تحالف الأحزاب: ثورة 30 يونيو ستظل رمزا للوحدة الوطنية والإرادة الشعبية
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أكّد النائب تيسير مطر رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ وأمين عام تحالف الأحزاب المصرية، الذي يضم 42 حزبًا سياسيًا، أهمية ثورة 30 يونيو في تاريخ مصر الحديث، مبينًا أنّها تمثل نقطة تحول جوهرية في مسار الدولة المصرية، حيث استطاع الشعب المصري، بدعم ومساندة جيشه الوطني، أن يستعيد وطنه ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية.
وأضاف رئيس حزب إرادة جيل في تصريحات لـ«الوطن» أنَّ ثورة 30 يونيو كانت بداية لعهد جديد يتسم بالعمل الجاد لبناء دولة عصرية حديثة، قائلًا: «ثورة 30 يونيو أعادت بناء المواطن المصري مرة أخرى، ووضعنا من خلالها أسس بنية تحتية قوية، وبدأنا في تنفيذ مشروعات قومية كبرى، تسهم في رفع مستوى معيشة المواطن المصري وتضع بلادنا في مصاف الدول المتقدمة».
كما ثمن جهود القيادة السياسية والرئيس عبدالفتاح السيسي في بناء دولة حديثه، قائلا: «نؤكّد استمرار دعمنا لمسيرة التنمية والإصلاح التي انطلقت من ثورة 30 يونيو، هذه الثورة ستظل رمزاً للوحدة الوطنية والإرادة الشعبية في مواجهة التحديات وتحقيق الإنجازات».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: 30 يونيو ثورة 30 يونيو التنمية الوحدة الوطنية ثورة 30 یونیو
إقرأ أيضاً:
معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.