أصغر منزل في بريطانيا بارتفاع 3 أمتار ويتسع لثمانية أفراد
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
أصغر منزل في بريطانيا عبارة عن عقار تاريخي بواجهة قرميدية مبني على قطعة أرض صغيرة تم شراؤها منذ مئات السنين، ويبلغ ارتفاعه 3 أمتار فقط.
تم بناء منزل "ثيمبل هول" في ديربي شاير، على قطعة أرض اشتراها مالكها الأصلي في القرن الثامن عشر، لكنه لم يتمكن من تحمل تكلفة بناء المنزل على مساحة الأرض كاملة، الأمر الذي أجبره على بنائه على مساحة صغيرة جداً.
ولم تمنع مساحة المنزل الصغيرة، عائلة مكونة من ثمانية أفراد من الانتقال إليه، وفي القرون التي مرت منذ مغادرتهم، تم استخدامه كمحل جزار ومتجر للأثرياء ودكان اسكافي منذ 1756.
اشترى التاجر برونو فريدريك العقار في مزاد علني في 1999 وقام بتحويله إلى مساحة عرض لأكبر مجموعة من الكشتبانات في العالم.
وأعلن جوناثان، نجل فريدريك، أن المالك يأمل أيضاً في تحويل الموقع إلى فندق بوتيكي، حيث يمكن للناس النوم بين عناصر المتجر.
يحتوي المنزل على نافورة أثرية تقع خارجه مباشرة، تم بناؤها في 1823 وكانت بمثابة مصدر للمياه للسكان المحليين قبل إدخال الصنابير.
من الجدير بالذكر بأن كتاب غينيس للأرقام القياسية أعلن أن المنزل هو أصغر منزل منفصل في بريطانيا، وفق ما أوردت صحيفة إكسبرس البريطانية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي ثريدز وتويتر محاكمة ترامب أحداث السودان مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات!
كشفت دراسة كندية مثيرة أن إيقاف اتصال الإنترنت على الهاتف المحمول لمدة أسبوعين قد يساعد في عكس شيخوخة الدماغ بمقدار 10 سنوات.
وفي دراسة أجريت على 400 شخص - طلاب وبالغين في سن العمل - طلب الباحثون من المشاركين تنزيل تطبيق يحظر وصول هواتفهم الذكية إلى الإنترنت، ولكن لا يزال بإمكانهم إجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية، وفق "دايلي ميل".
وأكمل المشاركون استبيانات قبل الدراسة وبعدها، لقياس وظائف أدمغتهم وصحتهم العقلية.
وأظهرت النتائج أن انتباههم المُستدام - أي قدرتهم على التركيز على موضوع واحد - قد ازداد بشكل كبير، لدرجة أنه أصبح يُعادل مدى انتباه شخص أصغر سناً بعشر سنوات.
يُظهر الرسم البياني، أعلاه، كيف تحسّنت القدرة على الانتباه المستدام (أي التركيز على مهمة واحدة لفترة طويلة)، إلى جانب الصحة النفسية على مدار شهر.
ويمثل اللون الأزرق المجموعة التي حظرت الوصول إلى الإنترنت من هواتفها خلال الأسبوعين الأولين، بينما يُظهر اللون الأحمر نتائج الأسبوعين التاليين.
كما أفاد 90% من المشاركين بتحسّن ملحوظ في صحتهم العقلية، وهي نسبة تفوق بكثير التأثير المتوقع لتناول مضادات الاكتئاب لمدة أسبوعين.
وأكد المشاركون أنهم شعروا بتحسن في صحتهم وشعورهم بالرضا عن الحياة.
وقال الباحثون إن هذا التحول في الدماغ يُرجَّح أن يكون نتيجةً لتغيرٍ في كيفية قضاء الناس لوقتهم، حيث أصبح الأفراد يقضون وقتاً أقل على الإنترنت، ويزيدون من التواصل الاجتماعي المباشر، وممارسة الرياضة، والتواجد في الطبيعة.
ثمن الاتصالوجد الباحثون أيضاً، خلال فترة الدراسة، أن وقت استخدام الشاشة انخفض إلى النصف تقريباً - حيث انخفض لدى إحدى المجموعات من 5 ساعات و14 دقيقة إلى ساعتين و41 دقيقة يومياً في المتوسط.
وفي الدراسة، قال فريق من جامعة كولومبيا البريطانية: "على الرغم من الفوائد العديدة التي يُقدمها الإنترنت عبر الهاتف المحمول، فإن تقليل الاتصال المستمر بالعالم الرقمي يُمكن أن يكون له آثار إيجابية كبيرة".
وأضافوا: "تُقدم نتائجنا دليلاً على أن حظر الإنترنت عبر الهاتف المحمول عن الهواتف الذكية لمدة أسبوعين يُمكن أن يُؤدي إلى تحسينات كبيرة في الرفاهية والصحة العقلية والقدرة على الحفاظ على التركيز، والتي تُقاس موضوعياً، وحتى أولئك الذين لم يلتزموا تماماً بالتدخل شهدوا تحسينات كبيرة، وإن كانت أقل قوة، وتشير هذه النتائج إلى أن الاتصال المستمر بالعالم الإلكتروني له ثمن، حيث يتحسن الأداء النفسي عند تقليل هذا الاتصال".