتح آفاق جديدة للارتقاء بمستويات الكفاءة والموثوقية ".
وتتوفر منظومة وحدات التبريد Liebert PDX-PAM بقدرة تتراوح من 10 كيلووات إلى 80 كيلووات مع مجموعة واسعة من الخيارات والإعدادت المتعلقة بتدفق الهواء والملحقات الأخرى، ما يجعل الوحدات قابلة للتكيف بسهولة مع الاحتياجات والمتطلبات المختلفة لعمليات التثبيت والتركيب، بدءاً من مراكز البيانات الصغيرة والمتوسطة بما في ذلك تطبيقات حوسبة الحافة ووحدات إمدادات الطاقة اللامنقطعة وغرف البطاريات. وإلى جانب وحدات التبريد Liebert PDX-PAM، تتوفر مجموعة واسعة من حلول التبريد لإدارة عمليات التخلص من الحرارة خارجياً، استناداً إلى الإعدادات المحددة للنظام.
قال لوكاس بيران، مدير الأبحاث في مجموعة ديل اوروDell'Oro : "يمثل إدخال المبردات ذات القدرة على خفض احتمالية إحداث الاحترار العالمي إلى أنظمة التمدد المباشر، تطوراً كبيراً وخطوة هامة في مجال تكنولوجيا تبريد الهواء على نحو مستدام. ومن خلال استخدام هذا النوع من المبردات وغازات التبريد غير القابلة للاشتعال، تعزز شركة "فيرتف" امتثالها لمتطلبات لائحة الاتحاد الأوروبي بشأن الغازات المفلورة بهدف خفض البصمة الكربونية دون المساومة على جودة معايير السلامة أو الكفاءة. ويعد هذا الابتكار هاماً للغاية لمشغلي مراكز البيانات الذين يسعون إلى تحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بهم مع الحفاظ على معايير تشغيلية عالية".
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
بزشكيان يرد على "ضغط" ترامب بشأن التفاوض المباشر
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السبت، إن بلاده مستعدة للانخراط في حوار "على قدم المساواة" مع الولايات المتحدة، من دون أن يوضح إمكانية مشاركة طهران في محادثات مباشرة.
وتساءل بزشكيان: "إذا كان الطرف الآخر يريد التفاوض، فلماذا يقوم بالتهديد؟"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الأنباء "إرنا".
ويأتي موقف بزشكيان بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن حض طهران على الانخراط في محادثات مباشرة بشأن برنامجها النووي، بقصف إيران في حال باءت الجهود الدبلوماسية بالفشل.
وتبدي إيران استعدادها للحوار، لكنها ترفض إجراء محادثات مباشرة تحت التهديد والضغط.
والخميس، قال ترامب إنه يفضل إجراء "محادثات مباشرة" مع إيران.
وأوضح في تصريح لصحفيين: "أظن أنه سيكون من الأفضل إجراء مفاوضات مباشرة. فالوتيرة تكون أسرع ويمكنكم فهم المعسكر الآخر بشكل أفضل مما هي الحال وقت الاستعانة بوسطاء".
شكوك بشأن سلمية البرنامج النووي
وتتهم دول غربية، على رأسها الولايات المتحدة، طهران بالسعي لحيازة أسلحة نووية، لكن إيران تنفي ذلك مشددة على أن أنشطتها النووية هي لأغراض مدنية حصرا.
وفي عام 2015 أبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.
ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.
وفي عام 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران، وردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرعت وتيرة برنامجها النووي.
وتشير تقارير الاستخبارات الأميركية إلى أن إيران قد تكون قريبة من القدرة على إنتاج سلاح نووي، وهو ما يزيد من قلق واشنطن.