تضامن الأردنيين يطغى عليها.. حسابات وهمية بالأردن تهاجم المقاومة الفلسطينية
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
مع تواصل الحراك الشعبي الأردني المناصر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة تحاول حسابات وهمية تصدر المشهد على مواقع التواصل الاجتماعي للتغطية على موقف الأردنيين الثابت بدعم فلسطين، وذلك عبر مشاركة منشورات وتدوينات معادية للمقاومة الفلسطيني والمتظاهرين الأردنيين الرافضين للجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي حملات إلكترونية تقودها حسابات وهمية ذات مرجعية إسرائيلية، وتهدف إلى الإساءة للحراك الأردني الداعم تارة وللشعب الفلسطيني ومقاومته تارة أخرى، وفق صحف ملحية.
في السياق ذاته، لفت الصحفي الأردني المعروف باسل رفايعة إلى أن الحسابات التي تسيء إلى المقاومة الفلسطينية في عبر تدوينات موجهة بالأوساط الأردنية على مواقع التواصل خصوصا، والعربية عموما، هي حسابات وهمية تتسم بلهجة واحدة ذات طابع عنصري مستفز.
وقال رفايعة الذي عمل سابقا مديرا للتحرير في جريدة "الغد" الأردنية وقبلها صحفيا في جريدة الرأي المقربة من الحكومة، إن "فتاةٌ ما شتمت يحيى السنوار (قائد حماس في غزة)، ومعها عشرات من المشجعين على منصة إكس. أي شتموه بمفردات ونعوت قبيحة".
وأضاف الصحفي الأردني أن هذا الهجوم على المقاومة من قبل مثل هذه الحسابات أصبح"موضة منذ شهور، تتصهين بها حسابات مصطنعة في التايم لاين الأردني، والعربي عموما، بالمحاور والمفردات واللهجة ذاتها الموجهة ضد المقاومة، والشعب الفلسطيني، خصوصا في اللجوء والشتات".
شتمت فتاةٌ ما يحيى السنوار، ومعها عشرات من المشجعين على منصة X. أي شتموه بمفردات ونعوت قبيحة، وهذه "موضة" منذ شهور، تتصهين بها "حسابات مصطنعة" في "التايم لاين" الأردني، والعربي عموماً، بالمحاور والمفردات واللهجة ذاتها الموجهة ضد المقاومة، والشعب الفلسطيني، خصوصاً في اللجوء… — باسل رفايعة Basil Alrafaih (@basilrafayeh) June 25, 2024
وكان المركز الوطني للأمن السيبراني في الأردن، حذر في نيسان /أبريل الماضي، من التعامل مع الحسابات الوهمية على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن "الغالبية العظمى من هذه الحسابات هي حسابات وهمية تديرها جهات لا تريد الخير للأردن ولشعبه".
ولفت رفايعة إلى أن "المحتوى رائج بما هو عنصري ومستفز"، مشيرا إلى أنه في مقابل ذلك "لا تكاد تجدُ إلا قليلا عن الجهد الشعبي الأردني المناصر لغزة من محافظة واحدة فقط مثل معان، ولا من حي واحد مثل حي الطفايلة في عمّان، أو من عشيرة واحدة، مثل بني ليث في وادي موسى".
وذكر رفايعة إلى أن "الناس هنا (الأردنيون) لا يأبهون لضجيج الإنترنت كله، ولا يسعون أصلا لرواج أي محتوى عن وقوفهم الطبيعي مع غزة، وإن نشروه على المنصات الاجتماعية يظهر الحياء والشعور بالتقصير".
وأشار إلى العديد من صور مساندة الشعب الأردني للفلسطينيين في قطاع غزة، قائلا: فقط، في الأيام الماضية، نقرأُ أن رئيس بلدية جباليا في شمال قطاع غزة أشرف على مشروع مقدم من أبناء مدينة معان الأردنية لصيانة آبار المياه الرئيسية وتوفير الطاقة الشمسية لتشغيلها بديلا للوقود".
رئيس بلدية جباليا في شمال قطاع غزة يُشرف على المشروع المقدم من أبناء مدينة معان الأردنية بصيانة أبار المياة الرئيسية وتوفير الطاقة الشمسية لتشغيلها كبديل للوقود
نسأل الله المزيد والقبول pic.twitter.com/lciyUW4pdH — Muhammad محمّد (@M_Habahbeh00_01) May 2, 2024
ولفت الصحفي أيضا، إلى "حفل زفاف جماعي لعشرين عريسا في غزة. ومساهمة من مدينة معان، وعشيرة العمري الأردنية"، معلقا على هذه الأخبار: "هذا نحن، ثمة مَن يعبث بالصورة، وثمة شباب في حي الطفايلة يجهزون سيارة الإسعاف التالية إلى غزة".
ومنذ بدء العدوان الوحشي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شهدت المدن الأردنية حراكا شعبيا مناصرا للشعب الفلسطيني ومناهضا للاحتلال الإسرائيلي ووجود سفارتها بالعاصمة عمان، وذلك بالتزامن مع أعمال المساندة الشعبية التي عمل الأردنيين على إغاثة الفلسطينيين من خلال في ظل تصاعد وحشية الجرائم الإسرائيلية، في ظل صمت سياسي عالمي مطبق.
وكان رئيس بلدية جباليا، أشرف في أيار /مايو الماضي، على مشروع مقدم من أبناء مدينة معان الأردنية لصيانة آبار المياه الرئيسية وتوفير الطاقة الشمسية لتشغيلها كبديل للوقود.
رئيس بلدية جباليا في شمال قطاع غزة يُشرف على المشروع المقدم من أبناء مدينة معان الأردنية بصيانة أبار المياة الرئيسية وتوفير الطاقة الشمسية لتشغيلها كبديل للوقود
وفي حزيران /يونيو الماضي، شهدت مدينة جباليا شمالي غزة التي طالها من آلت الحرب الإسرائيلية دمارا واسعا، حفل زواج جماعي لعشرات الشباب الفلسطينيين لأول مرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي الذي، وذلك بدعم من عشيرة العمري ومن تجمع أهالي معان في الأردن.
وعن الدعم الأردني الذي ساهم برعاية حفل الزفاف الجماعي، قال مدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحات في تصريحات أدلى بها آنذاك للمركز الفلسطيني للإعلام، إن "الأردنيين كانون مع غزة وأهلها منذ البداية بموقف والدعم المادي وتقديم العون وتضميد الجراح من خلال المستشفيات الميدانية".
وأضاف أن "عشائر الأردن وعائلاته تقوم بواجبها وتؤدي رسالتها وتقف إلى جانب قطاع غزة"، مشيرا إلى أنهم "يبدعون في وسائل الدعم والمساندة" للشعب الفلسطيني، حسب تعبيره.
ولليوم الـ264 على التوالي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب المجازر المروعة ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى ما يزيد على الـ37 ألف شهيد، وأكثر من 86 ألف مصاب بجروح مختلفة، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لوزارة الصحة في غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الفلسطيني غزة معان الاحتلال الاردن فلسطين غزة الاحتلال معان المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حسابات وهمیة قطاع غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
«لا ماء أو طعام».. تفاقم معاناة النازحين في مدينة «رفح الفلسطينية»
رفح الفلسطينية.. تشهد مدينة «رفح الفلسطينية» توترًا مستمرًا بسبب القصف الإسرائيلي المتكرر والسياسات الاحتلالية التي تستهدف البنية التحتية والسكان، خاصة خلال فترات التصعيد العسكري.
الوضع الإنساني في مدينة «رفح الفلسطينية»وتعاني مدينة «رفح الفلسطينية» من نقص حاد في الغذاء والدواء والوقود بسبب الحصار الإسرائيلي، حيث تعتمد مدينة رفح الفلسطينية بشكل كبير على المساعدات الدولية، التي غالبًا ما تُعيقها إسرائيل بحجج أمنية.
تعرضت رفح الفلسطينية لقصف عنيف خلال الحروب الإسرائيلية على غزة، مثل حرب 2008-2009، و2014، و2021، وما بعد هجمات 7 أكتوبر 2023، حيث دمرت أحياء كاملة وأُزهقت أرواح مئات المدنيين.
الردود الدولية على ما يحدث في مدينة «رفح الفلسطينية»أدانت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة «رفح الفلسطينية»، لكن دون تغيير فعلي بسبب الحماية الأمريكية لإسرائيل في المحافل الدولية.
تهجير السكان إلى مدينة «رفح الفلسطينية» وتدمير المنازلخلال النزاعات، فرَّ آلاف الفلسطينيين من شمال غزة إلى مدينة «رفح الفلسطينية»، مما زاد من معاناة الإغاثة الإنسانية.
وتعتبر رفح أحد معاقل المقاومة الفلسطينية، حيث تنشط فيها فصائل مثل حماس والجهاد الإسلامي، مما يجعلها هدفًا للاغتيالات والضربات الإسرائيلية.
مدينة «رفح الفلسطينية» رمز الصمودوتبقى رفح الفلسطينية رمزًا للصمود الفلسطيني في وجه الاحتلال، لكنها أيضًا مثال صارخ على المعاناة الإنسانية الناتجة عن العقوبات الجماعية والعنف العسكري الإسرائيلي.
اقرأ أيضاًالرئاسة الفلسطينية: نرفض مخطط نتنياهو لفصل رفح عن خان يونس
جيش الاحتلال يفجر مبانى غربى مدينة رفح الفلسطينية
ميناء رفح يستقبل 20 جريحًا و21 مرافقًا لهم من قطاع غزة