الخارجية الإيرانية: طهران و موسكو ستوقعان قريباً اتفاقاً للتعاون الإستراتيجي
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
طهران-سانا
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية مهدي صفري أن إيران وروسيا ستوقعان قريباً اتفاقية للتعاون الإستراتيجي الشامل بين البلدين.
وقال صفري في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية اليوم: “تم الانتهاء من مضمون الاتفاقية وتوقيعها سيكون قريباً بين رئيسي البلدين”، موضحاً أن جميع النقاط التي كانت مدار بحث استكملت.
وفي سياق آخر، اعتبر صفري أن التبادل التجاري بين إيران وروسيا سينمو ما بين 30 و 40 بالمئة حال توسيع اتفاقية التجارة الحرة بين إيران والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مشدداً على أن التبادلات التجارية بين الاتحاد الأوراسي وإيران نمت بشكل جيد بعد اعتماد هذه الاتفاقية.
ومطلع الشهر الجاري، قال مدير الدائرة الثانية لشؤون آسيا بوزارة الخارجية الروسية زامير كابولوف أن توقيع اتفاقية التعاون الشاملة بين موسكو وطهران سيتم، إلا أنه تأجل بشكل مؤقت بعد حادثة رحيل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
أكد قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، السبت، أن إيران جاهزة تمامًا لأي مواجهة عسكرية محتملة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن بلاده لن تكون البادئة بإشعال الحرب.
وجاءت تصريحات سلامي في لقاء جمعه بقيادات ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري، ونقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وقال “سلامي” في كلمته: "لقد تراكمت لدينا قوة عظيمة.. إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون"، مضيفًا أن إيران باتت تملك المعرفة والخبرة لتجاوز خصومها ولن تتراجع عن أي موقع حققته في الصراع مع "العدو"، في إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح أن "العام الماضي كان مليئًا بالتقلبات العنيفة والصعبة، لكنه منحنا دروسًا استراتيجية".
تحذير ضمني من تصعيد واسعووجّه سلامي تحذيرًا شديد اللهجة بقوله إن ما يُعرف بـ"جبهة المقاومة" – والتي تشمل حلفاء طهران في المنطقة مثل حزب الله والميليشيات العراقية والحوثيين – لم تُفعّل بعد كامل قدراتها العسكرية، محذرًا من أن "اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو" إذا تم إعطاء الأوامر بتحريكها.
تصريحات “سلامي” تزامنت مع تصاعد التحليلات التي ترجّح اقتراب تنفيذ ضربات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية، خاصة في ظل اتهامات غربية متزايدة لطهران بالسعي إلى توسيع برنامجها النووي لأغراض عسكرية.
وتعكس التحركات العسكرية الأمريكية الأخيرة، وعلى رأسها إرسال حاملة طائرات ثانية إلى منطقة الشرق الأوسط، جدية واشنطن في تحذيراتها لطهران. وكان مسؤولون في البنتاغون قد أكدوا الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة "مستعدة لتفعيل إجراءات حاسمة" في حال أقدمت إيران أو وكلاؤها في المنطقة على تهديد مصالح واشنطن أو حلفائها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، وسط تصعيد كلامي وميداني من جانب أطراف متعددة، بما ينذر بإمكانية الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع، رغم التحذيرات الدولية من عواقب مثل هذا السيناريو.