وزير الخارجية الجزائري يستقبل ممثلي دول مجموعة "بريكس" ويبحث معهم انضمام الجزائر
تاريخ النشر: 6th, August 2023 GMT
استقبل وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، اليوم الأحد بمقر الوزارة، سفراء وممثلي الدول الخمسة، أعضاء مجموعة "بريكس" المعتمدين لدى الجزائر.
واستقبل عطاف، بتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، سفراء كل من روسيا والصين والهند، فضلا عن القائمين بأعمال سفارتي البرازيل وجنوب إفريقيا في الجزائر.
ويندرج اللقاء في إطار المساعي الرامية لحشد المزيد من الدعم لترشح الجزائر لعضوية مجموعة "بريكس"، وذلك من خلال تسليط الضوء على مقومات ترشحها، الذي يستمد خصوصيته من المبادئ والقيم والمراجع التي ترتكز عليها سياسة الجزائر الخارجية، ومساعيها الرامية إلى قيام نظام دولي متعدد الأقطاب، فضلا عن تفعيل العمل الدولي متعدد الأطراف ودمقرطة العلاقات الدولية.
وأكد عطاف أن "الجزائر بنضالها السياسي المعروف في سبيل إعلاء القيم والمبادئ التي قامت عليها ومن أجلها منظمة "بريكس"، وبالحركية الاقتصادية التي تشهدها في سياق الإصلاحات التي بادر بها الرئيس تبون، التي تتجلى في المؤشرات التنموية الإيجابية التي حققتها بلادنا في السنوات الأخيرة، لتطمح لتقديم مساهمة نوعية في نشاط هذا التكتل بما يخدم أهداف السلم والأمن والتنمية والرخاء، إقليميا ودوليا".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار الجزائر بريكس عبد المجيد تبون
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن فرنسا والجزائر لا مصلحة لهما في استمرار التوتر بينهما، على الرغم من الأزمات المتراكمة في الأسابيع الأخيرة.
جاءت تصريحاته خلال جلسة في الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث أعرب عن استعداده لزيارة الجزائر لمناقشة جميع القضايا العالقة، وليس فقط تلك التي ظهرت مؤخرًا في الأخبار.
تشهد العلاقات بين باريس والجزائر توترات متزايدة منذ يوليو 2024، عندما دعمت فرنسا خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، مما أثار استياء الجزائر.
بالإضافة إلى ذلك، تسببت قضايا مثل احتجاز الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر، ورفض الجزائر استقبال قائمة مواطنيها الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد من فرنسا، في تعميق الخلافات بين البلدين.
على الرغم من هذه التوترات، شدد بارو على تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر، مؤكدًا أن التوترات الحالية لا تصب في مصلحة أي من الطرفين. وأشار إلى أن فرنسا ترغب في استعادة علاقات جيدة مع الجزائر، ولكن بشروط واضحة ودون أي ضعف، داعيًا إلى تعاون جزائري لمعالجة القضايا العالقة، بما في ذلك ملف الهجرة.
في هذا السياق، دعا عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيظ، إلى اتباع "مسار التهدئة" في العلاقات بين البلدين، مشددًا على أهمية الحفاظ على الروابط التاريخية وتعزيز التعاون المشترك.
التلفزيون العربي
تأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات تاريخية وسياسية بين البلدين، حيث تسعى باريس والجزائر إلى تجاوز الخلافات والعمل نحو تحقيق الاستقرار والتعاون المتبادل.