استقرار النفط وسط مخاطر جيوسياسية وتوقعات بسحب المخزونات
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
استقرت أسعار النفط، الأربعاء، قرب أعلى مستوى في شهرين تقريبا مدفوعة بالمخاطر الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط وبتوقعات بسحب المخزونات في الربع الثالث.
وذكرت مصادر في السوق أن معهد البترول الأميركي قال أمس الثلاثاء إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت 914 ألف برميل.
ويتوقع محللون انخفاض مخزونات الخام بنحو ثلاثة ملايين برميل في بيانات رسمية من المقرر صدورها اليوم.
وقال تاماس فارجا من "بي.في.إم" للوساطة في عقود النفط: "وجهة النظر السائدة هي أن الطلب سيزداد خلال فصل الصيف ولا تزال العوامل الجيوسياسية عنصرا أساسيا يوثر على تحركات السوق".
تحركات الأسعار
بحلول الساعة 08:13 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات إلى 85.08 دولار للبرميل.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 23 سنتا، أو ما يعادل 0.3 بالمئة، إلى 81.06 دولار للبرميل.
وقال سوفرو ساركار، من قيادة فريق قطاع الطاقة في بنك "دي.بي.إس": "يبدو أن السوق تتجاهل مخاوف الطلب في الوقت الحالي، متوقعة السحب من المخزونات في ذروة موسم الطلب في الربع الثالث".
ومن المقرر صدور بيانات الحكومة الأميركية الرسمية عن مخزونات النفط والوقود في الساعة 14:30 بتوقيت غرينتش.
ويقول محللون إن ارتفاع أسعار العقود لأقرب استحقاق تشير إلى ارتفاع الطلب الفعلي على الخام وهو ما سيدعم الأسعار في المستقبل القريب.
وأسعار خامي برنت وغرب تكساس الوسيط لشهر أغسطس أعلى بنحو 80 سنتا للبرميل عن أسعار سبتمبر.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال ساركار من "دي.بي.إس" إن هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر وتصاعد الأعمال القتالية بين إسرائيل وجماعة حزب الله في لبنان كلها عوامل تدعم ارتفاع أسعار النفط.
وأغرق الحوثيون حتى الآن سفينتين واحتجزوا أخرى، وقالوا أمس الثلاثاء إنهم استخدموا صاروخا جديدا لقصف سفينة في بحر العرب.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الولايات المتحدة النفط برنت النفط البحر الأحمر نفط طاقة اقتصاد عالمي الولايات المتحدة النفط برنت النفط البحر الأحمر نفط
إقرأ أيضاً:
ارتفاع أسعار النفط مع بداية أفضل شهورها في خلال العام
يبدأ النفط ما يعتبر عادة أفضل فترات أسعاره في العام، في الوقت الذي تضيف فيه التوترات الجيوسياسية أسباباً أخرى لارتفاع الأسعار. وبتهديده بعقوبات جديدة على إيران وفنزويلا، أعاد الرئيس دونالد ترامب إحياء هذا النوع من الدعم الجيوسياسي، الذي كان غائباً عن السوق التي كانت تعاني من وطأة فائض العرض المتوقع.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن شهر أبريل (نيسان) الجاري، يمثل بداية فترة 3 أشهر مواتية تاريخياً لأسعار النفط الخام، حيث حقق خام برنت ارتفاعاً بنسبة 7.3% في المتوسط خلال هذا الشهر من كل عام على امتداد العقد الماضي، وهو أفضل شهر له هذا العام. ويتبع ذلك المزيد من المكاسب في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) المقبلين، حيث ترفع مصافي التكرير نشاطها قبل ذروة الطلب على الوقود في الصيف.
#FPWorld: Oil prices inched higher on Tuesday after threats by U.S. President @realDonaldTrump to impose secondary tariffs on Russian crude and attack Iran, though worries about the impact of a trade war on global growth capped gains.https://t.co/QX3YUs7sui
— Firstpost (@firstpost) April 1, 2025ولكن هذه المرة، تتفاقم هذه الرياح المواتية لدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بسبب تصاعد مخاطر العرض. وقد أثار تهديد ترامب بفرض عقوبات إضافية على مشتري النفط الروسي قلق التجار، ودفع مصافي التكرير الهندية إلى البحث عن إمدادات بديلة من الشرق الأوسط وبحر الشمال.
ومع بقاء روسيا مورداً رئيسياً متأرجحاً، وتشديد العقوبات الغربية، فإن أي خلل في صادراتها قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع، لا سيما إذا قام المشترون بالشراء مسبقاً. وهذا يفسر تفوق أداء النفط على الرغم من تراجع مؤشرات الطلب من الصين، وتباطؤ أوسع نطاقاً للاقتصاد الكلي.
وفي الوقت نفسه، يمكن أن تؤدي الرسوم الجمركية التي قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرضها على الواردات الأمريكية، إلى تفاقم أزمة المعروض في السوق ولو بشكل مؤقت، نتيجة تحول المصافي من الإمدادات المعتمدة الأرخص إلى بدائل أكثر تكلفة. وهذا ليس خبراً ساراً للمستهلكين، ولكنه قد يكون كافياً لإعطاء ارتفاع أسعار النفط المعتاد في الربيع فرصة أكبر للاستمرار.