صينية تقتحم مبنى جامعياً انتقاماً من صديقها الطالب بعد سرقة أموالها
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
انتقمت انتقمت امرأة صينية تبلغ من العمر 40 عامًا من صديقها الطالب البالغ من العمر 18 عامًا الذي قالت إنه خدعها، وذلك من خلال اقتحام الحرم الجامعي، حيث تم تصويرها وهى تتجول فى معهد جينغتشو للتكنولوجيا فى مقاطعة هوبى بوسط الصين فى أواخر شهر مايو، وهي تظهر جسدها، قبل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية وخلع كامل ملابسها.
وقالت إحدى الطالبات إن سلوك المرأة المتطرف كان عملاً انتقامياً موجهاً إلى صديقها إن الشاب، ولقبه يانغ، استغلها عاطفياً، وسلبها المال، ثم هجرها.
وقال أحد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية: “لقد دفعت ثمناً باهظاً لتعود إلى شخص لا يستحق ذلك”، وقال آخر: “لقد أحرجت نفسها أكثر من صديقها”.
وفقاً لقانون عقوبات إدارة الأمن العام، فإن الأشخاص الذين يعرضون أنفسهم عمداً فى مكان عام قد يواجهون الاعتقال لمدة تتراوح بين 5 و10 أيام.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات
أثارت شابة صينية تُدعى يانغ 18 عاماً جدلاً واسعاً بعد انتشار قصتها عبر الإنترنت، حيث اضطرت إلى العيش في حمام مكتبها بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار في مدينة تشوتشو بمقاطعة هونان.
تعمل يانغ في متجر للأثاث وتتقاضى راتباً شهرياً حوالي "2.700 يوان"، وهو أقل بكثير من متوسط الأجور في المدينة البالغ 7,500 يوان،ما جعل استئجار شقة أمراً صعباً بالنسبة لها، حيث تتراوح الإيجارات بين 800 و1.800 يوان.
وبدلًا من ذلك، توصلت إلى اتفاق مع صاحب العمل لاستئجار حمام المكتب، الذي تبلغ مساحته ستة أمتار مربعة، مقابل 50 يوان فقط شهرياً.
Chinese Woman Lives In Office Toilet, Pays Rs 588 Monthly To Avoid Steep Apartment Rentshttps://t.co/nQ81dCLuLv pic.twitter.com/QpWBkVpsKZ
— NDTV (@ndtv) March 31, 2025وتوثق يانغ مقاطع الفيديو روتينها اليومي، من غسل الملابس في الحمام إلى نشرها لتجف على سطح المبنى، وخلال ساعات العمل، تخلي المساحة مؤقتاً للسماح للموظفين والعملاء باستخدام الحمام.
أثارت قصتها تعاطفاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد البعض بمرونتها وحرصها على التكيف مع الظروف، وأعرب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم وإعجابهم بصمودها.
بينما عبر آخرون عن حزنهم على حال العمال ذوي الدخل المنخفض، مطالبين بظروف معيشية أكثر عدالة.