كتب باولو جيريرو، الهداف التاريخي لمنتخب بيرو، فصلًا آخر في تاريخ بلاده الكروي، عقب مشاركته في لقاء الفريق ضد نظيره الكندي في بطولة كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أمريكا 2024)، المقامة حاليا في الولايات المتحدة.

جيريرو يواصل كتابة التاريخ مع بيرو في كوبا أمريكا

ورغم خسارة بيرو 0 / 1 أمام كندا، الوافدة الجديدة للبطولة، في المباراة التي جرت مساء أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الأربعاء بتوقيت جرينتش)، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات في المسابقة، فإن جيريرو كان على موعد مع صنع التاريخ في البطولة العريقة.

وشارك المهاجم المخضرم كبديل خلال المباراة ليعادل الرقم القياسي الذي كان يحمله يوشيمار يوتون كأكثر لاعبي منتخب بيرو مشاركة في مباريات كوبا أمريكا.

ووصل جيريرو الآن إلى 27 مباراة في أقدم بطولة دولية على مستوى العالم، وذلك منذ مشاركته الأولى في نسخة كوبا أمريكا عام 2004، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للمسابقة.

وكان جيريرو جالسا على مقاعد البدلاء في بداية مباراة بيرو مع تشيلي بالجولة الأولى للمجموعة، قبل أن يقرر الأوروجوياني خورخي فوساتي مدرب الفريق إشراكه في الشوط الثاني.

وجرى الأمر ذاته في لقاء كندا، حيث نزل جيريرو إلى أرض الملعب قادما من مقاعد البدلاء في الدقيقة 70 بدلا من زميله جيانلوكا لابادولا، ليسجل ظهوره الثاني في النسخة الحالية.

وفي حال مشاركته في الجولة الأخيرة للمجموعة أمام الأرجنتين، فسوف ينفرد جيريرو بالرقم القياسي كأكثر لاعبي بيرو مشاركة في كوبا أمريكا، ليواصل هوايته في تحطيم الأرقام خلال مسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة.

وخلال مشاركته في 6 نسخ من كوبا أمريكا، حقق جيريرو أفضل نتيجة له بالبطولة خلال نسخة عام 2019 بالبرازيل، عندما ساعد بيرو للحصول على المركز الثاني.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: باولو جيريرو جيريرو منتخب بيرو كوبا أمريكا کوبا أمریکا

إقرأ أيضاً:

قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس

أظهر استطلاع نُشرت نتائجه  الأربعاء أن قطاع التصنيع في تركيا انكمش بوتيرة أسرع في مارس مع استمرار التراجع في الإنتاج والطلبيات الجديدة في ظل ظروف السوق الصعبة على الصعيدين المحلي والدولي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لتركيا الصادر عن مؤسسة ستاندرد اند بورز غلوبال إلى 47.3 نقطة من 48.3 نقطة في فبراير شباط مسجلا أدنى قراءة منذ أكتوبر تشرين الأول. ومستوى 50 نقطة في قراء مؤشر مديري المشتريات هو الفاصل بين النمو والانكماش.

وشهدت الطلبيات الجديدة انخفاضا في مارس للشهر الحادي والعشرين على التوالي، وكان التباطؤ هو الأكبر منذ أكتوبر. كما تراجعت طلبيات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2022.

وقال أندرو هاركر، مدير الشؤون الاقتصادية في ستاندرد اند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس "أدت ظروف السوق الصعبة محليا ودوليا إلى مزيد من التباطؤ في الإنتاج والطلبيات الجديدة في مارس".

ورغم التباطؤ الاقتصادي ظهرت بوادر استقرار في بعض المجالات. إذ استقرت مستويات المخزون بعد 10 أشهر من التراجع، وتحسنت مواعيد التسليم من الموردين لأول مرة منذ ستة أشهر، مما يعكس انخفاض الطلب على مستلزمات الإنتاج.

وانحسرت الضغوط التضخمية قليلا رغم استمرار تراجع العملة. كما شهد التوظيف في قطاع التصنيع انخفاضا طفيفا للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الهبوط كانت الأقل منذ بداية العام.

ولا تزال شركات التصنيع متفائلة بحذر بشأن الإنتاج المستقبلي وتأمل في تحسن الطلبيات الجديدة والطلب من قطاع الانشاءات خلال العام المقبل.

مقالات مشابهة

  • لم تكن المرة الأولى| 7 انسحابات تكتب الموافقة على مطالب الأهلي
  • ترامب: «أمن الحدود الأمريكي هو الأفضل في التاريخ»
  • دوري أبطال أفريقيا.. الأهلي يواصل تدريباته استعدادا لمباراة الإياب أمام الهلال السوداني
  • خطوة تفصل بيليفيلد عن كتابة التاريخ في ألمانيا
  • قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس
  • «أبيض الناشئين» يُكمل الجاهزية لـ«ضربة البداية» أمام اليابان
  • من اليمن إلى أمريكا.. واشنطن أمام خيارين.. الانسحاب أو الاستنزاف!
  • الترجي يخسر أمام صن داونز للمرة الأولى منذ 25 عاماً
  • في اليوم الثاني لعيد الفطر.. الزراعة: معهد الصحة الحيوانية يواصل جهوده لتأمين غذاء صحي وآمن للمواطن المصري
  • مضوي: “نريد كتابة التاريخ ولا نشعر بأي ضغط”