#سواليف

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية مساء يوم الثلاثاء باندلاع حريق ضخم قرب قاعدة “أوفريت” العسكرية الإسرائيلية بمنطقة “هار هتسوفيم” في القدس.

وقالت وسائل الإعلام: “تعمل مراكب الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، ورجال الإطفاء على إخماد حريق كبير بالقرب من قاعدة “أوفريت” في منطقة القدس”.

وأضافت: “يعمل 12 فريق إطفاء حاليا على إخماد حريق كبير اندلع بالقرب من قاعدة “أوفريت”، وهناك العديد من الفرق الأخرى في طريقها إلى مكان الحادث في محاولة لمنع إلحاق ضرر بالقاعدة والمرافق القريبة”.

مقالات ذات صلة الشوبكي ..التعرفة الكهربائية الجديدة رفع للكهرباء وأتحدّى أي مسؤول أن تكون لمصلحة المواطن / فيديو 2024/06/26

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية: “في هذه المرحلة لا يوجد أي خطر على السكان الذين يعيشون في المنطقة، أو على القاعدة العسكرية، أو على مستخدمي الطريق، أو على مبنى الجامعة العبرية أو المباني الأخرى، ولا يوجد ضحايا حتى الآن”.

وأضاف: “تم التحقيق في الاشتباه في أن الحريق نجم عن اشعال متعمد للنيران. وبناء على ذلك، فتحت الشرطة تحقيقا، وفي الوقت نفسه، تجري عمليات التحقيق والتفتيش عن المشتبه بهم في المنطقة”.

مشاهد لاندلاع حريق ضخم قرب قاعدة عوفريت العسكرية الإسرائيلية في جبل المشارف شمال شرق القدس pic.twitter.com/vLPs8VFl74

— الجزيرة مصر (@AJA_Egypt) June 25, 2024

#فيديو | مشاهد جديدة من الحريق الضخم قرب الجامعة العبرية ومحيط قاعدة عسكرية لقوات الاحتلال شرق #القدس المحتلة.#حماس_فكرة_لا_تموت pic.twitter.com/zak9HdKi1T

— أدهم أبو سلمية ???????? Adham Abu Selmiya (@adham922) June 25, 2024

اندلاع حريق ضخم بالقرب من موقع عسكري للجيش الاسرائيلي والجامعة العبرية في العاصمة الفلسطينية القدس المحتلة
ومخاوف كبيرة من امتداد الحرائق لاماكن اخرى . pic.twitter.com/CZT7XSvLkC

— Tamer | تامر (@tamerqdh) June 25, 2024

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف فيديو القدس حریق ضخم ضخم قرب

إقرأ أيضاً:

قيود إسرائيلية مشددة تسبق صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من إجراءاتها العسكرية وعراقيلها أمام وصول الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس، لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال واصلت للجمعة الرابعة من شهر رمضان فرض قيود على دخول المصلين إلى مدينة القدس المحتلة، لأداء الصلاة بالمسجد الأقصى رغم حصولهم على تصاريح.

ومنع جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين رام الله والقدس، عددا من الفلسطينيين من عبور الحاجز لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، إلى جانب تدقيق البطاقات الشخصية والتصاريح الخاصة.

"توجعت عندما مُنعت من الدخول"
تقول السيدة الغزية أم علاء التي تعيش بالضفة الغربية منذ قبل 7 أكتوبر 2023 من أجل العلاج إن "الجيش الإسرائيلي رفض السماح لها بالدخول لمدينة القدس بحجة عدم الحصول على تصريح خاص".

وتضيف لـ"الأناضول": "أبلغ من العمر 71 عاما، لا أريد شيئا سوى الصلاة بالأقصى". وتكمل بحسرة: "توجعت عندما مُنعت من الدخول، كنت آمل الدخول للمسجد والصلاة لكن القوات الإسرائيلية منعتني".

أما فاطمة عواودة (67 عاما) من بلدة دير دبوان شرقي رام الله وتحمل جنسية أمريكية، تقف عاجزة على حاجز قلنديا بعد أن مُنعت من الدخول لمدينة القدس بحجة وجود خطأ في تصريح الدخول للمدينة.



وتقول للأناضول: "ما العمل ماذا علي أن أفعل؟، لدي جنسية أمريكية وسيدة وكبيرة في العمر ومُنعت من الدخول". وتتابع: "الأقصى يمثل لنا كل شيء، قبلة المسلمين الأولى وفيه صلى النبي إماما بكل الأنبياء".

بدوره يقول سالم قدومي القادم من بلدة جيوس بمحافظة قلقيلية شمال الضفة، إن القوات الإسرائيلية منعته من دخول مدينة القدس لعدم حصوله على تصريح.

"كبر السن لم يشفع لي"
وأضاف للأناضول: "أنا كبير في السن، وخرجت من بيتي منذ الخامسة فجرا، كل هذا لم يشفع لي ومنعوني من الدخول لمدينة القدس".

وفي 6 مارس/ آذار الجاري صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على فرض قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال أيام الجمعة في رمضان.

وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، أن الحكومة أقرت توصية المنظومة الأمنية بالسماح لعدد محدود من المصلين من الضفة بدخول المسجد وفقًا للآلية المتبعة العام الماضي.

ووفق التوصية، يُسمح فقط للرجال فوق 55 عاما، والنساء فوق 50 عاما، والأطفال دون سن 12 عاما بدخول المسجد الأقصى المبارك بشرط الحصول على تصريح أمني مسبق والخضوع لفحص أمني شامل عند المعابر المحددة.

ويتزامن القرار مع استمرار اقتحام مئات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى يوميا خلال رمضان، وسط تصعيد إجراءات التضييق على الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية.

وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة إلى القدس منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، فيما أعلنت الشرطة نشر تعزيزات أمنية إضافية في القدس مع حلول شهر رمضان.

ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

مقالات مشابهة

  • القدس المنسية: المدينة التي تُسرق في ظل دخان الحرب الإسرائيلية على غزة والضفة
  • حزب الله يلغي احتفال يوم القدس المقرر الجمعة بعد الغارة الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية
  • قيود إسرائيلية مشددة تسبق صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان في الأقصى
  • قائد أنصار الله: هناك بشارات قادمة في تطوير القدرات العسكرية بحمد الله وقوته وعونه ونصره
  • تركيا تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في سوريا لتدريب الجيش وزيادة قدراته
  • خبير استراتيجي: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة
  • أحمد الياسري: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة
  • صفارات إنذار تدوي جنوبي إسرائيل وسرايا القدس تعلن قصف “حتسيريم”
  • بالفيديو .. الجيش السوداني يسيطر على قاعدة النجومي العسكرية وينتشر في مواقع واسعة في الخرطوم وضبط مستندات تخص مقاتلين تشاديين في صفوف الدعم السريع
  • مجلس الأمن.. إدانات دولية للعمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا