الجزيرة:
2024-09-29@00:58:14 GMT

أولمرت: نتنياهو يعمل على تدمير إسرائيل

تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT

أولمرت: نتنياهو يعمل على تدمير إسرائيل

كتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت مقالا في صحيفة هآرتس شن فيه هجوما عنيفا على رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، واتهمه بتعمد إطالة أمد الحرب ضد فصائل المقاومة الفلسطينية، والتخلي عن الأسرى.

وعزا أولمرت السبب في رغبة رئيس الوزراء الحالي إطالة أمد القتال دون تحديد موعد لإنهائها إلى عدم وضع أهداف دقيقة للقوات المقاتلة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2إطلاق سراح أسانج.. 5 قضايا بارزة كشفها ويكيليكسlist 2 of 2لوموند: الأرض المحروقة إستراتيجية الدعم السريع في السودانend of list

وقال "إنني أتهم رئيس وزراء إسرائيل بأنه عاقد النية على توسيع نطاق الحرب والبدء بمواجهة عسكرية مباشرة وشاملة مع حزب الله في الشمال، بدلا من التوصل، إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية، بوساطة فرنسية وأميركية، يضع حدا للنزاع العنيف الحالي، ويسمح لعشرات الآلاف من سكان شمال إسرائيل الذين نزحوا بسبب القتال بالعودة إلى منازلهم".

واتهم نتنياهو أيضا "باتخاذ إجراءات متعمدة تهدف إلى التسبب في اندلاع أعمال عنف واسعة النطاق في الضفة الغربية، مع العلم أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى توسيع جرائم الحرب ضد الفلسطينيين الذين لا يشاركون في الإرهاب بأي شكل من الأشكال".

وأضاف أن هذه الجرائم يرتكبها بالفعل العديد من الإسرائيليين؛ وهم عادة ليسوا من المجندين العسكريين، بل مليشيات خاصة مكونة من بلطجية يحملون أسلحة سُلِّمت لهم، في معظم الحالات، في إطار "عملية مشكوك فيها تتطلب مراجعة قانونية"، ابتدرها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وتابع أن تلك المليشيات تستخدم هذه الأسلحة في "أعمال الشغب وتحميهم عندما يعاملون الفلسطينيين بوحشية، وحرق ممتلكاتهم وتدمير الحقول التي تشكل مصدر حياة ورزق لهم، وكذلك قتل الأبرياء عمدا".

ومضى أولمرت في إلقاء تهم على نتنياهو، من بينها "تخليه عمدا" عن الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بذريعة أن ذلك يحول دون تحقيق "نصر تام"، الذي لم يكن يوما -حسب رأيه- خياره.

وزعم رئيس الوزراء الأسبق أن النصر التام قُصد منه أن يكون هدفا مستحيل التحقيق لكي يتيح لنتنياهو، متى ما شاء، إلقاء اللوم في الإخفاق على عاتق الجيش وعلى رئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي، الذي يقود العملية العسكرية في قطاع غزة.

وأردف بأن رئيس وزراء إسرائيل الحالي دأب هو ووكلاؤه وأفراد عائلته وأبواقه الإعلامية على شن حملة ممنهجة ضد القيادات العسكرية والأمنية والسياسية، "الذين يقفون متسمرين" عندما يلقي خطبه دون أن يفعلوا شيئا.

واستدرك أولمرت بأن هذا أمر متوقع من قيادات ظلت هي المهيمنة في تحديد الأولويات العسكرية والأمنية والدبلوماسية.

وواصل هجومه على نتنياهو وقال إنه يبث السم، واتهمه بالتحريض والتحقير، والعمل على زعزعة ثقة الشعب الإسرائيلي بمن يتولون القيادة في زمن الحرب.

كما اتهمه بتشكيل حكومة أمنية "تضم مجموعة قليلة من الأشخاص الذين يفتقرون إلى المهارات والخبرة أو الفهم للنظام المعقد للغاية" الذي من المفترض أن يقدم خدمات لا حصر لها ويتعامل مع مشاكل لا نهاية لها.

وزاد أن من الواضح أن هذه الحكومة تنحاز إلى المصالح الشخصية للوزراء والأحزاب التي يمثلونها ومصالح المجموعات السكانية المعروفة بدعمها لها، بينما ترزح شريحة عريضة من الشعب تحت ثِقل المصاعب الناجمة عن تداعيات الحرب في غزة.

وخلص إلى أن النتيجة الطبيعية لهذا التنوع "البائس" لأعضاء الحكومة هي انهيار غير مسبوق لجميع الخدمات التي يحتاجها الجمهور في الأحوال العادية، وخاصة في ظل الظروف الاستثنائية للغاية التي تعيشها إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

"فالاقتصاد ينهار، والخدمات العامة تتداعى، ومناطق بأسْرها مهجورة، وليس لدى الحكومة أي خطة ولم تبذل أي جهد من شأنه أن يؤدي إلى تحسن الوضع ويمنح (الناس) بصيص أمل"، حسب تعبير أولمرت.

أي يوم إضافي يستمر فيه هذا الرجل الملعون في تحمل المسؤولية الرسمية عن إدارة الدولة هو يوم يشكل خطرا ملموسا على مستقبلها ووجودها

ولم يكتفِ أولمرت بذلك، بل اتهم نتنياهو أيضا بمحاولته المتعمدة لتدمير النسيج الحساس للعلاقات الحيوية لأمن إسرائيل مع الدول العربية المرتبطة بإسرائيل باتفاقيات السلام، وفي المقام الأول مصر والأردن.

وقال إن الدولة تُظهر ازدراء علنيا للحساسيات الأمنية المصرية في منطقة رفح ومعبر فيلادلفيا، على الرغم من علمها بأن رد فعل القاهرة قد يكون من خلال الإضرار بشكل العلاقات القائمة بين البلدين منذ عقود، لافتا إلى أن هذه العلاقات هي بمثابة بنية تحتية أساسية لحماية مصالح إسرائيل الأمنية.

واتهم أولمرت نتنياهو أيضا بتعمد إجهاض فرصة إنشاء محور إقليمي جديد يقوم على شراكة مع دول عربية مثل مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمملكة العربية السعودية، وربما دول إسلامية إضافية خارج الشرق الأوسط.

وقال أولمرت كذلك إن نتنياهو يسعى عمدا لتقويض التحالف السياسي والأمني والعسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة.

واستنادا إلى كل هذه الاتهامات، يطالب أولمرت بأن يمثل نتنياهو أمام "محكمة الشعب الإسرائيلي"، دون تأخير، "ذلك أن أي يوم إضافي يستمر فيه هذا الرجل الملعون في تحمل المسؤولية الرسمية عن إدارة الدولة هو يوم يشكل خطرا ملموسا على مستقبلها ووجودها"، على حد تعبير رئيس الوزراء الأسبق، الذي يضيف أن الوقت قد حان لطرد نتنياهو.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات ترجمات رئیس الوزراء

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء الباكستاني يدعو إلى فرض عقوبات على إسرائيل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على إسرائيل، بما في ذلك حظر الأسلحة والتجارة، بسبب أفعالها الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين.  

وقال رئيس الوزراء في بيان ألقاه خلال المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن حول "القيادة من أجل السلام"، على هامش الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة: "يجب علينا إجبار إسرائيل على وقف حرب الإبادة في غزة ومنع محاولاتها لإثارة صراع أوسع في الشرق الأوسط".  

وأدان رئيس الوزراء الباكستاني بشدة قصف إسرائيل في لبنان، مشددًا على أن الوقت قد حان لمحاسبة القيادة الإسرائيلية على جرائمها ضد الفلسطينيين والشعب اللبناني، كما دعا مجلس الأمن إلى تطوير خطة محايدة لوقف إطلاق النار وحل سلمي للحرب في أوكرانيا.  

وقال، إن الحروب المتزايدة في الشرق الأوسط وأوروبا وأماكن أخرى، والتوتر بين القوى الكبرى، وتزايد الفقر، تهدد أسس النظام العالمي، مضيفًا " أن يوم الأحد الماضي، أقررنا اتفاق المستقبل، ويجب علينا أن نعطي الحياة لالتزاماتنا وإلا سيكون المستقبل مظلمًا وخطيرًا".  

وفيما يتعلق بقضية كشمير، أكد رئيس الوزراء الباكستاني، أن المجلس لم يعد بامكانه تجاهل نزاع جامو وكشمير المتفاقم، قائلًا: "إنه يشكل تهديدًا كبيرًا للسلم والأمن الدوليين، ويجب على المجلس أن يدعو إلى وقف الانتهاكات الضخمة لحقوق الإنسان الأساسية لشعب كشمير وتنفيذ قراراته التي تطالب بإجراء استفتاء لتقرير المصير في وادي كشمير".  

وبالإضافة إلى ذلك، دعا المجلس إلى التصدي بفعالية لتجدد التهديد الإرهابي من أفغانستان، خاصة من تنظيم داعش وفتنة الخوارج، كما دعا المجلس إلى تقديم دعم فعال للدول الإفريقية والاتحاد الإفريقي لهزيمة الإرهاب والتدخلات الأجنبية، قائلًا: "يجب أن يصبح حفظ السلام التابع للأمم المتحدة أكثر قوة وفعالية".  

وأضاف أن المجلس يجب أن يبدأ في بناء تدابير لمنع الحرب بين القوى الكبرى وتخفيف التوترات المتزايدة، خاصة في آسيا، مشددًا على أن المجلس يجب أن يعلن عن عدم التسامح مطلقًا مع الاستخدام غير القانوني للقوة، وأن يحيي الجهود العالمية لوقف وعكس سباق التسلح الجديد في الأسلحة النووية والتقليدية.  

وأوضح، "أنه يجب أن يتحكم في الأسلحة والتكنولوجيا الجديدة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي الذي يجعل الحرب أكثر احتمالًا وأكثر دموية"، مشيرًا إلى أن باكستان، بالتعاون مع الدول الأعضاء الأخرى، ستسعى لتحقيق هذه الأهداف في مجلس الأمن بعد توليها مقعدًا في المجلس العام المقبل.

مقالات مشابهة

  • أولمرت : إسرائيل اغتالت عماد مغنية عام 2008
  • رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق يعترف بمسؤولية تل أبيب عن اغتيال عماد مغنية
  • رئيس الوزراء الفلسطيني: نرفض حماية إسرائيل من المحاسبة
  • مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي: نتنياهو سيعود إلى تل أبيب هذا المساء
  • نتنياهو: أعداء إسرائيل يستخدمون المدنيين كدروع بشرية
  • محلل سياسي: نتنياهو يعمل لإعادة سكان شمال إسرائيل إلى ديارهم
  • رئيس الوزراء البريطاني: أدعو إسرائيل وحزب الله إلى وقف العنف والابتعاد عن حافة الهاوية
  • كيربي: بايدن يعمل بجد لإنهاء الحرب على غزة
  • مكتب نتنياهو: رئيس الوزراء لم يرد على عرض وقف العمليات في لبنان
  • رئيس الوزراء الباكستاني يدعو إلى فرض عقوبات على إسرائيل