CNN Arabic:
2025-04-06@01:47:54 GMT

ماذا وجد مصور داخل قرية مهجورة في السعودية؟

تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT

‍‍‍‍‍‍

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُعدّ قرية "القصار" التراثية، التي تقع على بُعد 5 كيلومترات فقط من محافظة جزر فرسان، واحدة من أهم المواقع السياحية الموجودة بالسعودية.

Credit: Instagram/eldopeali

وتُقدم عدسة المصور السعودي، علي الزهراني، جولة بصرية ساحرة داخل القرية، التي يقصدها الزوار على مدار العام.

وقال الزهراني في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "لفتت انتباهي المنازل القديمة في القرية، ما دفعني إلى تصويرها، وإظهار جمالها للناس".

View this post on Instagram

A post shared by Aliii' (@eldopeali)

تحتضن القرية ما يزيد عن 400 منزل تم توزيعها على 5 حارات، تفصلها ممرات لا يتجاوز عرضها الـ3 أمتار، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس".

تُعد جميع الحارات متّصلة بطريق رئيسي يخترق القرية من شمالها حتى جنوبها، مرورًا بجامع القرية وساحة خاصة للأفراح والمناسبات.

Credit: Instagram/eldopeali

أوضح الموقع الإلكتروني الرسمي لهيئة التراث السعودية أن جدران المنازل قد بُنيت من الحجارة، في حين أن الأسقف استخدمت "جريد النخيل" أو "شجر الدوم" لتشييدها.

Credit: Instagram/eldopeali

تعود أهمية القرية إلى كونها بمثابة منتجع صيفي يقضي فيه أهالي فرسان ما يزيد عن 3 أشهر متزامنة خلال موسم يُعرف باسم "العاصف"، والذي اشتق اسمه من الرياح الشمالية الغربية شديدة الحرارة.

في هذا الوقت، يقوم الأهالي بجني الرطب، والاستمتاع بظلال النخيل، واعتدال الأجواء، ووفرة المياه العذبة من الآبار التي حُفرت لأغراض الشرب وري المزارع.

Credit: Instagram/eldopeali

وقال الزهراني: "تستطيع أن تستشعر بساطة المكان والحياة القديمة عند التجوّل في القرية".

Credit: Instagram/eldopeali

رغم أن القرية مهجورة حاليًا، إلّا أنها تُعدّ مزارًا سياحيًا لزوّار الجزيرة.

السعوديةنشر الأربعاء، 26 يونيو / حزيران 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر: CNN Arabic

إقرأ أيضاً:

وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

زيارة قلبت المشهد

يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:

برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.

توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.

ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

 مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.

من فتح لها الأبواب؟

اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • مصور يسجد شكرا لله بعد التقاطه صورة لرونالدو .. فيديو
  • محافظ جنوب سيناء: طرح تشغيل قرية التراث لشركة متخصصة لتحقيق الاستدامة
  • من عامل بناء بالمملكة إلى برلماني.. كوري: السعودية أرض الأمل التي دعمتنا بسخاء
  • ماذا قال نجم الأهلي جالينو عن الحياة في السعودية؟
  • إعلام عبري: واشنطن اعترضت صاروخا من اليمن أطلق نحو إسرائيل أثناء مروره في الأجواء السعودية
  • خالية من السكان.. كيف فرضت إدارة ترامب رسومًا جمركية على جزر مهجورة تسكنها البطاريق؟
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مناطق مختلفة في سوريا
  • سعيد الزهراني يوثق هدية زوجته صالحة له.. فيديو
  • إعادة بناء القرية السودانية: رؤية لمستقبل مستدام بعد الحرب