مي سليم تعود للغناء بقوة.. مفاجأة بانتظار جمهورها في الصيف
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أكدت الفنانة المصرية مي سليم أنها قررت العودة بقوة إلى عالم الغناء خلال الفترة الحالية.
وأكدت مي سليم فى تصريحات صحفية: إنها أخطأت في حق نفسها حينما سمحت للتمثيل أن يخطفها من عشقها الأول الغناء.
وأضافت مي سليم أنها تجهز حاليا عدد من الأغانى الجديدة التي سوف تطرحهما خلال الصيف الواحدة تلو الأخرة، بالإضافة إلى تعاقدها على المشاركة في عدد من الحفلات الصيفية منها بالساحل الشمالى.
وكانت أصيبت النجمة مي سليم بالحسد، وذلك بعد احتفالها بالعرض الخاص لفيلمها الجديد “بنقدر ظروفك” الذي طرح فى السينمات.
وتصدرت مي سليم التريند، وذلك بعد تعرضها لحادث سير مروع نجت من الموت بأعجوبة.مي سليم
وتعرضت مي سليم لحادث سير آخر في مايو الماضي على الطريق الدائري.
وكشفت ميس حمدان عن تعرض شقيقتها مي سليم لحادث سير، ونجاتها منه بأعجوبة، مطمئنة الجمهور على صحتها من خلال حسابها بموقع الصور والفيديوهات “إنستجرام”.
main 2024-06-26 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.